نتائج البحث عن
«ثلاث إذا رأيتهن فعندك عندك ؛ إخراب العامر ، وإعمار الخراب ، وأن يكون الغزو رفدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ إذا رأَيْتُهُنَّ فعِندَكَ عندَكَ إِخْرَابُ العامِرِ وإِعْمَارُ الخرابِ وأنْ يكونَ الغَزْوُ رِفْدًا وأنْ يَتَمَرَّسَ الرجلُ بأمَانَتِهِ تَمَرُّسَ البعيرُ بالشجرةِ
ثلاثٌ إذا رأَيْتُهُنَّ فعِندَكَ عندَكَ إِخْرَابُ العامِرِ وإِعْمَارُ الخرابِ وأنْ يكونَ الغَزْوُ رِفْدًا وأنْ يَتَمَرَّسَ الرجلُ بأمَانَتِهِ تَمَرُّسَ البعيرُ بالشجرةِ .
ثلاثٌ إذا رأيتُهن بعد ذلك تقومُ الساعةُ : خَرابُ العامِرِ، وإعمارُ الخرابِ، وأن يكونَ الغَزْوُ نداءً، وأن يتمرسَ الرجلُ بأمانتِه تَمَرُّسَ البعيرِ بالشجرةِ .
إنَّ مِن أشرَاطِ السَّاعَةِ إخرابُ العامِرِ وإعمارُ الخرابِ وأن يَكونَ الغزوُ فداءً وأن يتمرَّسَ الرَّجلُ بأمانتِه تَمرُّسَ البعيرِ بالشَّجرةِ .
ثلاثةٌ إذا رأَيْتَهنَّ، فعند ذلك تقومُ السَّاعةُ: خرابُ العامرِ، وعِمارةُ الخرابِ، وأن يكونَ المعروفُ منكَرًا والمنكَرُ معروفًا، وأن يَتمرَّسَ الرَّجُلُ بالأمانةِ تمرُّسَ البعيرِ بالشَّجَرةِ. .
ثلاثةٌ إذا رأيتَهن فعند ذلك تقومُ الساعةُ : خَرابُ العامِرِ ، وعِمارةُ الخرابِ ، وأن يكونَ المعروفُ منكَرًا ، والمنكَرُ معروفًا ، وأن يتمرسَ الرجلُ بالأمانةِ ، تَمَرُّسَ البعيرِ بالشجرةِ .
يا عبادةَ بنَ الصامتِ ، يا أبا الوليدِ : إذا رأيتَ الصدقاتِ قد كُتِمَتْ واستؤْجِرَ على الغزوِ ، ورأيتَ الرجلَ يتمرَّسُ بأمانتِه كما يتمرَّسُ البعيرُ والشجرةُ ، وخَرِبَ العامرُ وعمرَ الخرابُ فإنك والساعةُ كهاتينِ ، وأخذ أصبعيْهِ السبابةَ والتي تَلِيها .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلًا مِن مُزَيْنةَ يَسألُهُ عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ : معَها حذاؤُها وسقاؤُها ، تأكلُ الشَّجرَ ، وتردُ الماءَ ، فذرها حتَّى يأتيَ باغيها ، قالَ : وسألَهُ عن ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ : لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ ، اجمعها إليكَ حتَّى يأتيَ باغيها ، وسألَهُ عنِ الحَريسةِ الَّتي توجَدُ في مراتعِها ؟ قالَ : فَقالَ : فيها ثمنُها مرَّتينِ وضَربُ نَكالٍ ، قالَ : فما أُخِذَ من أعطانِهِ فَفيهِ القَطعُ ، إذا بلغَ ما يُؤخَذُ من ذلِكَ ثمنَ المِجَنِّ ، فسألَهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اللُّقَطةُ نجدُها في السَّبيلِ العامرِ ؟ قالَ : عرِّفها سَنةً ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فَهيَ لَكَ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما يوجَدُ في الخرابِ العاديِّ ؟ ، قالَ : فيهِ وفي الرِّكازِ الخمُسُ .
الأناةُ خيرٌ إلا في ثلاثٍ : فذكر الغزوَ والصلاةَ والجنازةَ .
ألَا تَرَوني لا أقومُ إلَّا رِفْدًا، ولا آكُلُ إلَّا ما لُوِّقَ -يُعني: لُيِّنَ وسُخِّنَ- وقد مات صاحبي منذُ زمانٍ -يَعني: ذَكَرَه- وما يَسُرُّني أنِّي خلَوتُ بامرأةٍ لا تَحِلُّ لي، وإنَّ لي ما تَطلُعُ عليه الشَّمسُ، مَخافةَ أنْ يَأتيَ الشَّيطانُ فيُحرِّكَه، على أنَّه لا سَمعَ له ولا بَصرَ. .
قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَجُلًا مِن مُزَينةَ يسأَلُه عن ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال: معها حِذاؤها وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فذَرْها حتى يأتيَ باغيها، قال: وسأَلَه عن ضالَّةِ الغَنمِ؟ فقال: لكَ أو لِأخيكَ أو لِلذِّئبِ، اجمَعْها إليكَ حتى يأتيَ باغيها، وسأَلَه عن الحَريسةِ التي توجَدُ في مراتعِها؟ قال: فقال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، قال: فما أُخِذَ مِن أَعطانِه، ففيه القَطعُ، فإذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنَ المِجَنِّ، فسأَلَه فقال: يا رسولَ اللهِ، اللُّقطةُ نجِدُها في السَّبيلِ العامرِ؟ قال: عرِّفْها سَنَةً، فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فهي لكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما يوجَدُ في الخَرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمسُ. .
ما كان منها في طريقِ الميتاءِ والقريَةِ الجامِعَةِ ، فعَرِّفْها سنَةً ، فإِنْ جاءَ طالِبُها ، فادفَعْها إليه ، وإِنْ لم يأتِ ، فهِيَ لَكَ ، وما كان في الخرابِ ، ففيها وفي الركازِ الخمسُ .
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
إذا اشتريتَ نعلًا فاسْتَجِدْها، وإذا اشتريتَ ثوبًا فاسْتَجِدْهُ وإذا اشتريتَ دابةً فاسْتَفْرِهَها، وإنْ كانتْ عندكَ كريمةُ قومٍ فأكرِمْها .
إذا أَرَدْتَ أنْ يحبَّكَ اللهُ فابغضْ الدنيا ، وإنْ أردْتَ أنْ يحبَّكَ الناسُ فما كانَ عندكَ منْ فُضولِها فانبذْهُ إليهمْ .
لا مزيد من النتائج