نتائج البحث عن
«ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم : الذي إذا تكشف فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
«ثَلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ويَضْحَكُ إليْهِمُ: الَّذي إذا انْكَشَفَ فِئةٌ قاتَلَ وَراءَها بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ». .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ويضحكُ إليهم ويستبشِرُ بهم الَّذي إذا انكشفت فئةٌ قاتل وراءَها بنفسِه للهِ عزَّ وجلَّ فإمَّا أن يُقتلَ وإمَّا أن ينصُرَه اللهُ ويكفيه فيقولُ انظُروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسِه .
ثلاثةٌ يُحبُّهُم اللهُ ويضحَكُ إليهِم ، ويستبشِرُ بهِم : الَّذي إذا انكشفَت فئةٌ قاتلَ وراءَها بنَفسِه للهِ عزَّ وجلَّ ، فإمَّا أن يُقتلَ ، وإمَّا أن ينصرَه الله ويكفيَه ، فيقولُ : انظُروا إلى عبدِي هذا كيف صبرَ لي بنفسِه ؟ الحديثَ . .
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ ويضحكُ إليهم ويستبشرُ بهم: الذي إذا انكشفتْ فئةٌ قاتلَ وراءَها بنفسِه للهِ عزَّ وجلَّ – فإمَّا أنْ يُقتلَ وإما أنْ ينصرَه اللهُ ويكفيَه فيقولُ: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبرَ لي بنفسِه؟ والذي له امرأةٌ حسنةٌ وفراشٌ لينٌ حسنٌ فيقومُ من الليلِ فيقولُ: يذرُ شهوتَه ويذكرُني ولو شاء رقد والَّذي إذا كان في سفرٍ وكان معه ركبٌ فسهِروا ثم هجعوا فقام من السحرِ في ضرَّاء وسرَّاء. .
ثلاثَةٌ يحبُّهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ويَضْحَكُ إليهِمْ ، ويَسْتَبْشِرُ بِهمْ : الذي إذا انْكَشَفَتْ فِئَةٌ ؛ قاتَلَ ورَاءَها بِنفسِهِ للهِ عزَّ وجلَّ ، فَإِمَّا أنْ يُقتلَ ، وإِمَّا أنْ يَنْصُرَهُ اللهُ ويَكْفيهِ ، فيقولُ اللهُ : انظُروا إلى عَبدي كَيْفَ صَبَّرَ لي نفسَهُ ؟ ! والذي لهُ امرأةٌ حَسْناءُ ، وفِرَاشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ ، فَيَقُومُ مِنَ الليلِ ، ف [ يقولُ : ] يَذَرُ شَهْوَتَهُ ، فَيَذْكُرُنِي ويُناجِينِي ، ولَوْ شاءَ رَقَدَ ! والذي يكونُ في سفرٍ ، وكان مَعَهُ رَكْبٌ ؛ فَسَهَرُوا ونَصَبُوا ، ثُمَّ هَجَعُوا ، فقامَ مِنَ السحر في سَرَّاءٍ أوْ ضَرَّاءٍ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ ويَضحَكُ لهم ويستبشِرُ بِهِمُ : الَّذي إذا انكشَفت فئةٌ قاتلَ وراءَها بنفسِهِ للَّهِ عز وجل فإمَّا أن يُقتَلَ وإمَّا أن ينصرَهُ اللَّهُ عز وجل ويَكْفيَهُ ، ويقولُ : انظُروا إلى عبدي هذا كيفَ صبرَ لي بنفسِهِ ! ؟ والَّذي لَهُ امرأةٌ حسنةٌ وفراشٌ ليِّنٌ حسنٌ فيقومُ منَ اللَّيلِ فيقولُ يذرُ شَهْوتَهُ ويذكرُني ولو شاءَ رقدَ ، والَّذي إذا كانَ في سفرٍ وَكانَ معَهُ رَكْبٌ فسَهِروا ثمَّ هجَعوا فقامَ منَ السَّحرِ في ضرَّاءَ وسرَّاءَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثلاثَةٌ يُحِبُّهم اللهُ ويَضحَكُ إليهم، ويَستبشِرُ بهم: الذي إذا انكَشَفتْ فِئَةٌ قاتَلَ وراءَها بنَفْسِه للهِ تَعالى، فإمَّا أنْ يُقتَلَ، وإمَّا أنْ يَنصُرَه اللهُ ويَكفيَه، فيقولُ: انظُروا إلى عَبدي هذا، كيف صَبَرَ لي بنَفْسِه، والذي له امرَأةٌ حَسَنةٌ، وفِراشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فيقومُ من اللَّيلِ [فيقولُ:] يَذَرُ شَهوَتَه ويَذكُرُني، ولو شاءَ رَقَدَ، والذي إذا كان في سَفَرٍ، وكان معه رَكبٌ، فسَهِروا ثم هَجَعوا، فقامَ من السَّحَرِ في ضرَّاءَ سِرًّا. .
ثَلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ ويضحَكُ إلَيهم، ويَستَبشِرُ بهم: الذي إذا انكَشَفت فِئةٌ قاتَل وراءَها بنَفسِه، فإمَّا أن يُقتَلَ، وإمَّا أن يَنصُرَه اللهُ ويَكفيَه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي هذا كَيف صَبَرَ لي بنَفسِه. والذي له امرَأةٌ حَسَنةٌ وفِراشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ فيَقومُ مِنَ اللَّيلِ، فيَقولُ: يَذرُ شَهوتَه ويَذكُرُني، ولَو شاءَ رَقدَ. والذي إذا كان في سَفرٍ وكان مَعَه رَكبٌ فسَهروا ثُمَّ هَجَعوا، فقامَ في السَّحَرِ في ضَرَّاءَ وسَرَّاءَ. .
ثلاثةٌ يُحبُّهُم اللهُ ، و يضحَكُ إليهِم ، و يستبشِرُ بِهم : الَّذي إذا انكشفَتْ فئةٌ قاتلَ وراءَها بنَفسِه للهِ عزَّ و جلَّ فإمَّا أن يُقتلَ ، و إمَّا أن ينصُرَه اللهُ و يكفيَه ، فيَقولُ : انظرُوا إلى عبدِي هذا كَيف صَبرَ لي بنَفسِه . والَّذي لهُ امرأةٌ حسَنةٌ و فراشٌ ليِّنٌ حسنٌ ، فيقومُ من اللَّيلِ ، فيقولُ : يَذرُ شهوتَه و يذكُرُني ، و لَو شاءَ رقدَ و الَّذي إذا كان في سفَرٍ ، و كان معهُ ركبٌ ، فسهرُوا ، ثمَّ هجَعُوا ، فقامَ من السَّحَرِ في ضرَّاءَ و سرَّاءَ .
عن ابنِ الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثُ بلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحببْتُ أنْ أَسمعَهُ منكَ؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُهُ. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَرَ على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ، فمَنِ الذينَ يَشنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ. .
عن ابن الأَحْمَسِ أنَّه قال: بلَغَني أنَّ أبا ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فلقِيتُهُ، فقُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما حديثٌ بلَغَني عنكِ تُحُدِّثَ به عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحبَبْتُ أنْ أَسمَعَهُ منك؟ قال: ما هو؟ قُلْتُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يَشْنَؤُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال أبو ذَرٍّ: قُلْتُهُ وسمِعْتُه. قال: قُلْتُ: مَنِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ؟ قال: رجُلٌ لقِيَ فِئةً أو سَرِيَّةً فانكَشَفَ أصحابُهُ فلقِيَهم بنفْسِهِ ونَحرِهِ حتَّى قُتِلَ أو فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورجُلٌ كان مع قومٍ، فأطالوا السُّرى حتَّى أَعجَبهم أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فنزَلوا، فتَنحَّى، فصلَّى حتَّى أيقَظَ أصحابَهُ للرحيلِ، ورجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ، فصبَر على أذاهُ حتَّى يُفرِّقَ بيْنَهما موتٌ أو ظَعْنٌ. قال: قُلْتُ: هؤلاءِ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ فمَنِ الذينَ يَشْنَؤُهم؟ قال: التَّاجرُ الحلَّافُ، أوِ البائعُ الحلَّافُ -شكَّ الجُرَيريُّ- والبخيلُ المنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ. .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ثلاثةٌ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فرجلٌ أتى قومًا فسألَهم باللَّهِ عزَّ وجلَّ ولم يسألْهم بقَرابةٍ بينهُ وبينهم فمنعوهُ فتخلَّفَهُ رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يعدِلُ بهِ نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سَريَّةٍ فلقُوا العدُوَّ فهُزِموا فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يفتحَ اللَّهُ لهُ والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ .
القتلُ ثلاثةٌ رجلٌ مؤمنٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلَهم حتى يُقتلَ فذلك الشهيدُ المفتخرُ في خيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عرشِه لا يفضُلُه النبيونَ إلا بدرجةِ النبوةِ ورجلٌ مؤمنٌ فرَق على نفسِه من الذنوبِ والخطايا جاهد بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ إذا لقِيَ العدوَّ قاتل حتى قُتِل فمصمصةٌ تحتَ ذنوبِه وخطاياه إن السيفَ محَّاءٌ للخطايا وأُدخِل من أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء فإنَّ لها ثمانيةَ أبوابٍ ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ورجلٌ منافقٌ جاهد بنفسِه ومالِه حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتل في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يُقتلَ فذلك في النارِِ إن السيفَ لا يمحو النفاقَ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : رجلٌ أتى قومًا ، فسألَهم باللَّهِ ولم يسألهم بقرابةٍ بينَه وبينَهم فمنعوهُ فتخلَّفَهم رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدلُ بِه نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فلقوا العدوَّ فانهزموا فأقبلَ بصدرِه حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ لَه .
القتلُ ثلاثةٌ : رجلٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَهم حتَّى يُقتَلَ ، فذلِك الشَّهيدُ المفتخِرُ في خَيمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ تحتَ عَرشِه ، لا يفْضلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ ، ورجلٌ مؤمنٌ قرفَ علَى نفسِه مِن الذُّنوبِ والخطايا ، جاهدَ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ ، فانمحَت خطاياهُ إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخطايا ، وأُدخِلَ من أيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَ ، فإنَّ لَها ثمانيةَ أبوابٍ ، وبعضُها أفضلُ من بعضٍ ، ورجلٌ منافقٌ جاهدَ بنفسِه ومالِه حتَّى إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ فهو في النَّارِ ، إنَّ السَّيفَ لا يمحو النِّفاقَ .
لا مزيد من النتائج