نتائج البحث عن
«ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا نحن نسير معه ، إذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن يعلى بن مرة الثقفي قال ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا نحن نسير معه إذ مررنا ببعير يسني عليه فلما رآه البعير جرجر ووضع جرانه فوقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أين صاحب هذا البعير فجاء فقال بعنيه فقال لا بل أهبه لك فقال لا بل بعنيه قال لا بل نهبه لك إنه لأهل بيت مالهم معيشة غيره قال أما إذ ذكرت هذا من أمره فإنه شكى لكثرة العمل وقلة العلف فأحسنوا إليه قال ثم سرنا فنزلنا منزلا فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ ذكرت له فقال هي شجرة استأذنت ربها عز وجل في أن تسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها قال ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنخره فقال اخرج إني محمد رسول الله قال ثم سرنا فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك الماء فأتته امرأة بجزر ولبن فأمرها أن ترد الجزر وأمر أصحابه فشربوا من اللبن فسألها عن الصبي فقالت والذي بعثك بالحق ما رأينا منه ريبا بعدك
ثلاثةُ أشياءَ رأيْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحن نَسيرُ معه، إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رَآهُ البَعيرُ جَرجَرَ ووضَعَ جِرانَه، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أين صاحبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ، فقال: بِعْنيهِ، فقال: لا، بل أهَبُه لكَ، فقال: لا، بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُه لكَ، وإنَّه لأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرْتَ هذا من أمْرِه، فإنَّه شَكا كثرةَ العملِ، وقِلَّةَ العَلفِ؛ فأحْسِنوا إليه، قال: ثُم سِرْنا فنزَلْنا مَنزِلًا، فنامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَتْ شَجرةٌ تَشُقُّ الأرضَ، حتى غشِيَتْه، ثُم رجَعَتْ إلى مَكانِها، فلمَّا استَيقَظَ ذكَرْتُ له، فقال: هي شَجرةٌ استَأذَنَتْ ربَّها في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ لها، قال: ثُم سِرْنا، فمرَرْنا بماءٍ، فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنخِرِه، فقال: اخرُجْ، إنِّي محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثُم سِرْنا، فلمَّا رجَعْنا من سَفرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأتَتْه المرأةُ بجزَرٍ، ولبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجَزَرَ، وأمَرَ أصحابَه، فشَرِبوا منَ اللبَنِ، فسأَلَها عنِ الصبيِّ، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما رأَيْنا منه رَيبًا بعدَكَ. .
حديثُ إنطاقِ العَجماءِ [يعني حديث: ثلاثةُ أشياءَ رأيْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحن نَسيرُ معه، إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رَآهُ البَعيرُ جَرجَرَ ووضَعَ جِرانَه، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أين صاحبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ، فقال: بِعْنيهِ، فقال: لا، بل أهَبُه لكَ، فقال: لا، بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُه لكَ، وإنَّه لأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرْتَ هذا من أمْرِه، فإنَّه شَكا كثرةَ العملِ، وقِلَّةَ العَلفِ؛ فأحْسِنوا إليه، قال: ثُم سِرْنا فنزَلْنا مَنزِلًا، فنامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَتْ شَجرةٌ تَشُقُّ الأرضَ، حتى غشِيَتْه، ثُم رجَعَتْ إلى مَكانِها، فلمَّا استَيقَظَ ذكَرْتُ له، فقال: هي شَجرةٌ استَأذَنَتْ ربَّها في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ لها، قال: ثُم سِرْنا، فمرَرْنا بماءٍ، فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنخِرِه، فقال: اخرُجْ، إنِّي محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثُم سِرْنا، فلمَّا رجَعْنا من سَفرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأتَتْه المرأةُ بجزَرٍ، ولبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجَزَرَ، وأمَرَ أصحابَه، فشَرِبوا منَ اللبَنِ، فسأَلَها عنِ الصبيِّ، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما رأَيْنا منه رَيبًا بعدَكَ.] .
