نتائج البحث عن
«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم :»· 32 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللَّهُ ولا ينظرُ إليْهم يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهم عذابٌ أليمٌ ملِكٌ كذَّابٌ وفقيرٌ مختالٌ وشيخٌ زانٍ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللَّهُ ولا ينظرُ إليْهم يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهم عذابٌ أليمٌ فقيرٌ مختالٌ ، وشيخٌ زانٍ ، وملكٌ كذَّابٍ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهِمْ ولا يُزكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ : شيخٌ زانٍ ، و ملِكٌ كذّابٌ ، و عائِلٌ مُستكبِرٌ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُم اللَّهُ يومَ القيامةِ ولا ينظرُ إليهم ولا يزَكِّيهم ولَهُم عذابٌ أليمٌ فذَكَرَ عليهِ السَّلامُ فيهم المُنْفِقَ سلعتَهُ بالحلفِ الكاذبِ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمْ اللهُ يومَ القِيامةِ : المَنَّانُ الذي لا يُعطِي شيئًا إلا مِنَّةً . والمُنفِقُ سِلْعَتَهُ بِالحَلِفِ الفاجِرِ . والمُسبِلُ إزارَهُ ، وفي روايةٍ : ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمْ اللهُ ولا يَنظُرُ إليهِمْ ولا يُزَكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ ألِيمٌ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمْ اللهُ يومَ القِيامةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ( قال أبُو مُعاوِيَةَ : ولا يَنظُرُ إليهِمْ ) ولَهُمْ عذابٌ ألِيمٌ : شَيْخٌ زانٍ . ومَلِكٌ كذَّابٌ . وعائِلٌ مُستَكْبِرٌ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ولا ينظُرُ إليهم ولا يزَكِّيهم ولَهُم عذابٌ أليمٌ : المنَّانُ الَّذي لا يُعطي شيئًا إلَّا منَّةً ، والمسبِلُ إزارَه ، والمنَفِّقُ سلعتَه بالحلِفِ الفاجِرِ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُم اللَّهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهم ولا يزَكِّيهم ، ولَهُم عذابٌ أليمٌ المنَّانُ بما أعطى والمُسبِلُ إزارَهُ ، والمنفِّقُ سِلعتَهُ بالحلفِ الكاذبةِ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهِمْ ولا يُزكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ : الْمُسبِلُ إزارَهُ ، والمنّانُ الَّذي لا يُعطِي شيئًا إلَّا مَنَّهُ ، والْمُنفِقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذِبِ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ، ولا ينظرُ إليهِم ، ولا يُزَكِّيهِم ، ولَهُم عذابٌ أليمٌ : المنَّانُ بما أعطَى ، والمُسبلُ إزارَهُ ، والمُنفِّقُ سلعتَهُ بالحلفِ الكاذبِ
ثلاثةٌ لا يكلِّمهُم اللهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزكِّيهِم ولهم عذابٌ أليمٌ : شيخٌ زانٍ ، وملكٌ كذابٌ ، وفقيرٌ مختالٌ . وفي لفظٍ : عائلٌ مزهوٌّ وفي لفظٍ : وعائلٌ مستكبرٌ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللَّهُ ولا ينظُرُ اللَّهُ إليْهم يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهم عذابٌ أليمٌ أُشَيمِطٌ زانٍ وعائلٌ مستَكبرٌ ورجلٌ جعلَ اللَّهُ بضاعتَهُ لا يبيعُ إلَّا بيمينِهِ ولا يشتري إلَّا بيمينِهِ
عن أبي ذرٍّ قال ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ ولا ينظرُ إليهم ولا يزكيهم يومَ القيامةِ ولهم عذابٌ أليمٌ المنَّانُ الذي لا يُعطي شيئًا إلا منَّةً والمُسبِلُ الذي يُسبِلُ إزارَه والمُنفِّقُ سِلعتَه بحلفٍ فاجرٍ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ، ولا ينظرُ إليهم، ولا يزَكِّيهم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ فقلتُ: مَن هم يا رسولَ اللَّهِ فقد خابوا وخسِروا قالَ: المسبِلُ إزارَهُ ، والمنَّانُ عطاءَهُ، والمنفِّقُ سِلعتَهُ بالحلفِ الكاذبِ
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ يومَ القيامةِ، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ فقرأها رسولُ اللهِ . قال أبو ذرٍّ : خابوا وخسروا قال : المسبلُ إزارَه ، والمنفِّقُ سلعتَه بالحلِف الكاذبِ، والمنَّانُ عطاءَه
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ، ولا ينظرُ إليهم، ولا يزَكِّيهم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ فقلتُ: مَن هم يا رسولَ اللَّهِ فقد خابوا وخسِروا قالَ: المسبِلُ إزارَهُ، والمنَّانُ عطاءَهُ، والمنفِّقُ سِلعتَهُ بالحلفِ الكاذبِ
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ يومَ القيامةِ، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ فقرأها رسولُ اللهِ . قال أبو ذرٍّ : خابوا وخسروا قال : المسبلُ إزارَه، والمنفِّقُ سلعتَه بالحلِف الكاذبِ، والمنَّانُ عطاءَه
