نتائج البحث عن
«ثم أتى الكعبة فأخذ بعضادتي الباب ، فقال : ما تقولون وما تظنون . قالوا : نقول :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما فتح مكةَ , طاف بالبيتِ , وصلى ركعتينِ , ثم أتى الكعبةَ فأخذ بعضادتيِ البابِ فقال : ما تقولون وما تظنُّون ؟ فقالوا : نقول أخٌ وابنُ عمٍّ , حليمٌ رحيمٌ , قالوا ذلك ثلاثًا فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أقول كما قال يوسفُ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [ يوسف : 92 ] قال : فخرجوا كأنما نُشِرُوا من القبورِ , فدخلوا في الإسلامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما فتح مكةَ , طاف بالبيتِ , وصلى ركعتينِ , ثم أتى الكعبةَ فأخذ بعضادتيِ البابِ فقال : ما تقولون وما تظنُّون ؟ فقالوا : نقول أخٌ وابنُ عمٍّ , حليمٌ رحيمٌ , قالوا ذلك ثلاثًا فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أقول كما قال يوسفُ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [ يوسف : 92 ] قال : فخرجوا كأنما نُشِرُوا من القبورِ , فدخلوا في الإسلامِ . .
ولجأتْ صناديدُ قريشٍ وعظماؤُها إلى الكعبةِ يعني دخلوا فيها قال فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى طافَ بالبيتِ فجعلَ يمرُّ بتلكَ الأصنامِ ويطعنُها بسِيةِ القوسِ ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهوقًا} حتَّى إذا فرغَ وصلَّى جاءَ فأخذَ بعُضَادَتيِ البابِ ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ ما تقولونَ قالوا نقولُ ابنُ أخٍ وابنُ عمٍّ رحيمٌ كريمٌ ثمَّ أعادَ عليهمُ القولَ ما تقولونَ قالوا مثلَ ذلِك قال فإنِّي أقولُ كما قال أخي يوسفُ {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} فخرجوا فبايعوهُ على الإسلامِ .
وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديث: ولَجَأَتْ صَناديدُ قُرَيْشٍ وعُظَماؤُها إلى الكَعْبةِ -يَعْني دَخَلوا فيها- قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى طافَ بالبَيْتِ، فجَعَلَ يَمُرُّ بتلك الأصْنامِ فيَطعَنُها بسِيَةِ القَوْسِ ويَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}، حتَّى إذا فَرَغَ وصلَّى جاءَ فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ، ثُمَّ قالَ: "يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ، ما تقَولونَ؟"، قالوا: نَقولُ: ابنُ أخٍ، وابنُ عَمٍّ، رَحيمٌ كَريمٌ، ثُمَّ أَعادَ عليهم القَوْلَ: قالوا مِثلَ ذلك، قالَ: "فإنِّي أَقولُ كما قالَ أخي يوسُفُ: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}"، فخَرَجوا فبايَعوه على الإسْلامِ. .
لما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكةَ , وضع يدَيه على باب الكعبةِ , والناسُ حولَه فقال : لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه ثم قال : يا معشرَ قريشٍ ما تقولون وما تظنُّون ؟ قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ , نقول خيرًا ونظنُّ خيرًا أخٌ كريمٌ وابنُ عمٍّ رحيمٍ , وقد قدَرْتَ فقال رسولُ اللهِ : أقول كما قال أخي يوسفُ : لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ [ يوسف : 92 ] . .
أتانا رسولُ اللهِ ونحن في بيتِ رجلٍ من الأنصارِ فأخذ بعُضَادَتَيِ البابِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ .
عَن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بيتٍ فيهِ نفرٌ مِن قُرَيْشٍ ، فأخذَ بعُضادتيِ البابِ ، قالَ : هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ ؟ قالوا : لا ، إلَّا ابنُ أختٍ لَنا ، فقالَ : ابنُ أختِ القومِ منهم ، قالَ : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ، ما إذا استُرحِموا رَحِموا الحديثَ .
قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَيتٍ فيه نَفرٌ مِن قُرَيشٍ، فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ، ثُمَّ قال: هَل في البَيتِ إلَّا قُرَشيٌّ؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال: ابنُ أُختِ القَومِ مِنهم، ثُمَّ قال: إنَّ هذا الأمرَ لا يَزالُ في قُرَيشٍ ما إذا استُرحِموا رَحِموا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا أقسَموا أقسَطوا، ومَن لم يَفعَلْ ذلك مِنهم فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَيتٍ فيه نفَرٌ مِن قُرَيشٍ فأخَذ بعِضَادَتَيِ البابِ ثمَّ قال هل في البيتِ إلَّا قُرَشِيٌّ قالوا لا إلَّا ابنُ أُخْتٍ لنا فقال ابنُ أُختِ القومِ منهم ثمَّ قال إنَّ هذا الأمرَ لا يزالُ في قُرَيشٍ ما إذا استُرْحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا قسَموا أقسَطوا فمَن لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا أراد أن يُزَوِّجَ أحدًا من بناتِه جاء فأخذ بعَضادَتي البابِ ثم قال إنَّ فلانًا يذكرُ فلانةَ بنتَ محمدٍ فإذا سكتَتْ زوَّجَها .