عن يَعْلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفيِّ قال: ثلاثةُ أشياءَ رأيتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحنُ نَسيرُ معه إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنَي عليه، فلمَّا رآهُ البَعيرُ جَرْجَرَ ووضَعَ جِرانَهُ، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ فقال: بِعْنيهِ؟ فقال: لا، بل أهَبُه لك، فقال: لا، بل بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُهُ لكَ، إنَّه لِأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرتَ هذا مِن أَمرِه فإنَّه شَكَا لِكَثرةِ العملِ وقلَّةِ العَلَفِ، فأَحسِنوا إليه، قال: ثمَّ سِرْنا فنزَلْنا مَنزلًا، فنامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غَشِيَتْه ثمَّ رجعَتْ إلى مكانِها، فلمَّا استيقَظَ ذكَرتُ له، فقال: هي شجرةٌ استأذَنتْ ربَّها عزَّ وجلَّ في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَذِنَ لها، قال: ثمَّ سِرْنا فمرَرْنا بماءٍ، فأَتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنخَرِه، فقال: اخرُجْ إنِّي محمدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثمَّ سِرْنا فلمَّا رجَعْنا مِن سَفَرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأَتَتْه امرأةٌ بجُزُرٍ ولَبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجُزُرَ وأمَرَ أصحابَه فشَرِبوا مِنَ اللَّبَنِ، فسألَها عنِ الصَّبيِّ، فقالت: والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما رأينا منه رَيْبًا بعدَكَ. .
بينا نَحنُ نَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَرجِ إذ عَرَضَ شاعِرٌ يُنشِدُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الشَّيطانَ، أو أمسِكوا الشَّيطانَ، لأن يَمتَلِئَ جَوفُ رَجُلٍ قَيحًا خَيرٌ له مِن أن يَمتَلِئَ شِعرًا. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : بينا نحن نسيرُ إذ لقينا ركِبًا فقلنا : من أنتم ؟ فقالوا : نحن المؤمنون ! فقال : أوَلا قالوا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ ؟ ! .
بينا نحنُ نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ إذا نحن بحمارِ وحْشٍ معقورٍ ، فذكرته للنبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : دعُوه فأتاه الذي عقَره وهو رجلٌ من بَهْزٍ . . . .
عن يَعْلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ، قال : ثلاثةُ أشياءٍ رأيتُها من رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : بينا نحن نسيرُ معه ؛ إذ مَرَرْنا ببعيرٍ يُسْنَى عليه، فلما رآه البعيرُ جَرْجَرَ، فوضع جِرَانَهُ، فوقف عليه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : أين صاحبُ هذا البعيرِ ؟، فجاءه، فقال : بعنِيه، فقال : بل نَهَبُهُ لك يا رسولَ اللهِ ! وإنه لأهلِ بيتٍ ما لهم معيشةٌ غيرُه، فقال : أَمَا إذ ذَكَرْتَ هذا من أمرِهِ ؛ فإنه شكا كثرةَ العملِ، وقِلَّةَ العَلَفِ، فأحسِنُوا إليه . ثم سَيَّرْنا حتى نَزَلْنا مَنْزِلًا، فنام النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فجاءت شجرةٌ تَشُقُّ الأرضَ حتى غَشِيَتْهُ، ثم رجَعَتْ إلى مكانِها، فلما استيقظ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذَكَرْتُ له، فقال : هي شجرةٌ استأْذَنَت ربَّها في أن تُسَلِّمَ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأَذِن لها . قال : ثم سِرْنا فمَرَرْنا بماءٍ، فأَتَتْهُ امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخذ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بمَنْخَرِهِ، ثم قال : اخرجْ إنِّي مُحَمَّدٌ رسولُ اللهِ، ثم سِرْنا، فلما رجَعْنا مَرَرْنا بذلك الماءِ، فسألها عن الصَبِيِّ، فقالت : والذي بعثك بالحقِّ ؛ ما رَأَيْنا منه رَيْبًا بعدَكَ . .
بَيْنا نحن نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ الأَبْواءِ والجُحْفةِ، إذ غشِيَتْنا رِياحٌ وظُلْمةٌ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعوَّذُ بأعوذُ برَبِّ الفَلَقِ، وأعوذُ برَبِّ الناسِ، ويقولُ: يا أبا هُريرةَ، تَعوَّذْ بهما؛ فما تَعوَّذَ مُتعوِّذٌ بمِثلِهما، ثمَّ سَمِعتُه يَؤمُّ بهما في الصَّلاةِ. .
