نتائج البحث عن
«ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان : من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله [عز وجل] ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كان يُحِبُّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان أنْ يُلْقى في النارِ أَحَبَّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ في الكفرِ بعْدَ إذْ أَنقَذَه اللهُ منه. .
«ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كان يُحِبُّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، ومَن كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، ومَن كان أن يُلقى في النَّارِ أحَبَّ إليه مِن أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه». .
ثلاثٌ من كُنَّ فيهِ وجدَ طعمَ الإيمانِ، من كانَ يحبُّ المرءَ لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ، ومن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليْهِ ممَّا سواهما، ومن كانَ أن يُلقى في النَّارِ أحبَّ إليْهِ أن يرجعَ في الْكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منْهُ .
ثلاثٌ من كنَّ فيهِ وجدَ طعمَ الإيمانِ وقالَ بُندارٌ حلاوةَ الإيمانِ من كانَ يحبُّ المرءَ لاَ يحبُّهُ إلاَّ للَّهِ ومن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليْهِ مِمَّا سواهُما ومن كانَ أن يلقى في النَّارِ أحبَّ إليْهِ من أن يرجعَ في الْكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منْه .
ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد بهن طعمَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبه إلا للهِ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أن يقذفَ في النارِ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وجدَ بِهِنَّ طعمَ الإيمانِ ، مَن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سواهُما ، وأن يُحبَّ المرءَ لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ ، وأن يَكْرَهَ أن يعودَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منهُ كما يَكْرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ طَعمَ الإيمانِ: مَن كانَ يُحِبُّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، ومَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كانَ أن يُلقى في النَّارِ أحَبَّ إليه مِن أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه. وفي روايةٍ: مِن أن يَرجِعَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا. .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمانِ : من أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ عز وجل، ومن كان اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذفَ في النارِ أحبَّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه اللهُ منه .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ : أن يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ ، وأن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه ، كما يكرهُ أن يُوقدَ له نارٌ فيُقذفَ فيها .
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ» .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يكرَهَ أنْ يرجِعَ إلى الكفرِ كما يكرَهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ وأنْ يُحِبَّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ .
ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه كما يكرُه أن يُلقى في النارِ .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج