نتائج البحث عن
«ثلاث من لم يكن فيه فإن الله عز وجل يغفر ما سوى ذلك لمن يشاء : من مات ولم يشرك»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ من لم يكُنْ فيه واحدةٌ منهنَّ ، فإنَّ اللهَ يغفرُ له ما سوَى ذلك لمن يشاءُ : من مات لم يشرِكْ باللهِ شيئًا ، ولم يكُنْ ساحرًا يتبَعُ السَّحرةَ ، ولم يحقِدْ على أخيه .
ثلاثٌ مَن لم يكن فيه واحدةٌ منهنَّ ، فإنَّ اللهَ يغفرُ ما سِوى ذلك لمن يشاءُ : من مات لا يشركُ بالله شيئًا ، ولم يكن ساحرًا يَتَّبِع السحرةَ ، ولم يحقِدْ على أخيه .
ثلاثٌ من لم يكُنْ فيه واحدةٌ منهنَّ فإنَّ اللهَ يغفرُ له ما سوَى ذلك لمن يشاء من مات لا يشركُ بالله شيئًا ولم يكُنْ ساحرًا يتَّبعُ السَّحرةَ ولم يحقِدْ على أخيه .
ثلاثٌ مَن لم يَكنْ فيهِ واحدةٌ مِنهنَّ فإنَّ اللهَ يغفرُ لَه ما سوَى ذلِكَ لمَن يشاءُ : مَن ماتَ لا يشرِكْ باللهِ شَيئًا ، ولم يَكنْ ساحرًا يتبَعُ السَّحرةَ ، ولم يحقِدْ علَى أخيهِ .
ثلاثٌ مَن لم تكُنْ فيه واحدةٌ منهنَّ فإنَّ اللهَ يغفِرُ له ما سوى ذلك لمَن يشاءُ مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا ولم يكُنْ ساحرًا يتَّبِعُ السَّحرةَ ولم يحقِدْ على أخيه .
ثلاثٌ مَن لَمْ يكُنْ فيه واحدةٌ منهنَّ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يغفِرُ له ما سوى ذلكَ مَن مات لا يُشرِكُ به شيئًا ولَمْ يكُنْ ساحرًا ولَمْ يتَّبِعِ السَّحرةَ ولَمْ يحقِدْ على أخيه .
ثلاثٌ من لم يكُنْ فيه واحدةٌ منهنَّ فإنَّ اللهَ تعالَى يغفِرُ له ما دون ذلك لمن يشاءُ : من مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا ، ولم يكُنْ ساحرًا يتَّبِعُ السَّحرةَ ، ولم يحقِدْ على أخيه .
ثلاثٌ مَن لم يكنَّ فيهِ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يغفرُ لهُ ما سواهُ ، لمَن شاءَ : مَن مات لا يشرِكُ باللهِ شيئًا ، ولم يكُن ساحرًا يتَّبعُ السَّحرةَ ، ولم يحقِد علَى أخيهِ .
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فإِنَّ اللهَ تعالى يغفرُ له ما سِوى ذلكَ : مَنْ مات لا يُشْرِكُ باللهِ شيئًا ، ولم يكُنْ ساحِرًا يَتَّبِعُ السحرَةَ ، و لَمْ يَحْقِدْ على أخيه .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه فإنَّ اللَّهَ تعالى يَغفِرُ له ما سِوى ذلك: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا، ولم يَكُنْ ساحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرةَ، ولم يَحقِدْ على أخيه .
ثلاثٌ مَن لم يكن فيه واحدةٌ منهن ، فإنَّ اللهَ يغفر له ماسوى ذلك لمن يشاءُ : من مات لايشرك بالله شيئًا ، ولم يكن ساحرًا يتبع السحرةَ ، ولم يحقِدْ على أخيه . .
ثلاثٌ مَن لَمْ يكُنْ فيه فإنَّه يُغفَرُ له ما سوى ذلكَ إنْ شاء اللهُ مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ ومَن لَمْ يكُنْ ساحرًا يتبَعُ السَّحَرةَ ومَن لَمْ يحقِدْ على أخيه .
ثلاثٌ مَن لم يكن فيه ، غُفِرَ له ما سواه لمن شاء : من مات لا يُشركُ بالله شيئًا ، و لم يكن ساحرًا يَتَّبِعُ السَّحَرةَ ، و لم يحقِدْ على أخيه .
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج