نتائج البحث عن
«ثلاث من السعادة ، وثلاث من الشقاوة ، فمن السعادة : المرأة تراها تعجبك ، وتغيب»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ من السعادةِ ، وثلاثُ من الشقاوةِ ، فمن السعادةِ : المرأةُ تراها تُعجبكَ ، وتَغيبُ فتأمنُها على نفسِها ومالكَ ، والدابةُ تكونُ وطيئةً فتُلحقُكَ بأصحابكَ ، والدارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ ومن الشقاوةِ المرأةُ تراها فتسُوؤكَ ، وتحملُ لِسانَها عليكَ ، وإن غبتَ عنها لم تأمنْها على نفسهَا ومالكَ ، والدابةُ تكون قطوفا ، فإن ضربتَها أتعبتكَ ، وإن تركتَها لم تُلحِقكَ بأصحابكَ ، والدارُ تكونُ ضيقةً قليلةَ المرافقِ
ثلاثٌ من السعادةِ ، وثلاثُ من الشقاوةِ ، فمن السعادةِ : المرأةُ تراها تُعجبكَ ، وتَغيبُ فتأمنُها على نفسِها ومالكَ ، والدابةُ تكونُ وطيئةً فتُلحقُكَ بأصحابكَ ، والدارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ ومن الشقاوةِ المرأةُ تراها فتسُوؤكَ ، وتحملُ لِسانَها عليكَ ، وإن غبتَ عنها لم تأمنْها على نفسهَا ومالكَ ، والدابةُ تكون قطوفا ، فإن ضربتَها أتعبتكَ ، وإن تركتَها لم تُلحِقكَ بأصحابكَ ، والدارُ تكونُ ضيقةً قليلةَ المرافقِ .
ثلاثٌ مِنَ السَّعادةِ، وثلاثٌ مِنَ الشَّقاوةِ، فمِنَ السَّعادةِ: المرأةُ تَراها تُعجِبُكَ، وتَغيبُ فتَأْمَنُها على نَفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تكونُ وَطِيَّةً فتُلحِقُكَ بأَصحابِكَ، والدَّارُ تكونُ واسِعةً كثيرةَ المِرافقِ، ومِن الشَّقاوةِ: المرأةُ تَراها فتَسوؤكَ، وتَحمِلُ لسانَها عليكَ، وإنْ غِبتَ عنها لمْ تَأْمَنْها على نَفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تكونُ قَطوفًا، فإنْ ضَرَبْتَها أَتْعبَتْكَ، وإنْ تَركَبْها لمْ تُلحِقْكَ بأصْحابِكَ، والدَّارُ ضَيِّقةٌ قليلةُ المِرافقِ. .
ثلاثٌ من السَّعادةِ : المرأةُ تراها تعجبُك ، وتَغيبُ عنها فتأمنُها على نفسِها ومالِك ، والدابَّةُ تكونُ وطيئةً ، فتُلحقُكَ بأصحابِك ، والدَّارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ . وثلاثٌ من الشَّقاءِ : المرأةُ تراها فتسوؤُك ، وتحمِلُ لسانَها عليك ، وإن غِبتَ لَم تأمنْها على نفسِها ومالِكَ ، والدَّابةُ تكونُ قَطوفًا ، فإنْ ضربتَها أتعبتْكَ ، وإنْ تركتَها لَم تُلحقْك بأصحابِكَ ، والدارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافقِ . .
ثلاثةٌ من السَّعادةِ المرأةُ الصَّالحةُ تراها تعجبُك وتغيبُ فتأمنُها على نفسِها ومالِك والدَّابَّةُ تكونُ وطيئةً فتُلحقُك بأصحابِك والدَّارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ وثلاثٌ من الشَّقاءِ المرأةُ تراها فتسوءُك وتحملُ لسانَها عليك وإن غبت عنها لم تأمَنْها على نفسِها ومالِك والدَّابَّةُ تكونُ قطوفًا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تُلحِقْك بأصحابِك والدَّارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافقِ .
ثلاثةٌ من السعادةِ ، وثلاثةٌ من الشَّقاءِ ، فمن السعادةِ : المرأةُ الصالحةُ ؛ تراها فتُعجبُك ، وتغيبُ عنها فتأمنَها على نفسِها ومالِك ، والدَّابَّةُ تكون وطيئةً ؛ فتُلْحِقُك بأصحابك ، والدارُ تكون واسعةً كثيرةَ المرافقِ . ومن الشقاءِ : المرأةُ تراها فتسوؤك ، وتحملُ لسانَها عليك ، وإن غبتَ عنها لم تأمنْها على نفسِها ومالِك ، والدابةُ تكونُ قطوفًا ، فإن ضربتَها أَتْعَبَتْك ، وإن تركتَها لم تُلحِقْك بأصحابِك ، والدارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافقِ .
ثلاثةٌ مِن السَّعادةِ، وثلاثةٌ مِن الشَّقاءِ؛ فمِن السَّعادةِ: المرأةُ الصَّالحةُ، تَراها فتُعجِبُك، وتَغِيبُ عنها فتأمَنُها على نفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تكونُ وَطِيئةً، تُلحِقُك بأصحابِك، والدَّارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المَرافِقِ. ومِن الشَّقاءِ: المرأةُ تَراها فتَسُوءُك، وتَحمِلُ لسانَها عليك، وإن غِبْتَ عليها لم تأمَنْها على نفسِها ومالِك، والدَّابَّةُ تكونُ قَطُوفًا، فإن ضرَبْتَها أتعَبَتْك، وإن ترَكْتَها لم تُلحِقْك بأصحابِك، والدَّارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المَرافِقِ. .
ثَلاثةٌ مِن السَّعادةِ، وثَلاثةٌ مِن الشَّقاءِ، فمِن السَّعادةِ: المَرأةُ الصالِحةُ تَراها فتُعجِبُكَ، وتَغيبُ عنها فتَأمَنُها على نَفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تَكونُ وطيئةً فتُلحِقُكَ بأصحابِكَ، والدَّارُ تَكونُ واسِعةً كَثيرةَ المَرافِقِ، ومِن الشَّقاءِ: المَرأةُ تَراها فتَسوءُكَ وتَحمِلُ لسانَها عليكَ، وإن غِبتَ عنها لم تَأمَنْها على نَفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تَكونُ قَطوفًا، فإن ضَرَبتَها أتعَبَتك، وإن تَرَكتَها لم تُلحِقْكَ بأصحابِكَ، والدَّارُ تَكونُ ضَيِّقةً قَليلةَ المَرافِقِ .
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثلاثٌ مِن السَّعادةِ، وثلاثٌ مِن الشَّقاوةِ، فذكَر: المرأةَ، والدَّارَ، والفَرَسَ. .
كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس ، فجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : ( ما منكم من أحد ، وما من نفس منفوسة ، إلا كتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ) . قال رجل : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال : ( أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .
أربعٌ مِن السَّعادةِ: المرأةُ الصَّالحةُ والمسكَنُ الواسعُ والجارُ الصَّالحُ والمركَبُ الهنيءُ، وأربعٌ مِن الشَّقاوةِ: الجارُ السَّوءُ والمرأةُ السَّوءُ والمسكَنُ الضَّيِّقُ والمركَبُ السَّوءُ .
«أرْبَعٌ مِن السَّعادةِ: المَرْأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الهَنِي، وأرْبَعٌ مِن الشَّقاوةِ: الجارُ السُّوءُ، والمَرْأةُ السُّوءُ، والمَسكَنُ الضَّيِّقُ، والمَركَبُ السُّوءُ». .
أربَعٌ مِنَ السَّعادةِ: المَرأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الهَنيءُ، وأربَعٌ مِنَ الشَّقاوةِ: الجارُ السُّوءُ، والمَرأةُ السُّوءُ، والمَسكَنُ الضَّيِّقُ، والمَركَبُ السُّوءُ. .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ في جنازةٍ فلما انتهيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ قعدَ رسولُ اللهِ وقَعَدْنا حوْلَهُ فأخَذَ عودًا فنَكَتَ بِهِ في الأرْضِ ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلَّا قَدْ عَلِمَ اللهُ مكانَها مِنَ الجنَّةِ والنارِ ، شقيَّةٌ أمْ سعيدَةٌ فقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللهِ أفلَا ندَعُ العمَلَ ، فنَتَّكِلُ على كتابِنا ، فمَنْ كانَ منْ أهلِ السعادَةِ صار إلى السعادَةِ ، ومَنْ كان مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يعني صار إلى الشقاوَةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ : اعملُوا فكُلٌّ ميَسَّرٌ ، مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادَةِ يُسِّرَ لعملِها ، ومَنْ كانَ مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يُسِّرَ لعَمَلِها .
لا مزيد من النتائج