نتائج البحث عن
«ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : الإنفاق من الإقتار ، وإنصاف الناس من»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن صِلةَ، عن عمَّارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه فقد وَجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: الإنْفاقُ مِن الإقْتارِ...، الحَديثَ؟ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وجدَ بِهنَّ حلاوةَ الإيمانِ .
ثلاثٌ مَن كنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ. .
ثَلاثةٌ مَن كُنَّ فيه؛ فقد استَكمَلَ الإيمانَ -أو قال: مِن كَمالِ الإيمانِ-: الإنفاقُ مِن الإقتارِ، والإنصافُ مِن نَفْسِكَ، وبَذْلُ السَّلامِ للعالَمِ. .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ورجُلٌ يُحِبُّ رجُلًا لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ورجُلٌ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا ونصرانيًّا. قال حسَنٌ: أو نصرانيًّا. .
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ ؛ وجدَ بِهنَّ حَلاوَةَ الإيمانِ وطَعْمَهُ : أنْ يَكُونَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما . وأنْ يُحِبَّ في اللهِ ويُبْغِضَ في اللهِ. وأنْ تُوقَدَ نارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فيها ؛ أحبَّ إليهِ من أنْ يُشْرِكَ باللهِ شيئًا .
«ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يَكرَهَ العَبدُ أن يَرجِعَ عَن الإسلامِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ، وأن يُحِبَّ العَبدُ العَبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ». .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ وطعمِه : أن يكون اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سِواهما، وأن يحبَّ في اللهِ وأن يُبغِض في اللهِ، وأن تُوقدَ نارٌ عظيمةٌ فيقع فيها أحبُّ إليه من أن يشركَ باللهِ شيئًا .
"ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بِهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ وطَعْمَه: أنْ يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأنْ يُحِبَّ في اللهِ، وأنْ يَبغَضَ في اللهِ، وأنْ تُوقَدَ نارٌ عظيمةٌ، فيَقَعَ فيها أحَبُّ إليه من أنْ يُشرِكَ باللهِ شيئًا. .
ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه كما يكرُه أن يُلقى في النارِ .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَه أن يوقدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ : أن يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ ، وأن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه ، كما يكرهُ أن يُوقدَ له نارٌ فيُقذفَ فيها .
ثلاثٌ من الإيمانِ الإنفاقُ من الإقتارِ وبذلُ السَّلامِ للعالَمِ والأنصافُ من نفسِك .
لا مزيد من النتائج