نتائج البحث عن
«ثلاثة من فعلهن ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له : من»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثَلاثةٌ مَن فَعَلَهنَّ ثِقةً باللهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللهِ جَلَّ ثَناؤه أن يُعينَه وأن يُبارِكَ له: من سَعى في فَكاكِ رَقَبةٍ ثِقةً باللهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللهِ أن يُعينَه وأن يُبارِكَ له، ومَن تَزَوَّج ثِقةً باللهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللهِ أن يُعينَه وأن يُبارِكَ له، ومَن أحيا أرضًا مَيتةً ثِقةً باللهِ واحتِسابًا كان حَقًّا على اللهِ أن يُعينَه وأن يُبارِكَ له .
ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً باللهِ واحتسابًا كان حقًّا على اللهِ أن يعينَهُ وأنْ يُبَارِكَ له مَنْ سَعَى في فِكاكِ رقبةٍ ثِقَةً باللهِ واحْتِسَابًا كان حقًّا على اللهِ أن يُعِينَهُ وأنْ يبارِكَ لَهُ ومَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللهِ واحتسابًا كان على اللهِ أنْ يُعِينَهُ وأنْ يبارِكَ لَهُ ومَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً ثقةً باللهِ واحتسابًا كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعِينَهُ وأنْ يبارِكَ لَهُ .
ثلاثٌ مَن فعلهن ثقةً بالله واحتِسابًا، كان حَقُّ اللهِ أن يُعِينَهُ وأن يُبارِكَ له : مَن سَعَى في فِكَاكِ رقبةٍ ثِقَةً باللهِ واحتسابًا كان حَقًّا على اللهِ أن يُعِينَه وأن يُبارِكَ له، ومَن تَزَوَّجَ ثقةً باللهِ واحتسابًا كان حَقًّا على اللهِ أن يُعِينَهُ وأن يُبارِكَ له، ومَن أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً ثقةً باللهِ واحتسابًا كان حَقًّا على اللهِ أن يُعِينَه وأن يُبارِكَ له .
ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً باللهِ ، واحتسابًا كانَ حقًّا علَى اللهِ تعالى أنْ يُعينَهُ ، وأنْ يبارِكَ لَهُ : مَنْ سَعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً بِاللَّهِ ، واحتسابًا ؛ كان حقًّا علَى اللهِ تعالى أنْ يُعِينَهُ ، وأنْ يبارِكَ لَهُ ، ومَنْ تزَوَّجَ ثِقَةً باللهِ واحتسابًا ؛ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعينَهُ ، وأنْ يُبارِكَ لَهُ ، ومنْ أحْيَا أرضًا مَيِّتَةً ثِقَةً باللهِ تعالى أنْ يُعِينَهُ ، وأنْ يُبارِكَ لَهُ ، ومَنْ أحيا أرضًا مَيِّتَةً ثِقَةً باللهِ واحتسابًا ؛ كان حقًّا على اللهِ تعالى أنْ يُعِينَهُ ، وأنْ يُبارِكَ لَهُ .
ثلاثٌ من فعلَهُنَّ ثقةً باللَّهِ , واحتِسابًا كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يعينَهُ , وأن يبارِكَ لَهُ من سعى في فِكاكِ رقبتِهِ ومن تزوَّجَ ومن أحيا أرضًا ميتةً .
لَقد أُخبِرتُ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَعَم، قال: فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ بحَسْبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عَلَيَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: صُمْ صَومَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ، ولا تَزِدْ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ صيامُ داوُدَ؟ قال: كانَ يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا .
مَن أذنَبَ ذنبًا فعلِمَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إن شاءَ عذَّبَهُ ، وإن شَاءَ غفرَ لَهُ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ . .
مَن أذنبَ ذنبًا ، فعلِمَ أنَّ لهُ ربًّا ، إن شاءَ أن يغفِرَهُ لهُ غفرَهُ لهُ ، وإن شاءَ عذَّبَهُ ، كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يغفرَ لَهُ .
مَن أذنَبَ ذنبًا، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا إنْ شاءَ أنْ يَغفِرَه لهُ غفَرَه له، وإنْ شاءَ عذَّبَه؛ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَغْفِرَ له. .
مَن أذنَبَ ذَنبًا فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا إن شاءَ أن يَغفِرَ له غَفرَ له، وإن شاءَ أن يُعَذِّبَه عَذَّبَه، كان حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له .
مَن أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فعَلِمَ أنَّ له رَبًّا ، إن شاء أن يَغْفِرَ له غَفَرَ له ، وإن شاء أن يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ ، كان حَقًّا على اللهِ أن يَغْفِرَ له .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حُجرتي ، فقالَ : ألم أخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ ، وتصومُ النَّهارَ . قالَ : [ قلتُ ] : بلَى ، قالَ : فلا تفعَلَنَّ ، نَم وقُم ، وصُم وأفطِرْ ، فإنَّ لِعينِكَ عَليكَ حقًّا ، وإنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لزَوجَتِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لضَيفِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لِصَديقِكَ علَيكَ حقًّا ، وإنَّهُ عسَى أن يطولَ بِكَ عُمرٌ ، وأنَّهُ حسبُكَ أن تصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثًا، فذلِكَ صيامُ الدَّهرِ كلِّهِ ، والحسَنةُ بعشرِ أمثالِها، قلتُ: إنِّي أجدُ قوَّةً، فَشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قلتُ: إنِّي أطيقُ أَكْثرَ من ذلِكَ، فشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم صَومَ نبيِّ اللَّهِ داودَ ، قلتُ: وما كانَ صومُ داودَ، قالَ: نِصفُ الدَّهرِ .
مَن أذنَب ذَنْبًا فعلِم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاء أنْ يُعذِّبَه عذَّبه وإنْ شاء أنْ يغفِرَ له غفَر له كان حقًّا على اللهِ أنْ يغفِرَ له .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فلا تَفعَلْ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لعَينِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليك حَقًّا، وإنَّكَ عَسى أن يَطولَ بكَ عُمُرٌ، وإنَّ مِن حَسبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ؛ فإنَّ بكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها، فذلك الدَّهرُ كُلُّه، قال: فشَدَّدتُ فشُدِّدَ عَلَيَّ، فقُلتُ: فإنِّي أُطيقُ غيرَ ذلك، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ فشُدِّدَ عليَّ، قُلتُ: أُطيقُ غيرَ ذلك، قال: فصُمْ صَومَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ، قُلتُ: وما صَومُ نَبيِّ اللهِ داوُدَ؟ قال: نِصفُ الدَّهرِ. .
لا مزيد من النتائج