نتائج البحث عن
«ثلاثة يهلكون عند الحساب : جواد ، وشجاع ، وعالم»· 17 نتيجة
الترتيب:
ثلاثةٌ يَهْلِكُونَ عند الحسابِ : جَوَادٌ, وشُجاعٌ، وعالمٌ
ثلاثةٌ يَهْلِكُونَ عندَ الحسابِ : جَوَادٌ ، وشجاعٌ ، وعالِمٌ
ثلاثةٌ يَهْلِكُونَ عندَ الحسابِ : جَوَادٌ ، وشجاعٌ ، وعالِمٌ .
ثلاثةٌ يَهْلِكُونَ عند الحسابِ : جَوَادٌ, وشُجاعٌ، وعالمٌ .
«ثلاثَةٌ يَهْلِكونَ عِندَ الحِسابِ: جَوادٌ، وشُجاعٌ، وعالِمٌ». .
إنَّ اللَّهَ ليضحَكُ إلى ثلاثةِ نفَرٍ : رجلٍ قامَ في جوفِ اللَّيلِ فأحسنَ الطَّهورَ ثم صلَّى ، ورجلٌ نامَ وَهوَ ساجدٌ ورجلٌ يَحمي كتيبةً مُنهَزِمةً فهوَ على فرسٍ جَوادٍ لو شاءَ أن يَذهبَ لذَهَبَ .
إنَّ اللَّهَ ليضحكُ إلى ثلاثةِ نفرٍ رجلٍ قامَ في جوفِ اللَّيلِ فأحسنَ الطَّهورَ وصلَّى ورجلٌ نامَ وهوَ ساجدٌ ورجلٌ أحسِبُهُ قالَ كانَ في كتيبةٍ فانهزمَتْ وهوَ على جوادٍ لو شاءَ أن يذهبَ لذهبَ .
إنَّ اللهَ لَيَضحَكُ إلى ثلاثةِ نَفَرٍ: رَجَلٍ قامَ في جَوفِ اللَّيلِ، فأحسَنَ الطُّهورَ وصلَّى، ورَجُلٍ نامَ وهو ساجِدٌ، ورَجُلٍ أحسَبُه كان في كَتيبةٍ فانْهَزَمَتْ، وهو على فَرَسٍ جَوادٍ لو شاءَ أنْ يَذهَبَ لذَهَبَ. .
وعالمٌ يتلاعبُ به الصبيانُ .
من قرَأَ حم الجاثية [ستَر اللهُ عورتَه، وسَكَّن روعتَه عندَ الحِسابِ] .
ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ , فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ .
ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ .
ما مِن مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرَفَ اللَّهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ: الجُنونَ والجُذامَ والبَرَصَ، فإذا بلَغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ عليه الحسابَ. .
خَلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجِنَّ ثَلاثةَ أصنافٍ: صِنفٌ حَيَّاتٌ وعَقارِبٌ وخَشاشُ الأرضِ، وصِنفٌ كالرِّيحِ في الهَواءِ، وصِنفٌ عليهم الحِسابُ والعِقابُ، وخَلَقَ اللهُ الإنسَ ثَلاثةَ أصنافٍ: صِنفٌ كالبَهائِمِ، وصِنفٌ أجسادُهم أجسادُ آدَمَ وأرواحُهم أرواحُ الشَّياطينِ، وصِنفٌ في ظِلِّ اللهِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه .
خلق اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجِنَّ ثلاثةَ أصنافٍ : صِنْفٌ حَيَّاتٌ وعقاربُ وخَشَاشُ الأرضِ ، وصِنْفُ كالريحِ في الهواءِ ، وصِنْفٌ عليهم الحسابُ والعقابُ ، وخلق اللهُ الإنسَ ثلاثةَ أصنافٍ : صِنْفٌ كالبهائمِ ، وصِنْفٌ أجسادُهم أجسادُ آدمَ ، وأرواحُهم أرواحُ الشياطينِ ، وصِنْفٌ في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه .
ما من معمِّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعين سنةً ، إلا صرف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونِ ، والجذامِ ، والبرصِ ، فإذا بلغ الخمسين ليَّنَ اللهُ عليه الحسابَ . وساق الحديثَ . .
خلَق اللهُ عزَّ وجلَّ الجِنَّ ثلاثةَ أصنافٍ: صِنْفٌ حيَّاتٌ وعقارِبُ وخَشَاشُ الأرضِ، وصِنْفٌ كالرِّيحِ في الهواءِ، وصِنْفٌ عليهم الحسابُ والعقابُ. وخلَق اللهُ الإنسَ ثلاثةَ أصنافٍ: صِنْفٌ كالبهائمِ، وصِنْفٌ أجسادُهم أجسادُ بني آدَمَ وأرواحُهم أرواحُ الشَّياطينِ، وصِنْفٌ في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه. .
لا مزيد من النتائج