نتائج البحث عن
«ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : اشرب ، فشرب حتى رضيت»· 11 نتيجة
الترتيب:
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى ، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا ، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
ابتاع أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا، فحملتُه معه، قال : فسأله عازبٌ عن مسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : أخذ علينا بالرصدِ، فخرجنا ليلًا، فأحثثنا ليلتَنا ويومَنا حتى قام قائمُ الظهيرةِ، ثم رفعت لنا صخرةٌ، فأتيناها ولها شيءٌ من ظلٍّ، قال : ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فروةً معي، ثم اضطجع عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ أنفضُ ما حوله، فإذا أنا براع قد أقبل في غُنيمةٍ يريد من الصخرةِ مثلَ الذي أردنا، فسألته : لمن أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا لفلانٍ، فقلتُ له : هل في غنمك من لبنٍ ؟ قال : نعم، قلت له : هل أنت حالبٌ ؟ قال : نعم، فأخذ شاةً من غنمه، فقلتُ له : انفُض الضرعَ، قال : فحلب كُثبةً من لبنٍ، ومعي إداوةٌ من ماءٍ عليها خِرقةٌ، قد روأْتها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصببتُ على اللبنِ حتى برد أسفلُه، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : اشربْ يا رسولَ اللهِ، فشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى رضيتُ ، ثم ارتحلنا والطلبُ في إثرِنا . قال البراءُ : فدخلتُ مع أبي بكرٍ على أهله، فإذا عائشةُ ابنتُه مضطجعةً قد أصابتها حُمّى، فرأيت أباها يُقبِّلُ خدَّها وقال : كيف أنتِ يا بنيةُ .
اشترَى أبو بكرٍ من عازبٍ سَرْجًا بثلاثةِ عشرَ درهمًا قال فقالَ أبو بكرٍ لعازبٍ مُرِ البراءَ فليحملْهُ إلى منزِلِي فقالَ لا حتَّى تحدثَنَا كيفَ صنعتَ حينَ خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت معه قال فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بِصَخْرَةٍ فأهويتُ إليها فإذا بقيةُ ظلِّهَا فسوَّيْتُه لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرشْتُ له فَرْوةً وقلتُ اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجعَ ثم خرجتُ أنظرُ هل أرى أحدًا من الطلبِ فإذا أنا براعِي غنمٍ فقلتُ لِمنْ أنتَ يا غلامُ فقال لرجلٍ من قريشٍ فسمَّاه فعرفتُهُ فقلتُ هل في غنمِكَ من اللبَنِ قالَ نعمْ قال قلتُ هل أنتَ حالبٌ لي قال نعمْ قال فأمرتُهُ فاعتَقَلَ شاةً منها ثم أمرتُهُ فنفَضَ ضِرْعَهَا من الغُبارِ ثمَّ أمرْتُهُ فنفضَ كفَّيْهِ من الغبارِ ومعي إداوةٌ على فمِهَا خِرْقةٌ فحَلَبَ لي كُثْبَةً من اللبنِ فصببتُ يعنِي المَاءَ على القدَحِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُهُ ثمَّ أتيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَيْتُهُ وقد استيقَظَ فقلتُ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشَرِبَ حتى رضيتُ ثم قلتُ له أنَّى الرحيلُ قال فارتحلْنَا والقومُ يطلبونَنَا فلمْ يدركْنَا أحدٌ منهم إلا سُراقَةُ بنُ مالكٍ بنِ جُعْشُمٍ على فرسٍ له فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لَحِقَنَا فقال لا تحزنْ إنَّ اللهَ معنَا حتَّى إذا دَنَا منَّا فكانَ بينَنَا وبينَهُ قَدْرَ رُمْحٍ أو رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لحقَنَا وبكَيْتُ قال لِمَ تبْكِ قال قلت أما واللهِ ما على نفسِي أبكي ولكنْ أبكِي عليكَ قال فدعَا عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ اللهُمَّ اكفِنَاهُ بما شئتَ فساخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إلى بَطْنِهَا في أرضٍ صلْدٍ ووثَبَ عنها وقالَ يا محمدُ قد علَمْتُ أن هذا عملُكَ فادعُ اللهَ أن ينجِّيَنِي مما أنا فيهِ فواللهِ لأعَمِّيَنَّ مَن ورائِي من الطَّلَبِ وهذه كِنَانَتِي فخُذْ منها سهمًا فإنك ستَمُرُّ بإبِلِي وغنَمِي في موضِعِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَكَ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا حاجةَ لِي فيها قال وَدَعَا له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُطْلِقَ فرجعَ إلى أصحابِهِ ومضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَنَا مَعَهُ حتَّى قَدِمْنَا المدينةَ فتلقَّاُه الناسُ فخَرَجُوا في الطريقِ وعلى الأجاجِيرِ فاشتَدَّ الخدمُ والصبيانُ في الطريقِ يقولونَ اللهُ أكبرُ جاءَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ محمدٌ قالَ وتنازَعَ القومُ أيُّهُم ينزِلُ عليه قال فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنْزِلُ الليلةَ على بنِي النجارِ أخوالِ عبدِ المطَّلِبِ لِأُكْرِمَهُم بذلك فلمَّا أصبَحَ غَدا حيثُ أُمِرَ قالَ البَرَاءُ بنُ عازبٍ أوَّلُ مَن كانَ قَدِمَ عَليْنَا مِنَ المُهَاجِرِينَ مصعبُ بنُ عميرٍ أخُو بنِي عبدِ الدارِ ثم قدِمَ علينَا ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى أخو بني فِهْرٍ ثمَّ قدِمَ علينَا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرينَ راكبًا فقلنَا ما فعلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ هوَ على أَثَرِي ثم قدمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه قال البراءُ ولم يقدُمْ رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قرأتُ سُوَرًا من المُفَصَّلِ قالَ إسرائيلُ وكانَ البراءُ منَ الأنصارِ من بنِي حارِثَةَ
اشترى أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا بثلاثةِ عَشَرَ درهمًا ، فقال أبو بكرٍ لأبي : قُلْ للبراءِ فليَحملْه إلى رَحْلِي ، فقال : لا إلا أن تُحدِّثَنا حينَ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت معه ، فقال أبو بكرٍ : خرجنا والمشركون يَطلبون ، فَأَدْلَجْنَا ليلتَنا ويومَنا حتى أظهرْنا وقام قائمُ الظهيرةِ ، فذهب بَصَرِي هل نرَى من ظِلٍّ نَأْوِي إليه ، فإذا نحن بظِلِّ صخرةٍ ، ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه فَرْوَةٌ ، ثم قلتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ ! فاضطجَعَ ، ثم انطلقتُ أنظرُ ما حولي هل أرَى من طلبِ أَحَدٍ ، فإذا أنا براعي غنمٍ يسوقُ غنمَه إلى الصخرةِ يُريدُ منها الذي أردناهُ ، فسألتهُ لمن أنت يا غلامُ ؟ قال : لرجلٍ من قُريشٍ وانتسبَ حتى عرفتهُ ، فقلتُ : هل في غنمِكَ من لبنٍ ؟ قال : نعم ، قلتُ : فهل أنت حالبٌ لي ؟ قال : نعم ، قال : فأمرتهُ فاعتقلَ شاةً من غنمِه ، ثم أمرتُه فنفضَ ضَرْعَهَا من الغبارِ ، ثم أمرتهُ أن ينفُضَ كَفَّيْهِ . قال أبو إسحاقٍ : قال البراءُ بنُ عازبٍ : ونَفَضَ إحدَى يدَيه بالأُخرَى ، فحلبَ لي كُثْبةً من لبنٍ ، وقد رُوِيتُ ومعي إداوةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فَمِهَا خِرْقَةٌ ، فصببتُ على اللبنِ حتى بَرُدَ ، ثم أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : اشربْ ، فشربَ حتى رضيتُ ، ثم قلتُ : الرحيلُ يا رسولَ اللهِ ! فارتحلنا والقومُ يطلبوننا ، فلم يُدركْنا أَحَدٌ غيرَ سُراقةَ بنِ مالكٍ على فَرَسٍ ، قلتُ : هذا طلبٌ قد لَحِقَنَا يا رسولَ اللهِ قال : لا تحزنْ إنَّ اللهَ معَنا ، حتى إذا دَنَا مِنَّا وكان بينَنا وبينَه قَدْرَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ ، قلتُ : هذا الطلبُ قد لحِقَنا يا رسولَ اللهِ ، قال : وبكيتُ ، فقال : لِمَ تبكي ؟ قلتُ : أما واللهِ ما على نفسي أبكي ؛ ولكن أبكي عليكَ ، فَدَعَا عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ اكفناهُ ، قال : فساختْ فَرَسُهُ في الأرضِ إلى بطنِها ، وَوَثَبَ عنها إلى الأرضِ ، ونادى يا محمدُ ! إنَّ هذا - أحسَبُهُ قال : - منك أو عملَك ، فادعُ اللهَ أن يُنجِّيَني مما أنا فيه ، فواللهِ لأُعمِّينَّ على مَن ورائي من الطلبِ ، وخذْ سهمًا مني فإنك ستمرُّ على إبلٍ لي بمكانِ كذا وكذا فخذ منها ما شئتَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا حاجةَ لي فيها ، فَدَعَا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقَ فرجعَ إلى أصحابِه ، وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتهينا إلى المدينةِ ، فتلقاهُ الناسُ ، وخرج الناسُ على الطرقِ ، والنساءُ والخدمُ في الطرقِ ، يقولون : اللهُ أكبرُ جاء محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وتنازعهُ القومُ أيُّهم ينزلُ عليهِ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ننزلُ الليلةَ على بني النجارِ أخوالِ عبدِ المطلبِ لنُكرمَهم بذلكَ ، ثم أصبحَ فغدا حيث أَمَرَ ، قال البراءُ : وكان أولَ من قَدِمَ علينا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرين راكبًا ، فقُلنا : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : هو على أَثَرِي ، ثم قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى قرأتُ سِوَرًا من المفصَّلِ
لا مزيد من النتائج