نتائج البحث عن
«ثلاث نفخات يكرهن : نفخة في الطعام ، ونفخة في الشراب ، ونفخة في السجود .»· 15 نتيجة
الترتيب:
. . ثم ينفخُ في الصورِ ثلاثَ نفخاتٍ نفخةَ الفزعِ ونفخةَ الصعقِ ونفخةَ القيامِ لربِّ العالمين .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقولُ في التَّطَوُّعِ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثَ مِرارٍ- والحَمدُ للهِ كَثيرًا -ثَلاثَ مِرارٍ- وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثَلاثَ مِرارٍ- اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِهِ، ونَفثِهِ، ونَفخِهِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هَمزُهُ، ونَفثُهُ، ونَفخُهُ؟ قال: أمَّا هَمزُهُ فالمُوتةُ التي تَأخُذُ ابنَ آدَمَ، وأمَّا نَفخُهُ الكِبْرُ، ونَفثُهُ الشِّعرُ. .
إنَّ اللهَ خلق صورين له في كلِّ صورٍ نفختان نفخةُ الصعقِ ونفخةُ القيامةِ .
وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَعوَّذوا باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِه، ونَفخِه، ونَفثِه. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما هَمزُه، ونَفخُه، ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه، فهذه المُوتةُ التي تأخُذُ بَني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه، فالكِبرُ، وأمَّا نَفثُه، فالشِّعرُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ من الليلِ يقولُ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تَعَوَّذوا باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما همزُهُ ونفخُهُ ونفثُهُ قال أمَّا همزُهُ فهذهِ المؤتةُ التي تأخذُ بني آدمَ وأمَّا نفخُهُ فالكِبْرُ وأمَّا نفثُهُ فالشِّعْرُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَقَ الصُّورَ وأعطاه إسرافيلَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما الصُّورُ؟ قال: عَظيمٌ والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ عِظَمَ دارِه كعَرْضِ السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه ثَلاثَ نَفَخاتٍ: أوَّلُ نَفخَةٍ الفَزَعُ، والثَّانيةُ نَفخَةُ الصَّعْقِ، والثَّالثةُ نَفخَةُ القِيامِ، يقولُ له في الأُولى: انفُخْ نَفخَةَ الفَزَعِ، ويأمُرُه، فيَمُدُّها يُطوِّلُها، وذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
ثلاثٌ من الجفاءِ مسحُ الرجلِ الترابَ عن وجهِهِ قبلَ فراغِهِ من صلاتِهِ ونَفْخِهِ في الصلاةِ الترابَ لموضعِ وجهِهِ وأن يَبُولَ قائمًا .
ثلاثٌ مِن الجَفاءِ مَسْحُ الرَّجُلِ التُّرابَ عن وجهِه ( قبْلَ فراغِه مِن صلاتِه ونَفْخُه في الصَّلاةِ التُّرابَ لِموضِعِ وجهِه ) وأنْ يبولَ وهو قائمٌ .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في التطوُّعِ، ذكَرَ نحوَه [أيْ نحوَ حديثِ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، اللهُ أكبرُ كبيرًا، اللهُ أكبرُ كبيرًا، الحمدُ للهِ كثيرًا، الحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ مِن الشيطانِ؛ مِن نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزِه. قال: نَفْثُه: الشِّعرُ، ونَفْخُه: الكِبْرُ، وهَمْزُه: المُوتةُ.] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَل في الصَّلاةِ يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ونَفخِه، وهَمزِه، ونَفثِه قالَ: فهَمزُهُ: المَوتةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرياءُ. .
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ من هَمزِه ونَفخِه –أحسبُه قال : ونفْثِه ، ومن عَذابِ القبرِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! ما هذا الَّذي تعوَّذُ منهُ ؟ قال : أمَّا همزُه فالَّذي يُوَسْوِسُه ، وأمَّا نفْثُه فالشِّعْرُ ، وأمَّا نَفخُه فالذي يَلْقَي من الشُّبَهِ ، يَعني : في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليهِ صلاتَهُ ، أو على الإنسانِ صلاتَهُ ، وأمَّا عذابُ القَبرِ فكان يقول : أكثَرُ عذابِ القبرِ من البولِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه أحسَبُه قال ونَفْثِه ومِن عذابِ القبرِ فقيل يا رسولَ اللهِ ما هذا الَّذي تعوَّذُ منه قال أمَّا هَمْزُه فالَّذي يوسوِسُه وأمَّا نَفْثُه فالشِّعْرُ وأمَّا نَفْخُه فما يُلْقي مِنَ الشُّبَهِ يعني في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليه صلاتَه أو على الإنسانِ صلاتَه وأمَّا عذابُ القبرِ فكان يقولُ أكثَرُ عذابِ القبرِ في البَولِ .
أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا قام مِن اللَّيلِ كَبَّرَ ثلاثًا، وسَبَّحَ ثلاثًا، وهَلَّلَ ثلاثًا، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ؛ مِن هَمْزِه، ونَفْثِه، ونَفْخِه، قالوا: ما أكثرَ ما تَستَعيذُ مِن هذا! قال: أمَّا هَمزُه: فالجُنونُ، وأمَّا نَفثُه: فالشِّعرُ، وأمَّا نَفخُه: فالكِبرُ. .
أنَّهُ كان يتعوَّذُ من الشيطانِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال : وهمزُهُ الموتةُ ونفثُهُ الشِّعْرُ ونفخُهُ الكبرياءُ .
لا مزيد من النتائج