نتائج البحث عن
«ثلاثا إن كان في شيء شفاء ، ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية تصيب ألما ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثلاثًا إنْ كان في شَيءٍ شِفاءٌ ففي شَرْطةِ مِحْجَمٍ، أو شَرْبةِ عسَلٍ، أو كَيَّةٍ تُصيبُ ألَمًا، وأنا أَكْرَهُ الكَيَّ ولا أُحِبُّه. .
إنْ كان في شيءٍ شِفَاءٌ ؛ ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أوْ كَيَّةٍ تُصِيبُ أَلَمًا ، وأنا أَكْرَهُ الكَيَّ ولا أُحِبُّهُ .
إن كان في شيءٍ شفاءٌ ففي شرطَةِ محجَمٍ أو شَربةٍ من عسلٍ أو كَيَّةٍ بنارٍ تصيبُ ألمًا ولا أُحِبُّ أن أكتَوِيَ .
«إن كان في شَيءٍ شِفاءٌ ففي شَرطةِ مِحجَمٍ، أو شَربةٍ مِن عَسَلٍ، أو كَيَّةٍ بنارٍ تُصيبُ ألَمًا، وما أُحِبُّ أن أكتَويَ». .
إن كان شفاءٌ ففي شرطةِ مَحجمٍ أو شربةٍ من عسلٍ أو كيَّةٍ بنارٍ تصيبُ ألمًا وما أحبُّ أن أكتويَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إن كان في شيءٍ شفاءٌ ففي ثلاثٍ شربةِ عسلٍ أو شَرطةٍ من مَحجمٍ أو كيَّةٍ بنارٍ تُصيبُ ألمًا أنا أكرهُ الكيَّ ولا أُحبُّه .
إن كان في شيءٍ شفاءٌ ففي شَرطَةِ مَحجَمٍ أو شَربةِ عسلٍ أوكَيَّةٍ تصيبُ ألمًا وأنا أكره الكَيَّ لا أُحِبُّه .
«إن كان في شَيءٍ شِفاءٌ فشَرطةُ مِحجَمٍ، أو شَربةُ عَسَلٍ، أو كَيَّةٌ بنارٍ تُصيبُ ألَمًا، ولا أُحِبُّ أن أكتَويَ .
إن يكُنْ في شيءٍ مما تعالجونَ شفاءٌ ، ففي شرطةِ محجمٍ ، أو شربةِ عسلٍ ، أو لدغةٍ مِن نارٍ تصيبُ ألمًا ، وما أحبُّ أن أكتوِيَ .
ثلاثٌ إِنْ كان في شيءٍ شفاءٌ فشرْطَةُ مِحْجَمٍ ، أو شربَةُ عسلٍ ، أو كيَّةٌ تُصيبُ ألما ، وأنا أكرَهُ الكَيَّ ولا أُحِبُّهُ .
«إن كان في شَيءٍ شِفاءٌ فشَرطةُ مِحجَمٍ، أو شَربةُ عَسَلٍ، أو كَيَّةٌ بنارٍ تُصيبُ ألَمًا، وأنا أكرَهُ الكَيَّ ولا أُحِبُّه» .
إن يكُ في شيءٍ مما تُعالجونَ به شفاءٌ ففي شَرطةِ مَحجمٍ أو شربةٍ من عسلٍ أو لَذعةٍ من نارٍ تُصيبُ ألمًا وما أحب أن أَكتويَ .
إن كان في شيءٍ من أدويتِكم شفاءٌ ففي شربةِ عسلٍ أو شرطةِ مِحجمٍ أو كيَّةٍ بنارٍ قال الفضلُ بنُ الصبَّاحِ في حديثِه أو كيَّةٍ بنارٍ تصيبُ الداءَ ولم يقلْ بذلك ابنُ شاذانِ وما أحبُّ أن أكتويَ .
إنْ كان في شيءٍ شِفاءٌ ففي شَرطةِ مِحجَمٍ أو في شَربةٍ مِن عسَلٍ أو كَيِّ نارٍ يُصيبُ ألَمًا وما أُحِبُّ أنْ أكتويَ .
إن كان في شَيءٍ من أدويتِكُم خيرٌ ففي هذهِ الثَّلاثِةِ : شربةُ عسلٍ أو شرطةُ مِحجمٍ أو كيَّةٌ بنارٍ .
لا مزيد من النتائج