نتائج البحث عن
«ثارت أرنب فتبعها الناس فكنت في أول من سبق إليها ، فأخذتها فأتيت بها أبا طلحة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
ثارت أرنب فتبعها الناس ، فكنت أول من سبق إليها فأخذتها ، فأتيت بها أبا طلحة ، فأمر بها فذبحت ثم شويت ، ثم : آخذ عجزها ، فقال : ائت به النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته به ، قال : فقلت : إن أبا طلحة أرسل إليك بعجز هذه الأرنب ، قال : فقبله مني
ثارَتْ أرنبٌ فتَبِعَها النَّاسُ، فكنْتُ أوَّلَ مَن سبَقَ إليها فأخَذْتُها، فأتَيْتُ بها أبا طلحةَ، فأمَرَ بها فذُبِحَت، ثمَّ شُوِيَتْ، ثمَّ أخَذَ عَجُزَها، فقال: ائتِ به النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيْتُهُ به، قال: فقلْتُ: إنَّ أبا طلحةَ أرسَلَ إليك بعَجُزِ هذه الأرنبِ، قال: فقَبِلَه منِّي. .
ثارَتْ أرنبٌ فتَبِعَها الناسُ، فكنتُ في أوَّلِ مَن سبَقَ إليها، فأخَذْتُها، فأَتَيتُ بها أبا طَلْحةَ، قال: فأمَرَ بها فذُبِحَتْ، ثمَّ شُويَتْ، قال: ثمَّ أخَذَ عَجُزَها فقال: ائْتِ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيْتُه به، قال: قلْتُ: إنَّ أبا طَلْحةَ أرسَلَ إليك بعَجُزِ هذه الأرنبِ، قال: فقَبِلَه مِنِّي. .
أنْفَجْتُ أرنَبًا بالبَقيعِ، فاشتَدَّ في أثَرِها، فكُنْتُ فيمَنِ اشتَدَّ فسَبَقْتُهم إليها، فأخَذْتُها، فأتَيتُ بها أبا طلحَةَ، فأمَرَ بها، فذُبِحَتْ، ثمَّ شُوِيَتْ، فأخَذَ عَجُزَها، فأرسَلَ بهِ معي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ قلْتُ: عَجُزُ أرْنَبٍ، بعَثَ بها أبو طَلْحةَ إليكَ، فقَبِلَهُ مِنِّي. .
أنْفَجْنَا أرنبًا بِمَرِّ الظَّهرانِ فسعى أصحابُ النبيَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خلفَها ، فأدركتُها فأخذتُها ، فأتيتُ بها أبا طلحةَ فذبحَها بمروةٍ ، فبعثَ معي بفخذِها – أبو بوركها – إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فأكلَه ، فقلت : أكلَه ؟ قال : قبلْه .
أنفَجْنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعى القَومُ فلَغِبوا، فأدرَكتُها، فأخَذتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ، فذَبَحَها وبَعَثَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بورِكِها أو فخِذَيها -قال: فخِذَيها، لا شَكَّ فيه- فقَبِلَه، قُلتُ: وأكَلَ منه؟ قال: وأكَلَ منه، ثُمَّ قال بَعدُ: قَبِلَه. .
مرَرنا فاستنفَجنَا أرنبًا بمرِّ الظَّهرانِ، فالتحَفنا عليها حتَّى أدركناها، فأتيتُ بِها أبا طلحةَ فذبحَها وبعثَ بورِكِها وفخِذَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبِلَها .
حديثُ أنسٍ : أَنْفَجْنَا أرنبًا بمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فأدركتُها ، فأتيتُ بها أبا طلحةَ فذبحها ، وبعث بفَخِذِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقَبِلَهُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّهُ صاد أرنبًا فأتى بها أبا طلحةَ فذبحها وبعث إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بِوِرْكِها وفخذَيْها فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقَبِلها .
مَرَرنا فاستَنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليه فلَغَبوا، قال: فسَعَيتُ حتَّى أدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، فبَعَثَ بورِكِها وفَخِذَيها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَه. وفي حَديثِ يَحيى: بوَرِكِها، أو فَخِذَيها. .
مرَرنا بمرِّ الظَّهرانِ، فأنفَجنا أرنبًا، فسَعَوا عليها، فلَغِبوا، فسعيتُ، حتَّى أدرَكْتُها، فأتيتُ بِها أبا طلحةَ، فذبحَها، فبعثَ بعجُزِها، ووَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقبِلَها .