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ، ولا ينظرُ إليهم، ولا يزَكِّيهم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ فقلتُ: مَن هم يا رسولَ اللَّهِ فقد خابوا وخسِروا قالَ: المسبِلُ إزارَهُ، والمنَّانُ عطاءَهُ، والمنفِّقُ سِلعتَهُ بالحلفِ الكاذبِ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ ولا ينظُرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولهم عذابٌ أليمٌ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن هم خابوا وخسِروا فأعادها فقُلْتُ: مَن هم فقال: ( المُسبِلُ والمنَّانُ والمُنفِّقُ سِلعتَه بالحلفِ كاذبًا
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُم اللَّهُ يومَ القيامة ولا ينظرُ إليهم ، ولا يُزَكِّيهم ولَهم عذابٌ أليمٌ : رجلٌ مَنعَ ابنَ السَّبيلِ فضلَ ماءٍ عندَهُ ، ورجلٌ حلفَ على سِلعةٍ بعدَ العَصرِ - يَعني كاذبًا ورجلٌ - بايعَ إمامًا ، فإن أعطاهُ وَفى لَهُ ، وإن لم يعطِهِ لم يفِ لَهُ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ، ولا يَنظرُ إليهم ، ولا يزَكِّيهم ، ولَهُم عذابٌ أليمٌ ، فقرأَها رسولُ اللَّهِ فقالَ أبو ذرٍّ: خابوا وخَسِروا ، خابوا وخَسِروا - قالَ: المسبِلُ إزارَهُ ، والمنفِّقُ سِلعتَهُ بالحلِفِ الكاذبِ ، والمنَّانُ عطاءَهُ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ، ولا يُزكِّيهم ، ولهم عذابٌ أليمٌ . قلتُ : من هم يا رسولَ اللهِ ! قد خابوا وخسِروا ؟ فأعادها ثلاثًا ، قلتُ : من هم خابوا وخسِروا ؟ فقال : المسبلُ ، والمَنَّانُ ، والمُنَفِّقُ سِلعتَه بالحلِفِ الكاذبِ أو الفاجرِ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ، ولا ينظرُ إليهِم يَومَ القيامةِ ، ولا يُزَكِّيهم ، ولَهُم عذابٌ أليمٌ قلتُ : مَن هُم يا رسولَ اللَّهِ قد خابوا وخسِروا ؟ فأعادَها ثلاثًا ، قلتُ : مَن هُم خابوا وخسِروا ؟ فقالَ : المُسبِلُ ، والمنَّانُ ، والمُنفِّقُ سِلعتَهُ بالحَلفِ الكاذبِ - أوِ الفاجرِ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهم اللهُ يومَ القِيامةِ ، ولا يَنظُرُ إِليهِمْ ، ولا يُزَكِّيهِمْ ، ولَهُمْ عذابٌ ألِيمٌ ، قال فَقَرَأَهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مِرارٍ . قال أبُو ذَرٍّ : خَابُوا وخَسِرُوا . مَن هُم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الْمُسْبِلُ والمَنَّانُ والمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الكاذِبِ
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ؛ ولا يزكيهم ؛ ولهم عذاب أليم : رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر ؛ فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، فإن
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهِمْ ولا يُزكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبيلِ ، ورَجلٌ بايَعَ رجُلًا بِسلعةٍ بعدَ العصْرِ ؛ فحَلَفَ لهُ باللهِ لَأَخَذَها بِكذا وكَذا فصَّدقَهُ وهُوَ على غيرِ ذلِكَ ، ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُهُ إلَّا لِدُنْيا ، فإنْ أعطاهُ مِنْها وفَى ، وإنْ لمْ يُعطِهِ لمْ يَفِ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالفلاةِ، يمنعُهُ منَ ابنِ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا بسِلعةٍ بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لَأخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ وَهوَ على غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا، لا يُبايعُهُ، إلَّا لدُنْيا، فإن أعطاهُ منها، وفى لَهُ وإن لم يُعطِهِ منها لم يفِ لَهُ
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ولا ينظرُ إليهِم، ولا يزَكِّيهم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فَضلِ ماءٍ بالفلاةِ يمنعُهُ ابنَ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا سِلعةً بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لأَخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ، وَهوَ عَلى غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا لا يبايعُهُ إلَّا لدُنْيا، فإن أَعطاهُ مِنها وفى لَهُ، وإن لم يعطِهِ منها لَم يفِ لَهُ
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ يومَ القيامةِ ولا ينظرُ إليهم ولا يُزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ قال فقالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ قال فقال أبو ذرٍّ خابوا وخسروا خابوا وخسِروا خابوا وخسِروا من هم يا رسولَ اللهِ قال المُسبلُ إزارَه والمنَّانُ والمُنفِّقُ سلعتَه بالحلفِ الكاذبِ
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ عز وجل، ولا ينظر إليهم يومَ القيامةِ، ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ، رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالطريق يمنع ابنَ السبيلِ منه، ورجلٌ بايع إمامًا لدنيا إن أعطاه ما يريد وفيَ له، وإن لم يعطه لم يفِ له، ورجلٌ ساوم رجلًا على سلعةٍ بعد العصرِ، فحلف له باللهِ لقد أعطيَ بها كذا وكذا، فصدَّقه الآخرُ