ثَلاثةُ أشياءٍ رَأيتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بينا نحن نَسيرُ معه، إذ مَرَرْنا ببَعيرٍ يُسنى عليه، فلمَّا رَآه البَعيرُ جَرجَرَ فوَضَعَ جِرانَه، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَه، فقال: بِعْنيهِ، فقال: بل نَهَبُه لك يا رسولَ اللهِ، وإنَّه لأهلِ بَيتٍ ما لهم معيشةٌ غيرُه، فقال: أمَا إذا ذَكَرتَ هذا من أمْرِه؛ فإنَّه شَكا كَثرَةَ العَمَلِ، وقِلَّةَ العَلَفِ، فأَحْسِنوا إليه، ثم سِرْنا حتى نَزَلْنا مَنزِلًا، فنامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَتْ شَجرَةٌ تَشُقُّ الأرضَ حتى غَشِيَتْه ثم رَجَعتْ إلى مكانِها، فلمَّا استيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرتُ له، فقال: هي شَجَرةٌ استأذَنَتْ ربَّها أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأَذِنَ لها، قال: ثم سِرْنا فمَرَرْنا بماءٍ، فأَتَتْه امرَأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنخَرِه، ثم قال: اخرُجْ إنِّي مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، ثم سِرْنا، فلمَّا رَجَعْنا مَرَرْنا بذلك الماءِ، فسَأَلَها عن الصَّبيِّ، فقالت: والذي بعَثَك بالحَقِّ ما رَأينا منه رَيبًا بعدَك. .
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِع القومُ وهم يقولون : أيُّ الأعمالِ أفضلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إيمانٌ باللهِ ورسولِه ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ ، ثمَّ سمِع نداءً في الوادي يقولُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأنا أشهدُ لا يشهَدُ بها أحدٌ إلَّا برِئ من الشِّركِ .
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمع القومَ وهم يقولونَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيمانٌ باللهِ ورسولِه وجهادٌ في سبيلِ اللهِ وحجٌّ مبرورٌ ثم سمع نداءًا في الوادي يقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أشهدُ وأشهدُ لا يشهدُ بها أحدٌ إلا برئَ من الشركِ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يزيدَ بنِ جابِرٍ، عن أبيه، عن عَمْرِو بنِ موسى بنِ عَبدِ رَبِّ الكَعْبةِ، قال: قَدِمْتُ مكَّةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا؛ فإذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ يحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا نحن نَسيرُ معه إذ نزل مَنزِلًا، فمِنَّا من يَضَعُ رَحْلَه، ومنَّا من يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا من ينتَضِلُ؛ إذ سَمِعْنا منادِيًا ينادي: الصَّلاةُ جامِعةٌ... فذَكَر الحَديثَ، وذكَرَ فيه: وإنَّ أمَّتَكم هذه جُعِلَت عافِيَتُها في أوَّلِها، وإَّن آخِرَهم سيُصيبُهم بلاءٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها؟ .
ثلاثةُ أشياءَ رأيتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَينا نحن نَسيرُ معه؛ إذ مَرَرنا ببَعيرٍ يُسنى عليه، قال: فلمَّا رآهُ البَعيرُ، جَرجَرَ فوضَعَ جِرانَه، فوَقَفَ عليه النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَه، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه. قال: بل نَهَبُه لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: بل بِعْنيهِ. قال: بل نَهَبُه لكَ؛ فإنَّه لأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذْ ذكَرتَ هذا مِن أمرِه؛ فإنَّه شَكا كَثرةَ العَملِ، وقِلَّةَ العَلَفِ، فأحسِنوا إليه. قال: ثم سِرنا حتى نزَلنا مَنزلًا، فنام النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءت شَجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتى غَشِيَته، ثم رجَعَت إلى مكانِها، فلمَّا استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذكَرتُ له، فقال: هي شَجَرةٌ استَأذَنتْ ربَّها في أنْ تُسلِّمَ على رَسولِ اللهِ، فأذِنَ لها. قال: ثم سِرْنا فمَرَرْنا بماءٍ، فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنخَرِه، ثم قال: اخرُجْ إنِّي مُحمدٌ رَسولُ اللهِ. قال: ثم سِرْنا، فلَمَّا رَجَعْنا مِن سَيرِنا، مَرَرْنا بذلك الماءِ، فأتَتْه المرأةُ بجُزُرٍ ولَبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجُزُرَ، وأمَرَ أصحابَه، فشَرِبوا اللَّبَنَ، فسألَها عنِ الصَّبيِّ، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ ما رَأينا منه رَيبًا بَعدَكَ. .
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ منَ اليمنِ، فجعلَ يخبرُهُ ويحدِّثُهُ وعليٌّ بِها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتى عليًّا ثَلاثةُ نفرٍ يختَصِمونَ في ولَدٍ، وقعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ . . . .
بَينا نَحنُ نَسيرُ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِبَعضِ أَمياهِ الرَّوحاءِ وَهوَ مُحرِمٌ ، إذا هو حمارٌ مَعقورٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ ، فيوشِكُ صاحبُهُ أن يأتيَهُ فَجاءَ رجلٌ مِن بَهْزٍ ، هوَ الَّذي عقرَ الحمارَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، شأنُكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج