نتائج البحث عن
«ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله [عز وجل] ورسوله أحب إليه»· 18 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ وطعمِه : أن يكون اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سِواهما، وأن يحبَّ في اللهِ وأن يُبغِض في اللهِ، وأن تُوقدَ نارٌ عظيمةٌ فيقع فيها أحبُّ إليه من أن يشركَ باللهِ شيئًا
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ ؛ وجدَ بِهنَّ حَلاوَةَ الإيمانِ وطَعْمَهُ : أنْ يَكُونَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما . وأنْ يُحِبَّ في اللهِ ويُبْغِضَ في اللهِ. وأنْ تُوقَدَ نارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فيها ؛ أحبَّ إليهِ من أنْ يُشْرِكَ باللهِ شيئًا
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ : أن يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ ، وأن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه ، كما يكرهُ أن يُوقدَ له نارٌ فيُقذفَ فيها
"ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بِهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ وطَعْمَه: أنْ يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأنْ يُحِبَّ في اللهِ، وأنْ يَبغَضَ في اللهِ، وأنْ تُوقَدَ نارٌ عظيمةٌ، فيَقَعَ فيها أحَبُّ إليه من أنْ يُشرِكَ باللهِ شيئًا. .
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ ؛ وجدَ بِهنَّ حَلاوَةَ الإيمانِ وطَعْمَهُ : أنْ يَكُونَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما . وأنْ يُحِبَّ في اللهِ ويُبْغِضَ في اللهِ. وأنْ تُوقَدَ نارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فيها ؛ أحبَّ إليهِ من أنْ يُشْرِكَ باللهِ شيئًا .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ وطعمِه : أن يكون اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سِواهما، وأن يحبَّ في اللهِ وأن يُبغِض في اللهِ، وأن تُوقدَ نارٌ عظيمةٌ فيقع فيها أحبُّ إليه من أن يشركَ باللهِ شيئًا .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ : أن يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ ، وأن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه ، كما يكرهُ أن يُوقدَ له نارٌ فيُقذفَ فيها .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يكرَهَ أنْ يرجِعَ إلى الكفرِ كما يكرَهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ وأنْ يُحِبَّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ .
«ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يَكرَهَ العَبدُ أن يَرجِعَ عَن الإسلامِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ، وأن يُحِبَّ العَبدُ العَبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ». .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمانِ : من أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ عز وجل، ومن كان اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذفَ في النارِ أحبَّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه اللهُ منه .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ورجُلٌ يُحِبُّ رجُلًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ورجُلٌ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا ونصرانيًّا. قال حسَنٌ: أو نصرانيًّا. .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَه أن يوقدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن أحَبَّ عَبدًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ، ومَن يَكرَهُ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أن يكونُ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما وأنَّ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأن يُلقَى في النَّارِ أحبُّ إليه من أن يرجِعَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأنْ يُلْقَى في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرجِعَ إلى الكُفرِ بعدَ إذ أنقَذه اللهُ منه .
ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه كما يكرُه أن يُلقى في النارِ .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج