نتائج البحث عن
«تيسر عبد الله بن عمرو للقتال دون الوهط ، وقال : ما لي لا أقاتل دونه وقد سمعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ، وباع قَيِّمُ الوَهْطِ فَضلَ ماءِ الوَهْطِ، فكرِهَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ عمرو قال لابنِ أخٍ له خرج من الوهْطِ : أيعملُ عمَّالُك ؟ قال : لا أدري قال : أما لو كنتَ ثقَفيًّا لعلمتَ ما يعمل عمالُك ثم التفت إلينا فقال : إنَّ الرجلَ إذا عمل مع عمَّاله في داره ( وقال الراوي : مرةً في ماله ) كان عاملًا من عمالِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
إني لجالسٌ عندَ معاويةَ إذ دخَل رجلانِ يختصمانِ في رأسِ عمارٍ وكلُّ واحدٍ منهما يقولُ: أنا قتلتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: ليطِبْ أحدُكما به نفسًا لصاحبِه فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تقتلُه الفئةُ الباغيةُ قال معاويةُ: ألا تُغني عنا مجنونَكَ يا عمرُو فما له معَنا قال: إني معَكم ولستُ أقاتلُ إنَّ أبي شَكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا ولا تَعصِهِ فأنا معَكم ولستُ أقاتلُ .
أنَّ مُعاويةَ أرادَ أنْ يأخُذَ أرضًا لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو يُقالُ لها: الوَهْطُ، فأمَرَ مَواليَه، فلبِسوا آلتَهم، وأرادوا القِتالَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: ماذا؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلمٍ يُظلَمُ بمَظلَمةٍ فيُقاتِلُ فيُقتَلُ إلَّا قُتِلَ شهيدًا. .
عنِ ابنِ الدَّيلَمِيِّ الَّذي كان يَسكُنُ بَيتَ المَقدِسِ: أنَّه رَكِب في طَلَبِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصي بالمَدينةِ، فسَأل عنه فقالوا: قد سار إلى مَكَّةَ، فاتَّبَعَه فوَجَدَه قد سار إلى الطَّائفِ، فاتَّبَعَه فوَجَدَه في زَرعِه الَّذي يُسَمَّى الوَهْطَ، قالَ ابنُ الدَّيلَميِّ: فدَخَلتُ عليه فوَجَدتُه يَمشي مُخاصِرًا رَجُلًا من قُرَيشٍ، والقُرَشِيُّ يُزَنُّ بالخَمرِ، فلَمَّا لَقِيتُه سَلَّمتُ عليه وسَلَّم عَلَيَّ، فقالَ: ما غَدَا بكَ، ومن أين أقبَلْتَ؟ وأخبَرتُه ثمَّ سَألتُه: هل سَمِعتَ -يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو- رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَر شَرابَكَ الخَمرَ بشَيءٍ؟ قالَ: نَعَم، فانتَزَع القُرَشيُّ يَدَه ثمَّ ذَهَب، فقالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَشرَبُ الخَمْرَ رَجُلٌ من أُمَّتي فتُقبَلُ له صَلاةٌ أربَعين صَباحًا. .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، وسِماكُ بنُ حَرْبٍ، وحاتِمُ بنُ أبي صَغيرةَ: قالَ شُعْبةُ: عن النُّعْمانِ بنِ سالِمٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ بنَ أبي أَوْسٍ، وقالَ سِماكُ بنُ حَرْبٍ: عن النُّعْمانِ بنِ سالِمٍ، عن أَوْسٍ، وقالَ حاتِمٌ: عن النُّعْمانِ، عن عَمْرِو بنِ أَوْسٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أوحِيَ إليَّ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ...، الحَديثَ. .
عن حَنظَلةَ بنِ خوَيلدٍ العَنَزيِّ قال: بينما أنا عندَ مُعاويةَ، إذ جاءه رَجُلانِ يختصِمانِ في رأسِ عمَّارٍ، يقولُ كلُّ واحدٍ منهما: أنا قتَلْتُه، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لِيَطِبْ به أحدُكما نفْسًا لصاحبِه؛ فإنِّي سمِعْتُ -يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: كذا قال أبي: يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: تقتُلُه الفِئةُ الباغيَةُ، فقال مُعاويةُ: ألا تُغني عنَّا مَجنونَكَ يا عَمرُو؟ فما بالُكَ معنا؟! قال: إنَّ أبي شكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا، ولا تَعصِه؛ فأنا معكم ولستُ أقاتِلُ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّيْلميِّ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ فَيْروزٍ قالَ: دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو في حائِطٍ له بالطَّائِفِ يُقالُ له: الوَهْطُ وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيْشٍ يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبةً لم تُقبَلْ له تَوْبةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوْبتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يَوْمَ القِيامةِ". .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ في حائطٍ بالطَّائفِ يُقالُ له: الوَهَطُ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليهما السَّلامُ، سَأَلَ اللهَ ثلاثًا فأعطاهُ اثنتينِ، وأنا أرجو أنْ يكونَ أعطاهُ الثَّالثةَ؛ سأَلَهُ حُكمًا يُصادفُ حُكمَهُ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلكًا لا ينبغي لأَحَدٍ مِن بعدِهِ، فأعطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ أيُّما رَجلٍ خَرَجَ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجدِ -يعني بيتَ المقدسِ- يَخرُجُ مِنْ خَطيئتِهِ مثلَ يومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ونحن نَرجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ ذلك». .
تَزَوَّجتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، فقال: ما لكَ وللعَذارى ولعابِها فذَكَرتُ ذلك لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
دخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وهو في حائطٍ له بالطَّائِفِ، يُقالُ له الوهطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيشٍ، يُزَنُّ ذلك الفتى بشُربِ الخَمْرِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَربةً لم تُقبَلْ له توبةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد لم تُقبَلْ توبتُه أربعين صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد كان حَقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه مِن طِينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ .
فشَتْ أمورٌ قبيحةٌ في الكُوفةِ فاجتَمَع قُرَّاءُ الكُوفةِ فخرَجوا إلى عُمَرَ فقال عُمَرُ ما الَّذي صنَعْتُ حتَّى سار إلَيَّ قُرَّاءُ الكُوفةِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فشَتْ فيهم أمورٌ قبيحةٌ فقال نشَدْتُكَ اللهَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أتُطيعُ اللهَ فيما أُمِرْتَ مِن أمرِ سَمْعِكَ؟ قال لا قال ففي أمرِ بصرِكَ قال لا قال فكيفَ أُقيمُ أمرَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما لا تستقيمُ لي عليه أنتَ في أمرِ سمعِكَ وبصرِكَ إنَّما لنا مِن النَّاسِ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ فإذا فعَلوا ذلكَ عصَموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم على اللهِ .
إن للصائمِ عندَ فِطْرِه لَدعوةَ ما تُرَدُّ . قال ابنُ أبي مُلّيْكَةَ : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ إذا أفطر : اللهمَّ إني أسألُك برحمتِك ، التي وسَعَتْ كلَّ شيءٍ ، أن تغفرَ لي. .
لا مزيد من النتائج