نتائج البحث عن
«ثلاثة يحبهم الله ، وثلاثة يبغضهم الله ، أما الثلاثة الذين يحبهم الله : فرجل أتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ ، وثلاثةٌ يبغضُهُمُ اللَّهُ ، فأمَّا الَّذينَ يحبُّهم اللهُ ، فرجلٌ أتى قومًا فسألَهُم باللَّهِ ولم يسأَلْهُم لقرابةٍ بينَهُ وبينَهُم فمَنعوه فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابِهِم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ والَّذي أعطاهُ ، وقومٌ ساروا ليلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يَعدلُ بهِ فوَضَعوا رؤوسَهُم ، فقامَ أحدُهُم يتمَلَّقُني ، ويَتلو آياتي ، ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ ، فلَقيَ العدوَّ فَهُزموا ، فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يقتلَ أو يفتحَ لهُ ، وأما الثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهُمُ اللَّهُ : فالشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ ، والغَنيُّ الظَّلومُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، أمَّا الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتى قومًا فسأَلَهم باللهِ، ولم يَسأَلْهم بقَرابةٍ بينَهم فمَنَعوه، فتخلَّفَ رَجُلٌ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلَّا اللهُ، والذي أَعْطاه، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، نَزَلوا فوضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتملَّقُني ويَتْلو آياتي، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقوا العَدوَّ فهُزِموا، فأقبَلَ بصَدرِه حتى يُقتَلَ، أو يَفتَحَ اللهُ له، والثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ: الشيخُ الزاني، والفَقيرُ المُختالُ، والغَنيُّ الظلومُ. .
ثَلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ، أمَّا الَّذين يُحِبُّهُمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتَى قَومًا فسَألَهم باللهِ، ولم يَسألْهُم بقَرابةٍ بيْنَهم وبَينَه، فتَخَلَّف رَجُلٌ مِن أعقابِهِم فَأعْطاهُم سِرًّا لا يَعلَمُ بعَطِيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه، وقَومٌ ساروا لَيلَتَهُم حتَّى إذا كان النَّومُ نَزَلوا فوَضَعوا رُؤوسَهُم، فقام يَتَمَلَّقُني، ويَتلو آياتي، ورَجُلٌ كان في سَرِيَّةٍ فلَقِيَ العَدُوَّ، فهُزِموا فأقبَلَ بصَدرِه حتَّى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُمُ اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني، والفَقيرُ المُختالُ، والغَنِيُّ الظَّلومُ. .
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ أمَّا الَّذين يُحِبُّهم اللهُ فرجلٌ أتى قومًا فسأَلهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينهم وبينه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به نزَلوا فوضَعوا رؤوسَهم وقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سريَّةٍ فلقي العدوَّ فهُزِموا وأقبَل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغضُهم اللهُ أمَّا الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتى قومًا فسأَلَهم باللهِ، ولم يَسأَلْهم بقَرابةٍ بينَهم فمَنَعوه، فتخلَّفَ رَجُلٌ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلَّا اللهُ، والذي أَعْطاه، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، نَزَلوا فوضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتملَّقُني ويَتْلو آياتي ، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقوا العَدوَّ فهُزِموا، فأقبَلَ بصَدرِه حتى يُقتَلَ، أو يَفتَحَ اللهُ له،] ويبغضُ الشَّيخَ الزَّاني والبخيلَ والمتكبِّرَ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ ، وثلاثةٌ يبغضُهُمُ اللَّهُ ، فأمَّا الَّذينَ يحبُّهم اللهُ ، فرجلٌ أتى قومًا فسألَهُم باللَّهِ ولم يسأَلْهُم لقرابةٍ بينَهُ وبينَهُم فمَنعوه فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابِهِم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ والَّذي أعطاهُ ، وقومٌ ساروا ليلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يَعدلُ بهِ فوَضَعوا رؤوسَهُم ، فقامَ أحدُهُم يتمَلَّقُني ، ويَتلو آياتي ، ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ ، فلَقيَ العدوَّ فَهُزموا ، فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يقتلَ أو يفتحَ لهُ ، وأما الثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهُمُ اللَّهُ : فالشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ ، والغَنيُّ الظَّلومُ .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ : أمَّا الَّذين يُحبُّهم اللهُ ؛ فرجلٌ أتَى قومًا ، فسألهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينهم وبينه ، فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم ، فأعطاه سِرًّا ؛ لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه . وقومٌ ساروا ليلتَهم ، حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يعدِلُ به ، ونزلوا فوضعوا رءوسَهم ؛ قام رجلٌ منهم يتملَّقُني ويتلو آياتي . ورجلٌ كان في سريَّةٍ ، فلقَوُا العدوَّ فهُزِموا ، وأقبل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له . وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ : الشَّيخُ الزَّاني ، والفقيرُ المُختالُ ، والغنيُّ الظَّلومُ .
