نتائج البحث عن
«ثلاث يؤدين إلى البر والفاجر : العهد تفي به إلى البر والفاجر ، والرحم تصلها برة»· 15 نتيجة
الترتيب:
الجهادُ ماضٍ مع البَرِّ والفاجرِ. .
الجهادُ ماضٍ مع البرِّ والفاجرِ .
كذب أعداءُ اللهِ ما من شيٍء في الجاهليةِ إلا وهو تحتَ قدمي إلا الأمانةُ فإنها مؤدَّاةٌ إلى البرِّ والفاجرِ .
كَذَبَ أعداءُ اللهِ، ما مِن شَيءٍ كان في الجاهليَّةِ إلَّا وهو تَحتَ قدَمَيَّ هاتَينِ إلَّا الأمانةَ؛ فإنَّها مُؤَدَّاةٌ إلى البَرِّ والفاجِرِ. .
قال عِندَ نُزولِها: كَذَبَ أعداءُ اللهِ، ما مِن شَيءٍ في الجاهِلِيَّةِ إلَّا [وهو] تحتَ قَدَميَّ، إلَّا الأمانةُ؛ فإنَّها مُؤَدَّاةٌ إلى البَرِّ والفاجِرِ. .
سيَليَكم بعدَي أُمراءُ، فيَلِيَكم البَرُّ ببِرِّه والفاجِرُ بِفُجورِه، فاسْمَعوا لهم وأطيعوا وصَلُّوا وَراءَهم. .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يَدخلُ عليكَ البِرُّ والفاجِرُ، فلَو حَجبتَ أمَّهاتِ المؤمنينَ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آيةَ الحجابِ .
أيها الناسُ , إنَّما الدنيا عَرَضٌ حاضرٌ يأكلُ منها البَرُّ والفاجرُ , والآخرةُ وعدٌ صادقٌ يحكُمُ فيها مَلِكٌ عادلٌ يُحِقُّ فيها الحقَّ ويُبْطِلُ الباطلَ . .
مَن أحبَّنا للدُّنيا فإنَّ صاحبَ الدُّنيا يُحِبُّه البَرُّ والفاجرُ ومَن أحبَّنا للهِ كُنَّا نحن وهو يومَ القيامةِ كهاتينِ وأشار بإصبعَيْه السَّبَّابةِ والوسطى .
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَدخُلُ عليك البَرُّ والفاجِرُ، فلو أمَرتَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بالحِجابِ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ الحِجابِ. .
سَيَليكم بَعْدي وُلاةٌ، فيَليكمُ البَرُّ ببِرِّه، والفاجِرُ بفُجورِه، فاسْمَعوا لهم وأطيعوا فيما وافَقَ الحقَّ، وصَلُّوا وراءَهم، فإنْ أحْسَنوا فلكم، وإنْ أساؤوا فلكم وعليهم. .
سيَليكم بَعْدي وُلاةٌ، فيَليكم البَرُّ ببِرِّه، والفاجِرُ بفُجورِه، فاسْمَعوا له وأَطيعوا ما وافَقَ الحَقَّ، وصَلُّوا وَراءَهم؛ فإن أَحسَنوا فلكم ولهم، وإن أَساؤوا فلكم وعليهم. .
سَيَليكُم بَعدي وُلاةٌ فيَليكُمُ البَرُّ ببرِّه والفاجِرُ بفُجورِه، فاسمَعوا له وأطيعوا ما وافقَ الحَقَّ، وصَلُّوا وراءَهم، فإن أحسَنوا فلَكُم ولَهم، وإن أساؤوا فلَكُم وعليهم. .
سيليكم من بعدي ولاةٌ البَرُّ ببرِّهِ والفاجرُ بفجورِه فاسمعوا لهُ وأطيعوا فيما وافق الحقَّ وصلوا وراءَهم فإن أحسَنُوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم .
سيليكُم بعدي وُلاةٌ فيليكمُ البرُّ ببرِّهِ والفاجرُ بفجورِهِ فاسمَعوا لَهم وأطيعوا فيما وافقَ الحقَّ وصلُّوا وراءَهم فإن أحسَنوا فلَكم ولَهُم وإن أساءوا فلَكُم وعليْهِم .
لا مزيد من النتائج