نتائج البحث عن
«ثارت الفتنة وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عشرة آلاف ، لم يخف»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن عُمرَ: أنَّه فرَض لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ آلافٍ عَشرةَ آلافٍ [وزادَ عائشةَ ألْفَيْنِ، وقال: إنَّها حَبِيبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ [الذينَ هم عَن صَلاتِهم ساهونَ] قال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: اللهُ أكبَرُ، هذه الآيةُ خَيرٌ لَكُم مِن أن يُعطى كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم جَميعَ الدُّنيا، هو الذي إن صَلَّى لَم يَرجُ خَيرَ صَلاتِه، وإن تَرَكَها لَم يَخَفْ رَبَّه. .
عَنْ سَعْدٍ، قالَ: كان عطاءُ أهْلِ بَدْرٍ ستَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، وكان عَطاءُ أُمَّهاتِ المؤمنِينَ عَشْرةَ آلافٍ عَشْرةَ آلافٍ لِكُلِّ امرأةٍ منهُنَّ، غيرَ ثلاثِ نِسْوةٍ: عائشةَ؛ فإنَّ عمَرَ قالَ: أُفَضِّلُها بألْفَيْنِ؛ لحُبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها، وصَفِيَّةَ وجُوَيْرِيَةَ سَبْعَةَ آلافٍ سَبعةَ آلافٍ. .
أن النجاشيَّ زوجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على صداقِ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم .
كان الناسُ في عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا قام المصلي يُصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ قدمَيه فتوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ موضعَ جبينِه فتوفيَ أبو بكرٍ فكان عمرُ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القبلةَ فكان عثمانُ وكانت الفتنةُ فالتفت الناسُ يمينًا وشمالًا .
أنه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابَتِ المُقَدِّمَةُ فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويتعجَّبونَ من خَلقِها حتى لحِقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على راحِلَتِه فانفَرَجوا عنها فوقَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ فقال لأحدِهمُ الحَقْ خالدًا فقُلْ له لا تَقتُلونَ ذُرِّيةً ولا عَسيفًا .
أنَّه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أربعَ عشرةَ غزوةً وفي روايةٍ خمسَ عشرةَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في تَركِ القتالِ في الفِتنَةِ .
فرَضَ عُمَرُ لِأُمَّهاتِ المؤمنينَ عَشْرَةَ آلافٍ، وزادَ عائشةَ ألْفَيْنِ، وقال: إنَّها حَبِيبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن رياحِ بنِ ربيعٍ أنه خرجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في غزوةٍ غزاها وعلى مقدمتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رياحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابتْ المقدمةَ فوقفوا ينظرونَ إليها يعني وهم يتعجبونَ من خلقِها حتى لحقَهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على راحلتِه فأفرجوا عنها فوقفَ عليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم فقالَ ما كانتْ هذه لتقاتلُ فقالَ لأحدِهم الحقْ خالدًا فقلْ له لا تقتلوا ذريةً ولا عسيفًا .
لما قَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سبَايَا بني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسٍ بن شَمَّاسٍ أو لابنِ عَمٍّ له فكاتَبَتْه عن نفسِها وكانت امرأةً حُلْوَةً مُلاحَةً فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إني جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ سَيِّدِ قومِه وقد أصابني من البلاءِ ما لم يَخْفَ عليك فَجِئْتُكَ أَستَعِينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالت وما هو يا رسولَ اللهِ قال أقضِي كِتابَتَكِ وأتزوجُكِ قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخَبَرُ إلى الناسِ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تزوج جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأَرْسَلُوا ما بأيدِيهِم قالت فلقد أَعْتَقَ بتزويجِه إياها مِائَةَ أهلِ بيتٍ من بني المُصْطَلِقِ فما أَعْلَمُ امرأةً كانت أعظمَ بركةً على قومِها منها .
توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً .
كانَ ثَمنُ المِجنِّ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عشرةَ دراهمَ .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه فرض لأهلِ بدرٍ خمسةَ آلافٍ ، وفرض لأمَّهاتِ المؤمنين في عشرةِ آلافٍ وفضَّل عائشةَ بألفَيْن لحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا صفيَّةَ ولا جُوَيْريَةَ، فرض لهما ستَّةَ آلافٍ وفرض لنساءٍ من نساءِ المهاجرين في ألفٍ منهنَّ أمُّ عبدٍ .
لا مزيد من النتائج