أما أولُ أشراطِ الساعةِ فنارٌ تخرج من المشرقِ ؛ فتحشر الناسَ إلى المغربِ ، وأما أولُ ما يأكل أهلُ الجنَّةِ فزيادةُ كبِدِ الحوتِ ؛ وأما شِبهُ الولدِ أباه وأمَّه ؛ فإذا سبق ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ نزع إليه الولدُ ، وإذا سبق ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ نزَع إليها .
أَنْفَجْنا أرنبًا ، بمَرِّ الظَّهْرانِ ، فأخذتُها ، فجِئْتُ بها إلى أبي طلحةَ، فذبَحَها ، فبعثني بفخذَيْها ووركَيْها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقبِلَه. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، يَقولُ: أنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ. قال: فسَعى عليها الغِلمانُ حَتَّى لَغِبوا. قال: فأدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، ثُمَّ بَعَثَ مَعي بوَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَ .
أنفَجنا أرنَبًا ونَحنُ بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعى القَومُ فلَغِبوا، فأخَذتُها فجِئتُ بها إلى أبي طَلحةَ، فذَبَحَها فبَعَثَ بورِكَيها -أو قال: بفَخِذَيها- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَها. .
كُنَّا قُعودًا حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، معنا أبو بَكرٍ وعُمَرُ في نَفَرٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَينِ أظهُرِنا، فأبطَأ علينا، وخَشينا أن يُقتَطَعَ دونَنا، وفَزِعنا، فقُمنا، فكُنتُ أوَّلَ مَن فزِعَ، فخَرَجتُ أبتَغي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيتُ حائِطًا للأنصارِ لبَني النَّجَّارِ، فدُرتُ به هل أجِدُ له بابًا؟ فلَم أجِدْ، فإذا رَبيعٌ يَدخُلُ في جَوفِ حائِطٍ مِن بئرٍ خارِجةٍ -والرَّبيعُ الجَدولُ- فاحتَفَزتُ، فدَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أبو هُرَيرةَ! فقُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: ما شَأنُك؟ قُلتُ: كُنتَ بينَ أظهُرِنا، فقُمتَ فأبطَأتَ علينا، فخَشينا أن تُقتَطَعَ دونَنا، ففَزِعنا، فكُنتُ أوَّلَ مَن فزِعَ، فأتَيتُ هذا الحائِطَ، فاحتَفَزتُ كما يَحتَفِزُ الثَّعلَبُ، وهؤلاء النَّاسُ ورائي، فقال: يا أبا هُرَيرةَ وأعطاني نَعلَيه، قال: اذهَبْ بنَعلَيَّ هاتَينِ، فمَن لَقيتَ مِن وراءِ هذا الحائِطِ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ مُستَيقِنًا بها قَلبُه، فبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فكانَ أوَّلَ مَن لَقيتُ عُمَرُ، فقال: ما هاتانِ النَّعلانِ يا أبا هُرَيرةَ؟ فقُلتُ: هاتانِ نَعلا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعَثَني بهِما مَن لَقيتُ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ مُستَيقِنًا بها قَلبُه بَشَّرتُه بالجَنَّةِ، فضَرَبَ عُمَرُ بيَدِه بينَ ثَديَيَّ فخَرَرتُ لاسْتي، فقال: ارجِعْ يا أبا هُرَيرةَ، فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأجهَشتُ بُكاءً، ورَكِبَني عُمَرُ، فإذا هو على أثَري، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لك يا أبا هُرَيرةَ؟ قُلتُ: لَقيتُ عُمَرَ، فأخبَرتُه بالذي بَعَثتَني به، فضَرَبَ بينَ ثَديَيَّ ضَربةً خَرَرتُ لاسْتي، قال: ارجِعْ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، ما حَمَلَك على ما فعَلتَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، أبَعَثتَ أبا هُرَيرةَ بنَعلَيك، مَن لَقيَ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ مُستَيقِنًا بها قَلبُه بَشَّرَه بالجَنَّةِ؟ قال: نَعَم، قال: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي أخشى أن يَتَّكِلَ النَّاسُ عليها، فخَلِّهم يَعمَلونَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فخَلِّهم. .
لا مزيد من النتائج