نتائج البحث عن
«ثلاث من كن فيه يجد لهن حلاوة الإيمان : ترك المراء في الحق ، والكذب في المزاحة ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه يجِدْ بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ تركُ المراءِ في الحقِّ والكذبُ في المزاحِ ويعلَمُ أنَّ ما أصابه لم يكُنْ ليُخطِئَه وأنَّ ما أخطَأه لم يكُنْ ليُصِيبَه .
ثلاثٌ مَن كنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وجدَ بِهنَّ حلاوةَ الإيمانِ .
"لا يُؤمِنُ العَبدُ الإيمانَ كُلَّه حَتَّى يَترُكَ الكَذِبَ في المُزاحةِ، ويَترُكَ المِراءَ وإن كان صادِقًا" .
لا يبلغُ أحدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يدعَ المِراءَ وإن كان مُحِقًّا ، ويدعَ المِزاحةَ في الكذِبِ .
لا يؤمِنُ العبدُ الإيمانَ كلَّه حتى يَترُكَ الكَذِبَ في المُزاحةِ، ويَترُكَ المِراءَ وإنْ كان صادِقًا. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأنْ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، وأنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يُعادَ في الكفرِ. .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أن يكونُ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما وأنَّ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأن يُلقَى في النَّارِ أحبُّ إليه من أن يرجِعَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما والرَّجلُ يحِبُّ القومَ لا يُحِبُّهم إلَّا في اللهِ والرَّجلُ إنْ قُذِف في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرجِعَ يهوديًّا أو نصرانيًّا .
ثلاثٌ من كنَّ فيهِ وجدَ طعمَ الإيمانِ وقالَ بُندارٌ حلاوةَ الإيمانِ من كانَ يحبُّ المرءَ لاَ يحبُّهُ إلاَّ للَّهِ ومن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليْهِ مِمَّا سواهُما ومن كانَ أن يلقى في النَّارِ أحبَّ إليْهِ من أن يرجعَ في الْكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منْه .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، والرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، والرَّجُلُ أنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يَرجِعَ يهوديًّا أو نصرانيًّا. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما وأن يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا لله وألَّا يرجِعَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقَذه اللهُ منه كما يكرَهُ أن يُلقَى في النَّارِ .
لا مزيد من النتائج