نتائج البحث عن
«ثلاث خصال لتدعهن أو لأناجزنك . قال : وما هي ؟ قالت : إياك والسجع لا تسجع ، فإن»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مَسْروقٍ، عن عائِشةَ: أنَّها قالَتْ للسَّائِبِ: ثَلاثُ خِصالٍ فيك، لَتَدَعَهُنَّ أو لأُناجِزَنَّك: إيَّاك والسَّجْعَ في الدُّعاءِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه كانوا لا يَسجَعونَ، وإذا أَتَيْتَ قَوْمًا يَتَحدَّثونَ فلا تَقطَعْ حَديثَهم، ولا تُمِلَّهم كِتابَ اللهِ،ولا تُحَدِّثنَّ في الجُمُعةِ إلَّا مَرَّةً، فإن أَبَيْتَ فمَرَّتَينِ. قُلْتُ لأبي: حَدَّثَنا هذا الحَديثَ أَحمَدُ بنُ سِنانٍ، والحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ، عن أبي مُعاوِيةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبيِّ، في حَديثِ أَحمَدَ: «عن ابنِ أبي السَّائِبِ»، وفي حَديثِ الحَسَنِ: «عن أبي السَّائِبِ قاصِّ المَدينةِ»، عن عائِشةَ؟ .
أنَّها قالتْ للسائبِ : إياكَ والسجعَ ؛ فإنَّ النبيَّ وأصحابَهُ كانوا لا يَسجعونَ .
عن عائشةَ: أنَّها قالت للسَّائِبِ، أو لابنِ أبي السَّائِبِ: إيَّاك والسَّجعَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه كانوا لا يَسجَعونَ .
أنها قالت للسَّائبِ: إياك والسَّجعَ؛ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه كانوا لا يسجعونَ .
إياكَ والسَّجعَ , فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه كانوا لا يَسجعونَ . .
قالت عائشةُ لابنِ أبي السائبِ قاصِّ أهلِ المدينةِ ثلاثًا لتتابعَنِّي عليهنَّ أو لأناجِزَنَّك قال وما هنَّ بل أتابعُك أنا يا أمَّ المؤمنينَ قالت اجتنبِ السجعَ في الدعاءِ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه كانوا لا يفعلون ذلك وقُصَّ على الناسِ في كلِّ جمعةٍ مرةً فإن أبيتَ فثِنتينِ فإن أبيتَ فثلاثٍ ولا تمكنِ الناسَ هذا الكتابَ ولا ألفيَنَّك تأتي القومَ وهم في حديثِهم فتقطعَ عليهم حديثَهم ولكن اتركْهم فإذا حدَوك عليه وأمروك به فحدِّثْهم .
إياكَ والسجعَ يا ابنَ رواحةَ . . . .
كان المُسلِمونَ لا ينظُرونَ إلى أبي سُفيانَ ولا يُجالِسونَه فقال : يا رسولَ اللهِ ثلاثَ خِصالٍ أسأَلُكَ أنْ تُعطيَنيهنَّ ؟ قال : ( وما هي ) ؟ قال : عندي أجمَلُ العرَبِ وأحسَنُها أمُّ حبيبةَ أُزوِّجُكها قال : ( نَعم ) قال : ومعاويةُ تجعَلُه كاتبًا بَيْنَ يدَيْكَ قال : ( نَعم ) قال : وتُؤمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ المُشرِكينَ كما كُنْتُ أُقاتِلُ المُسلِمينَ قال : ( نَعم ) .
قالَتْ عائِشةُ لابنِ أبي السَّائِبِ قاصِّ أهْلِ المَدينةِ: ثَلاثًا لَتُتابِعَنِّي عليهنَّ أو لأُناجِزَنَّكَ، فقال: ما هنَّ، بل أنا أُتابِعُكِ يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قالَتْ: اجْتَنِبِ السَّجعَ مِن الدُّعاءِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابه كانوا لا يَفعلون ذلك -وقال إسماعيلُ مرَّةً: فقالَتْ: إنِّي عَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه وهُم لا يَفعلون ذاك- وقُصَّ على الناسِ في كلِّ جُمُعةٍ مرَّةً، فإنْ أبَيْتَ فثِنْتَينِ، فإنْ أبَيْتَ فثَلاثًا؛ فلا تَمَلُّ الناسُ هذا الكِتابَ، ولا أُلْفِيَنَّكَ تَأتي القومَ وهُم في حَديثٍ مِن حَديثِهم فتَقطَعَ عليهم حَديثَهم، ولكِنِ اترُكْهم، فإذا حَدَوْكَ عليه وأمَروكَ به فحَدِّثْهم. .
قالتْ عائشةُ لابنِ أبي السائبِ ، قاصِّ أهلِ المدينةِ : ثلاثًا لتُبايعَني عليهنَّ ، أوْ لأناجزنَّكَ . فقال : ما هنَّ ، بلْ أنا أبايعُكَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ : اجتنبِ السجعَ مِنَ الدعاءِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ كانوا لا يفعلونَ ذلكَ . وقال إسماعيلُ مرةً : فقالتْ : إني عهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ وهمْ لا يفعلونَ ذاكَ ، وقصَّ على الناسِ في كلِّ جُمعةٍ مرةً ، فإنْ أبيتَ فثنتينِ ، فإنْ أبيْتَ فثلاثًا ، فلا تملُّ الناسُ هذا الكتابَ ، ولا ألقينَّكَ تأتي القومَ وهمْ في حديثٍ مِنْ حديثِهِمْ فتقطعُ عليهِمْ حديثَهمْ ، ولكنِ اتركْهُمْ فإذا جرءُوكَ عليهِ وأمروكَ بهِ فحدثْهُمْ .
إيَّاكَ وما يَسوءُ الأذنَ ثلاث مرَّاتٍ .
قال عمر بن الخطاب: لقد أُعطِيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثَ خِصالٍ لَأَن يكونَ لي خَصْلةٌ منها أحبُّ إليَّ مِن أن أُعطى حُمْرَ النَّعَمِ قِيلَ وما هي يا أميرَ المؤمنين قال تزويجُه فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُكناه المسجدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحِلُّ لي فيه ما يَحِلُّ له والرَّايةُ يومَ خيبرَ. .
لقد أُعطِيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثَ خِصالٍ لَأَن يكونَ لي خَصلةٌ منها أحبُّ إليَّ مِن أن أُعطى حُمْرَ النَّعَمِ قِيلَ وما هي يا أميرَ المؤمنين قال تزويجُه فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُكناه المسجدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحِلُّ لي فيه ما يَحِلُّ له والرَّايةُ يومَ خيبرَ. .
إيَّاكم والسَّجعَ في الدُّعاءِ حسْبُ أحدِكم أن يقولَ اللَّهمَّ إني أسألُكَ الجنَّةَ وما قَرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ أو عَملٍ .
لا مزيد من النتائج