عن طُفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّه رَأى فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّه مَرَّ برَهطٍ مِنَ اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ، فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَّ برَهطٍ مِنَ النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ النَّصارى، فقال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ، فلَمَّا أصبَحَ أخبَرَ بها مَن أخبَرَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: «هَل أخبَرتَ بها أحَدًا؟» قال عَفَّانُ: قال: نَعَم، فلَمَّا صَلَّوا خَطَبَهم فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «إنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا فأخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكُم، وإنَّكُم كُنتُم تَقولونَ كَلِمةً كان يَمنَعُني الحَياءُ مِنكُم أن أنهاكُم عنها»، قال: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ" .
أتى حَبرٌ من الأحبارِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تُشركون قال سبحان اللهِ وما ذاك قال : تقولون إذا حلفتُم والكعبةِ قالت : فأمهل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ثم قال : إنه قد قال : فمن حلف فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ قال : يا محمدُ نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تجعلون للهِ ندًّا قال : سبحان اللهِ وما ذاك قال : تقولون ما شاء اللهُ وشئتَ قالت : فأمهل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ثم قال : إنه قد قال : فمن قال : ما شاء اللهُ فلْيقُلْ معها ثم شئتَ .
قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - علَى بيتٍ فيهِ نفرٌ من قُرَيْشٍ فأخذَ بعُضادَتي البابِ فقالَ : هل في البيتِ قرشيٌّ ؟ فقالوا لا إلَّا ابنُ أختٍ لَنا فقالَ ابنُ أختِ القومِ منهُم ثمَّ قالَ إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حَكَموا عدلوا وإذا قسَموا أقسَطوا ومن لم يفعل ذلِكَ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
«أنَّه دَخَلَ هو ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ فأمَرَ بِلالًا فأجافَ البابَ، والبَيْتُ إذ ذاك على سِتَّةِ أعْمِدةٍ، فمَضى حتَّى أتى الأُسْطُوانتَينِ اللَّتَينِ تَلِيانِ البابَ -بابَ الكَعْبةِ- فجَلَسَ فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه وسألَه واسْتَغْفَرَه، ثُمَّ قامَ حتَّى أتى ما اسْتَقْبَلَ مِن دُبُرِ الكَعْبةِ فوَضَعَ وَجْهَه وجَسَدَه على الكَعْبةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وسألَه واسْتَغْفَرَه، ثُمَّ انْصَرَفَ حتَّى أتى كلَّ رُكْنٍ مِن أرْكانِ البَيْتِ، فاسْتَقْبَلَه بالتَّكْبيرِ والتَّهْليلِ والتَّسْبيحِ، والثَّناءِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والاسْتِغْفارِ والمَسْألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فصلَّى رَكْعتَينِ خارِجًا مِن البَيْتِ مُسْتقبِلَ وَجْهِ الكَعْبةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فقالَ: هذه القِبْلةُ هذه القِبْلةُ». .
أنَّه دَخَلَ هو ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيتَ، فأمَرَ بِلالًا فأجافَ البابَ، والبَيتُ إذ ذاك على ستَّةِ أعمِدةٍ، فمَضى حتى أتى الأُسطُوانتَينِ اللتَينِ تَلِيانِ البابَ؛ بابَ الكَعبةِ، فجَلَسَ فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وسَأَلَه واستَغفَرَه، ثُمَّ قام حتى أتى ما استَقبَلَ مِن دُبُرِ الكَعبةِ، فوَضَعَ وَجهَه وجَسدَه على الكَعبةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وسَأَلَه واستَغفَرَه، ثُمَّ انصرَفَ حتى أتى كلَّ رُكنٍ مِن أركانِ البَيتِ، فاستَقبَلَه بالتَّكبيرِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ والثَّناءِ على اللهِ والاستِغفارِ والمَسألةِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى رَكعتَينِ خارجًا مِن البَيتِ مُستقبِلَ وَجهِ الكَعبةِ، ثُمَّ انصرَفَ فقال: هذه القِبلةُ، هذه القِبلةُ. .
أنَّ يهوديًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّكم تُندِّدون ، وإنَّكم تشركون ، تقولون ما شاء اللهُ وشئتُ ، وتقولون والكعبةِ . فأمرهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقولوا : وربِّ الكعبةِ . ويقولُ أحدُهم ما شاء اللهُ ، ثمَّ شئتُ .
لا مزيد من النتائج