نتائج البحث عن
«ثلاثون نبوة وملك ، وثلاثون ملك وجبروت ، وما وراء ذلك فلا خير فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثَلاثونَ خلافةُ نبوَّةٍ ، وثَلاثونَ نبوَّةٌ ومُلكٌ، وثلاثونَ مُلكٌ وتجبُّرٌ، وما وراءَ ذلِكَ فلا خيرَ فيهِ. .
ثلاثونَ سنةً نبوَّةٌ وخلافةٌ وثلاثونَ سنةً نبوَّةٌ وملْكٌ وثلاثونَ سنةً ملْكٌ وتجبُّرٌ وما وراءَ ذلِكَ فلا خيرَ فيه .
ثلاثونَ نبوةٌ ومُلكٌ ثلاثونَ وجبروتٌ وما وراءَ ذلك لا خيرَ فيه .
ثلاثونَ خِلافةُ نُبُوَّةٍ ، وثلاثونَ خِلافةٌ ومُلْكٌ ، وثلاثونَ تَجَبُّرٌ ، ولا خَيْرَ فيما وراءَ ذلك .
«ثلاثون نبُوَّةً، وثلاثون مُلكًا وجَبَروتًا، وما وراء ذلك لا خيرَ فيه» .
أولُ دينِكم نبوةٌ ورحمةٌ ثم ملكًا ورحمةً ثم ملكًا أعفرَ ثم ملكٌ وجبروتٌ يُستحلُّ فيها الخمرُ والحريرُ .
من قرأ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ ألفَ مرَّةٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في مائةِ ركعةٍ لم يخرجْ من الدُّنيا حتَّى يبعثَ اللهُ إليه في منامِه مائةَ ملَكٍ ثلاثون يُبشِّرون بالجنَّةِ ، وثلاثون يُؤمِّنون من النَّارِ ، وثلاثون يعصِمونه من أن يُخطِئَ وعشرةٌ يكيدون من عاداه .
[يعني حديث: من قرأ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ ألفَ مرَّةٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في مائةِ ركعةٍ لم يخرجْ من الدُّنيا حتَّى يبعثَ اللهُ إليه في منامِه مائةَ ملَكٍ ثلاثون يُبشِّرون بالجنَّةِ، وثلاثون يُؤمِّنون من النَّارِ، وثلاثون يعصِمونه من أن يُخطِئَ وعشرةٌ يكيدون من عاداه] .
من قتل متعمدًا دفع إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاؤوا قتلُوه ، وإن شاؤوا أخذوا الدَّية وهو : ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثون جذَعةً ، وثلاثون خَلِفةً ، وذلك عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليه فهو لهم ، وذلك تشديدٌ في العقلِ .
من قرأ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ ألفَ مرَّةٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في مائةِ ركعةٍ ، في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } عشرَ مرَّاتٍ لم يمُتْ حتَّى يبعثَ اللهُ إليه مائةَ ملَكٍ ، ثلاثون يبشِّرون بالجنَّةِ وثلاثون يُؤمِّنون من العذابِ ، وثلاثون يُقوِّمونه أن يخطئَ ، وعشرةُ أملاكٍ يكتُبون أعداءَه .
عنِ القاسِمِ بنِ رَبيعةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَريبٍ مِن ذلك، إلَّا أنَّه قال: «مِائةٌ مِنَ الإبِلِ: ثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعةً، وثَلاثونَ بَناتِ لَبونٍ، وأربَعونَ ثَنيَّةً خَلِفةً إلى بازِلِ عامِه». .
من قتلَ متعمِّدًا دُفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاؤوا قتلوا وإن شاؤوا أخذوا الدِّيةَ وهيَ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ جَذعَةً وأربعونَ خَلِفَةً وما صالحوا عليهِ فهوَ لهم .
مَن قتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ، فإن شاءوا قتَلوا، وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ، وَهيَ ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ خَلِفةً وما صالحوا عليْهِ، فَهوَ لَهُم .
مَنْ قَتلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإنْ شاءُوا قتَلُوا ، وإنْ شاءُوا أخَذُوا الدِّيَةَ ، وهِيَ ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثونَ جذَعةً ، وأربعونَ خَلِفةً وما صُولِحُوا عليه فهوَ لهمْ .
ثلاثونَ بنتَ مَخاضٍ، وثلاثونَ بنتَ لَبونٍ، وثلاثونَ حِقَّةً، وعَشَرةُ بَني لَبونٍ ذَكَرٍ [في دِيَةِ الخطأِ على العاقِلةِ]. .
لا مزيد من النتائج