نتائج البحث عن
«ثلاثة من الأنصار كلهم من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةٌ من الأنصارِ كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ لم يكنْ أحدٌ يعتدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حضيرٍ وعبادُ بنُ بشرٍ
ثلاثةٌ من الأنصارِ كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ لم يكنْ أحدٌ يعتدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حضيرٍ وعبادُ بنُ بشرٍ .
قالت عائشةُ : ثلاثةٌ من الأنصارِ لم يكن أحدٌ يعْتدِ عليهم فضلًا كلُّهم من بني عبدِ الأشهلِ : أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وسعدُ بنُ مُعاذٍ وعبادُ بنُ بِشرٍ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنها، قالت: ثَلاثةٌ مِنَ الأنصارِ كُلُّهم مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ لَم يَكُنْ أحَدٌ يَعتَدُّ عليهم فَضلًا، سَعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُسيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
ثلاثةٌ مِن الأنصارِ لَمْ يكُنْ في النَّاسِ أحَدٌ يعتَدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ سعدُ بنُ مُعاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ .
عن عائشةَ قالت ثلاثةٌ مِنَ الأنصارِ لم يكنْ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَعْتَدُّ عليهم فضلًا بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدُ بنُ معاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ. .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالَتْ: "كان في بَني عَبدِ الأشْهَلِ ثَلاثةٌ لم يكُنْ أحَدٌ أفضَلَ منهم: سَعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعبَّادُ بنُ بِشرٍ، قالَ عبَّادُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: واللهِ ما سَمَّاني أبي عبَّادًا إلَّا به. .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرَّ بِنِساءِ بني عَبْدِ الأشْهَلِ يبكينَ هلكاهنّ يومَ أُحدٍ فقال : لكنْ حمزةُ لا بواكيَ له . فجاءَ نساءُ الأنصارِ يبكينَ حمزةَ ، فاستيقظَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ويحهنّ ، ما انقلبنَ بعدُ ، مروهنَّ فلينقلبنَ ، ولا يبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قَدِمَ مِن أُحُدٍ سَمِعَ نِساءً مِن بني عبدِ الأشهَلِ يَبكِينَ على هَلْكاهُنَّ، فقال: لكِنَّ حَمزةَ لا بواكيَ له! فجِئْنَ نِساءُ الأنصارِ يَبكِينَ على حَمزةَ عِندَه، فاستيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ويحَهنَّ! أنتُنَّ هاهنا تبكينَ حتى الآنَ؟! مُرُوهنَّ فلْيَرجِعنَّ ولا يَبكِينَ على هالكٍ بعد اليومِ .
فيمَن قُتِل يومَ الجسرِ من الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ ثم من بني زعورَا : أوسُ بنُ عتيكِ بنِ عامرٍ ، ومن الأنصارِ : ثابتُ بنُ عتيكٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ : الحرثُ بنُ مسعودِ بنِ عبدِ بنِ مظاهرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم يومَ أُحُدٍ فسمع نساءً من بني عبدِ الأشهلِ يبكينَ على هَلْكَاهُنَّ ، فقال : لكنَّ حمزةَ لا بواكيَ لهُ ، فجئْنَ نساءَ الأنصارِ يبكينَ على حمزةَ عندَهُ ، فاستيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهُنَّ يبكينَ ، فقال : يا ويحهُنَّ أنتُنَّ هاهنا تبكينَ حتى الآنَ مُروهُنَّ فليرجعْنَ ولا يبكينَ على هالكٍ بعد اليومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ يَومَ أُحُدٍ، فسمِعَ نِساءً مِن بَني عبدِ الأَشْهَلِ يَبْكِينَ على هَلْكاهُنَّ، فقال: لكنْ حمزةُ لا بَواكيَ له، فجِئْنَ نِساءُ الأَنصارِ يَبْكِينَ على حمزةَ عِندَه، فاستَيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُنَّ يَبكِينَ، فقال: يا وَيْحَهُنَّ! أَنتُنَّ هاهُنا تَبكِينَ حتى الآنَ؟! مُرُوهُنَّ فلْيَرْجِعْنَ ولا يَبكِينَ على هالِكٍ بعْدَ اليَومِ. .
رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، فسمِعَ نِساءَ بَني عَبدِ الأشهَلِ يَبكينَ على هَلكاهُنَّ، فقال: لكنَّ حَمزةَ لا بَواكيَ له! فجِئنَ نِساءُ الأنصارِ، فبكَينَ على حَمزةَ عندَه، فرقَدَ، فاستَيقَظَ وهُنَّ يَبكينَ، فقال: يا وَيحَهنَّ! أهُنَّ هاهُنا حتى الآن؟! مُروهنَّ فليَرجِعنَ، ولا يَبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ. .
في تَسميةِ مَن استُشهِد من المسلمين يومَ الجسرِ من الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ : أوسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ : أسعدُ بنُ حارثةَ بنِ لوذانَ ، ومن الأنصارِ : ثابتُ بنُ عتيكٍ وثعلبةُ بنُ عمرِو بنِ محصنٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ : الحرثُ بنُ عديِّ بنِ مالكٍ ، والحارثُ بنُ مسعودِ بنِ عبدِ بنِ مظاهرٍ .
فمنهم [ أي شهداءِ أحدٍ ] من الأنصارِ ثم من بنِي الحارثِ بنِ الخزرجِ : أوسُ بنُ الأرقمِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : أنيسُ بنُ قتادةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : إياسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سعادةَ : ثعلبةُ بنُ سعيدِ بنِ مالكٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ : حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ وهو الذي غسَّلته الملائكةُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : الحرثُ بنُ أوسِ بنِ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي زريقٍ ذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سوادٍ : رفاعةُ بنُ عميرٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ : سعدُ بنُ الربيعِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ : سعدُ بنُ سويدٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سوادٍ : سعدُ بنُ أبي قيسِ بنِ أبي كعبِ بنِ القينِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامٍ . قلت وقد ذكر عروةُ بنُ الزبيرِ فيمَن استُشهِدَ يومَ أحدٍ جماعةً منهم مَن تقدَّم فيمَن شهد بدرًا وأذكرُ مَن بقِيَ منهم : من الأنصارِ ثم من بني النجارِ : أوسُ بنُ المنذرِ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي معاويةَ بنِ عمرٍو : إياسُ بنُ أوسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بنِي سعادةَ : ثعلبةُ بنُ سعدِ بنِ مالكِ بنِ خالدِ بنِ ثعلبةَ بنِ حارثةَ ، وقُتِل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المسلمين يومَ أحدٍ ثم من بني هاشمٍ : حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ فقتله وحشيُّ بنُ حربٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ : الحارثُ بنُ أوسِ بنِ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زُريقٍ : ذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ ، ومن الأنصارِ : رفاعةُ بنُ أوسِ بنِ زعورِ بنِ عبدِ الأشهلِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني معاويةَ بنِ عوفٍ : ربيعةُ بنُ الفضلِ بنِ حبيبِ بنِ يزيدَ بنِ تميمٍ ، واستُشْهِد يومَ أحدٍ من المسلمين من قريشٍ : ربيعةُ بنُ أكثمَ حليفُ بني أسدِ بنِ عبدِ شمسٍ من بني أسدٍ ، ومن الأنصارِ : سعدُ بنُ الربيعِ ، ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ : سليطُ بنُ ثابتِ بنِ وقشٍ . واستُشهِد يومَ أحدٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني أميةَ بنِ عبدِ شمسٍ : عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ حليفٌ لهم من بني أسدِ بنِ خزيمةَ ، ويأتي حديثُ سعدٌ في كيفيةِ قتلِه في مناقبِ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ إن شاء اللهُ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حرامِ بنِ ثعلبةَ .
رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ أُحدٍ، فسمِعَ نِساءَ بَني عَبدِ الأشهَلِ يَبْكينَ على هَلْكاهنَّ، فقالَ: «لكنَّ حَمْزةَ لا بَواكيَ له»، فجِئْنَ نِساءُ الأنْصارِ فبكَيْنَ على حَمْزةَ عندَه، ورقَدَ فاستَيقَظَ وهُنَّ يَبْكينَ، فقالَ: «يا وَيلَهنَّ، إنَّهنَّ لها هُنا حتَّى الآن، مُروهُنَّ فلْيَرجِعْنَ، ولا يَبْكينَ على هالِكٍ بعدَ اليَومِ». .
لا مزيد من النتائج