ثلاثةٌ يُحِبُّهُم اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهُم اللهُ: أمَّا الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ، فرَجلٌ أَتى قومًا، فسَأَلَهُم باللهِ، ولمْ يَسأَلْهم بقَرابةٍ بيْنَهم وبيْنَه، فتَخلَّفَ رَجلٌ بأَعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أَعْطاهُ، وقومٌ ساروا لَيلَهُم حتَّى إذا كان النَّومُ أَحَبَّ إليهم ممَّا يَعدِلُ نَزَلوا، فَوَضَعوا رؤوسَهُم، فقامَ يَتمَلَّقُني ويَتْلو ورَجلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقِيَ العَدوَّ فهُزِموا، فأَقْبَلَ بصدْرِه، حتَّى يُقتَلَ أوْ يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني، والفقيرُ المُخْتالُ، والغَنيُّ الظُّلومُ. .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهُمُ اللَّهُ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهم، فرجلٌ أتَى قومًا فسألَهُم باللَّهِ ولم يسألْهُم بقَرابةٍ بينَهُم وبينَهُ فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابِهِم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ والَّذي أعطاهُ، وقومٌ ساروا ليلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يُعدَلُ بِهِ نزلوا فوضَعوا رءوسَهُم، فقامَ يتملَّقُني، ويَتلو آياتي، ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ، فلقيَ العدوَّ فَهُزموا، فأقبلَ بصَدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لَهُ، والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهُمُ اللَّهُ: الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ، والغَنيُّ الظَّلومُ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ ، وثلاثةٌ يبغضُهُمُ اللَّهُ ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ فرجُلٌ أتَى قَومًا فسألَهُم باللَّهِ ولَم يَسألْهُم بقَرابةٍ بينَهُم وبينَهُ فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابِهِم فأعطاهُ سِرًّا لا يعلَمُ بعطِّيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ والَّذي أعطاهُ . وقَومٌ ساروا ليلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مما يُعدَلُ بهِ نزَلوا فوضَعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ، ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فلقِيَ العدوَّ فَهُزموا فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لهُ . والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهُمُ اللَّهُ الشِّيخُ الزَّاني والفقيرُ المُختالُ . والغَنيُّ الظَّلومُ . .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ . أمَّا الَّذين يُحبُّهم اللهُ : فقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إلى أحدِهم ممَّا يعدِلُ به نزلوا فوضعوا رءوسَهم ، فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي .
ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ ، أمَّا الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ ، فقومٌ ساروا ليلَتهُم ، حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهم مِمَّا يُعدِلُ بهِ ، نزَلوا فوضعوا رُؤوسَهمْ ، فقامَ يتمَلَّقُني ويَتلوا آياتي . فذكرَ الحديثَ .
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ . فأما الذين يحبُّهم اللهُ ؛ فرجلٌ أتى قومًا فسألهم باللهِ ، ولم يسألْهم بقرابةٍ بينه وبينهم ؛ فمنعوه ، فتخلَّفَ رجلٌ بأعقابهم فأعطاه سرًّا لا يعلم بعطيَّتِه إلا اللهُ ، والذي أعطاه . وقومٌ ساروا ليلتَهم ؛ حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم مما يعدل به فوضعوا رؤوسَهم ، فقام يتملَّقُني ويتلوا آياتي . ورجلٌ كان في سرِيَّةٍ فلقى العدوَّ فهزموا ، فأقبل بصدرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له . والثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللهُ : الشيخُ الزاني ، والفقيرُ المختالُ ، والغني الظلومُ .
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يبغِضُهم اللهُ فأمَّا الَّذين يحبُّهم فرجلٌ أتَى قومًا فسألهم باللهِ ولم يسألْهم بقرابةٍ بينهم وبينه فمنعوه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يِعدِلُ به فوضعوا رؤوسَهم فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سريَّةٍ فلقي العدوَّ فهزموا فأقبل بصدرِه حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ له والثَّلاثةُ الَّذين يُبغضُهم اللهُ الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ، وثلاثةٌ يَبغضُهُمُ اللَّهُ، أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ، فقومٌ ساروا لَيلتَهُم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إلى أحدِهِم ممَّا يُعدَلُ بِهِ نزلوا فوضَعوا رءوسَهُم، فقامَ يتمَلَّقُني، ويتلو آياتي... فذَكَرَ الحديثَ .
لا مزيد من النتائج