نتائج البحث عن
«ثلاثة في ضمان الله عز وجل : رجل خرج من بيته إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةٌ في ضمانِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، رجلٌ خرَج مِن بيتِه إلى مسجدٍ مِن مساجدِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ورجلٌ خرَج غازيًا في سبيلِ اللهِ ورجلٌ خرَج حاجًّا
ثَلاثةٌ في ضَمانِ اللهِ عزَّ وجلَّ: رَجُلٌ خرَجَ مِن بَيْتِه إلى مَسجِدٍ مِن مَساجِدِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورَجُلٌ خرَجَ غازِيًا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورَجُلٌ خرَجَ حاجًّا. .
ثلاثةٌ في ضمانِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، رجلٌ خرَج مِن بيتِه إلى مسجدٍ مِن مساجدِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ورجلٌ خرَج غازيًا في سبيلِ اللهِ ورجلٌ خرَج حاجًّا .
ثلاثٌ في ضمانِ اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج إلى مسجدٍ من مساجدِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ ورجلٌ خرج حاجًّا .
ثلاثةٌ في ضمانِ اللهِ عزَّ و جلَّ : رجلٌ خرج إلى مسجدٍ من مساجدِ اللهِ عزَّ و جلَّ ، و رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ تعالى ، و رجلٌ خرج حاجًّا .
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ : رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فهو ضامنٌ على الله حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ، ورجلٌ راح إلى المسجدِ ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يرُدّه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ، ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ . .
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو ضامنٌ على اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخِلَه الجنَّةَ بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ورجلٌ راح إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخِلَه الجنَّةَ أو يرُدَّه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ .
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ : رجلٌ خرَج غازيًا في سبيلِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فهو ضامنٌ على اللهُ حتى يتوفَّاه فيُدخِلَه الجنةَ أو يرُدَّه بما نال مِن أجرٍ أو غنيمةٍ . ورجلٌ راح إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيُدخِلَه الجنةَ أو يرُدَّه بما نال مِن أجرٍ وغنيمةٍ . ورجلٌ دخَل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ .
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرجَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّهُ بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجُلٌ راحَ إلى المسجِدِ فَهو ضامنٌ على اللَّهِ تعالى حتَّى يتوفَّاهُ فيدخِلَهُ الجنَّةَ أو يردَّهُ بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ فَهوَ ضامِنٌ على اللَّهِ سبحانَهُ وتعالى .
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ .
[ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ] .
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قال: بَينَما أنا جالِسٌ في بَيتِ المَقدِسِ ومَعي رَجُلٌ، إذ أقبَل إلَينا رَجُلٌ، فقال له صاحِبي: مَرحَبًا بأبي إسحاقَ، فلَمَّا جَلَسَ قُلتُ لصاحِبي: مَن هذا؟ قال: كَعبُ الأحبارِ. فقُلنا: حَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ. فقال: يَنتَهي الإثمُ إلى أن يُشرِكَ العَبدُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويَنكِحَ أُمَّه، ويَنتَهي البرُّ إلى أن يهراقَ دَمُ العَبدِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، فيُهدي اللهُ عَزَّ وجَلَّ له سَهمَ غَربٍ، فذلك أوَّلَ قَطرةٍ مِن دَمِه يَغفِرُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى له كُلَّ خَطيئةٍ خَطِئَها، ويُرفَعُ بكُلِّ قَطرةٍ مِن دَمِه دَرَجةً، حَتَّى تُنفى آخِرُ قَطرةٍ مِن دَمِه. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، ثُمَّ باشَرَ القِتالَ، فذاكَ تَمَسُّ رُكبَتُه رُكبةَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ في الرَّفيعِ. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ولا يُحِبُّ الرَّجعةَ، فباشَرَ القِتالَ، فذاكَ كَمَلَكٍ شاهرٍ سَيفَه في الجَنَّةِ، يَتَبَوَّأُ مِنها حَيثُ يَشاءُ، ما سَألَ أُعطيَ، ولمَن شَفَعَ شُفِّعَ .
ستُّ مجالسَ ما كان المسلمُ في مجلسٍ منها إلا كان ضامنًا على اللهِ عز وجل : في سبيلِ اللهِ عز وجل، وفى مسجدِ جماعةٍ، أو عندَ مريضٍ، أو تَبِع جنازةً، أو في بيتهِ، أو عندَ إمامٍ مُقسطٍ يعزِّرُهُ ويوقِرُهُ للهِ عز وجل .
لا مزيد من النتائج