نتائج البحث عن
«ثلاثة لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا قبل أن يموت ، أحب إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثَلاثَةٌ لَأنْ يَكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيَّنَهُنَّ لنا قَبلَ أنْ يَموتَ، أحَبُّ إليَّ ممَّا على الأرضِ: الخِلافةُ، والرِّبا، والكَلالةُ. .
قَالَ عُمَرُ «ثَلاثٌ لَأنْ يكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيَّنَهنَّ لنا أَحَبُّ إليَّ مِن الدُّنْيا وما فيها: الرِّبا، والخِلافةُ، والكَلالةُ». .
ثَلاثٌ لأنْ يَكونَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيَّنَهُنَّ لنا، أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها: الخِلافةُ، والكَلالةُ، والرِّبا. .
ثلاثٌ لأن يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيَّنَهنَّ ، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها : الْكَلالةُ ، والرِّبا ، والخلافةُ .
قَالَ عُمَرُ «ثَلاثٌ لَأنْ يكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيَّنَهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ: الخِلافةُ، والكَلالةُ، والرِّبا، فقُلْتُ لمُرَّةَ: ومَن يَشُكُّ في الكَلالةِ؟ هو ما دونَ الوَلَدِ والوالِدِ، فقالَ: إنَّهم يَشُكُّونَ في الوالِدِ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سمع رجلًا يقول : لأَنْ أموتَ قبلَ أخي أحبُّ إليَّ . فقال : لأن يكون لك أحبُّ إليك من أن تكونَ له . .
العبدُ معَ مَن أحبَّ ، وكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يموتَ إلى كسرَى وقيصرَ وإلى كلِّ جبارٍ .
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: ثلاثٌ لأنْ يكونَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَّنَهُم لنا أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها: الخِلافةُ، والكَلالةُ، والرِّبا. .
أنَّ عُمَرَ فرَض لأُسَامةَ بنِ زيدٍ في ثلاثةِ آلافِ وخَمسِمِئةٍ وفرَض لابنِه في ثلاثةِ آلافٍ فقال عبدُ اللهِ لأبيه لِمَ فضَّلْتَ أُسَامةَ علَيَّ فواللهِ ما سبَقني إلى مَشهَدٍ قال لأنَّ زيدًا كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيكَ وكان أُسَامةُ أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكَ فآثَرْتُ حُبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حُبِّي .
فرَضَ عُمَرُ لأسامةَ ثَلاثةَ آلافٍ وخَمسَ مِئةٍ، وفرَضَ لابنِه عَبدِ اللهِ ثَلاثةَ آلافٍ. فقال: لِمَ فَضَّلتَه علَيَّ، فوالله ما سبَقَني إلى مَشهدٍ؟ قال: لأنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ مِن أبيكَ، وهو أحَبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ؛ فآثَرتُ حُبَّ رسولِ اللهِ على حُبِّي! .
أنهُ فرضَ لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ، وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ بنِ عمرَ لأبيهِ : لمَ فضَّلتَ أسامةَ عليَّ ؟ فوالله ما سبقني إلى مشهدٍ، قال : لأنَّ زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ، وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ، فآثرتُ حبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حُبِّي .
أنه فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ لأبيه لِمَ فضَّلت أسامةَ علَيَّ؟ فواللهِ ما سبقَني إلى مشهدٍ؟ قال لأن زيدًا كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيك وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ فآثرتُ حبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على حبِّي .
أنَّهُ فرض لأسامةَ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسِمائةٍ وفرضَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ لأبيهِ لمَ فضَّلتَ أسامةَ عليَّ فواللَّهِ ما سبَقني إلى مَشهدٍ قالَ لأنَّ زيدًا كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أبيكَ وكانَ أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ منكَ فآثرتُ حِبَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على حِبِّي .
لما ماتَ عُتْبَةُ بنُ مسعودٍ بَكَى عبْدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فقالوا لَهُ تَبْكِي فقالَ نَعَمْ أَخِي فِي النسَبِ وصَاحِبِي مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَحَبُّ الناسِ إِلَيَّ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عُمَرَ بنِ الخطابِ ومَا أُحِبُّ معَ ذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ مِتُّ قَبْلَهُ لَأَنْ يَمُوتَ فَأَحْتَسِبُهُ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَموتُ فيَحْتَسِبُنِي .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الكَلالةِ فقالَ : تَكْفيكَ آيةُ الصَّيفِ فقالَ : لأن أَكونَ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها أحبُّ إليَّ من أن يَكونَ لي حُمْرُ النَّعَمِ .
لا مزيد من النتائج