نتائج البحث عن
«ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته ، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا لا يلتفت»· 18 نتيجة
الترتيب:
ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا لا يلتفت إليهم ويقول السكينة أيها الناس ودفع حين غابت الشمس
عن عليٍّ قالَ ثمَّ أردفَ أسامةَ فجعلَ يعنقُ على ناقتِهِ والنَّاسُ يضربونَ الإبلَ يمينًا وشمالاً لاَ يلتفتُ إليْهم ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ. ودفعَ حينَ غابتِ الشَّمس.
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرَفةَ فقالَ : هذا الموقِفُ وعرَفةُ كلُّها موقِفٌ ثمَّ أردفَ أسامةَ ، فجعلَ يُعنقُ علَى ناقتِهِ ، والنَّاسُ يَضربونَ الإبلَ يمينًا وشمالًا لا يلتَفِتُ إليهِم ، ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، ودَفعَ حينَ غابتِ الشَّمسُ فأتى جمعًا فصلَّى بِها الصَّلاتينِ يعني المغربَ والعشاءَ ثمَّ باتَ بِها فلمَّا أصبَحَ وقفَ على قُزحَ ، فقالَ : هذا قُزَحُ وَهوَ الموقفُ ، وجمعٌ كلُّها موقِفٌ قالَ : ثمَّ سارَ ، فلمَّا أتى مُحسِّر أقرعَها ، فَخبَّت حتَّى جازَ الواديَ ثمَّ حبسَها ، وأردفَ الفضلَ ثمَّ سارَ حتَّى أتى الجَمرةَ فرماها ، ثمَّ أتى المَنحرَ ، فقالَ : هذا المَنحرُ ومنًى كلُّها منحرٌ ثمَّ أتتهُ امرأةٌ شابَّةٌ من خَثعَمَ فقالَت : إنَّ أبي شيخٌ قد أفندَ ، وقدِ أدرَكَتهُ فريضةُ اللَّهِ في الحجِّ . فَهَل يُجزئُ أن أحجَّ عنهُ ؟ قالَ : نعَم . فأدِّي عنِ أبيكِ . قالَ : ولوَى عُنُقَ الفَضلِ ، فقالَ لَهُ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما لَكَ لَوَيتَ عُنقَ ابنِ عمِّكَ ؟ قالَ : رأيتُ شابًّا وشابَّةً فَخِفْتُ الشَّيطانَ عليهِما قالَ : وأتاهُ رجلٌ فقالَ : أفضتُ قبلَ أن أحلِقَ ، قالَ : فاحلِقِ أو قصِّر ولا حرَجَ ، قالَ : وأتى زمزمَ فقالَ : يا بَني عبدِ المطَّلبِ سِقايتَكُم ، لولا أن يَغلبَكُمِ النَّاسُ عليها لنَزَعتُ
ثم أردفَ أسامة فجعل يُعنِقُ على ناقتِه والناسُ يضربون الإبلَ يمينًا وشمالاً, لا يلتفتُ إليهم ويقولُ: السكينةُ أيها الناسُ, ودفعَ حين غابتِ الشمسُ. .
ثم أردَفَ أُسامةَ، فجعَلَ يُعنِقُ على ناقَتِه، والناسُ يَضرِبون الإبِلَ يَمينًا وشِمالًا، لا يَلتفِتُ إليهم، ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ ودفَعَ حين غابَتِ الشَّمسُ. .
ثمَّ أردَف أُسامةَ فجعَل يُعنِقُ على ناقتِهِ والنَّاسُ يضرِبون الإبِلَ يمينًا وشِمالًا لا يلتفِتُ إليهم، ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، ودفَع حين غابتِ الشَّمْسُ. .
عن عليٍّ قالَ ثمَّ أردفَ أسامةَ فجعلَ يعنقُ على ناقتِهِ والنَّاسُ يضربونَ الإبلَ يمينًا وشمالاً لاَ يلتفتُ إليْهم ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ. ودفعَ حينَ غابتِ الشَّمس. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقف بعرفةَ وهو مردفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ فقال : هذا موقفٌ وكلُّ عرفةَ موقفٌ ثم دفع فجعل يسيرُ الْعَنَقَ والناسُ يضربون يمينًا وشمالًا وهو يلتفتُ ويقولُ : السكينةَ أيها الناسُ السكينةَ أيها الناسُ حتى جاء المزدلفةَ فجمع بين الصلاتينِ ثم وقف بالمزدلفةِ فأردفَ الفضلَ بنَ عباسٍ ثم وقف على قُزَحَ فقال : هذا الموقفُ وكلُّ المزدلفةِ موقفٌ ثم دفع فجعل يسيرُ الْعَنَقَ والناسُ يضربون يمينًا وشمالًا وهو يلتفتُ ويقولُ : السكينةَ أيها الناسُ السكينةَ أيها الناسُ فلما وقف على مُحَسِّرٍ قرعَ راحلتَهُ فخبت بهِ حتى خرجت من الوادي ثم سار مسيرتَهُ حتى أتى الجمرةَ ثم دخل المَنْحَرَ فقال : هذا المَنْحرُ وكلُّ مِنَى مَنْحَرٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ بعرَفةَ وهو مُردِفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ، فقال: هذا المَوْقِفُ، وكلُّ عرَفةَ موقفٌ، ثمَّ دفَعَ يَسِيرُ العَنَقَ، وجعَل الناسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا، وهو يَلتفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ، السَّكينةَ أيُّها الناسُ! حتى جاء المُزْدَلِفَةَ، وجمَعَ بينَ الصَّلاتينِ، ثمَّ وقَف بالمُزدَلِفةِ، فوقَف على قُزَحَ، وأردَفَ الفَضْلَ بنَ العبَّاسِ، وقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ مُزدلِفةَ موقفٌ، ثمَّ دفَعَ وجعَلَ يَسِيرُ العَنَقَ، والناسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا، وهو يلتفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ، السَّكينةَ... وذكَرَ الحديثَ بطولِه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَفَ بعرفةَ وَهوَ مردفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ ، فقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ عرفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ يسيرُ العَنَقَ ، وجعلَ النَّاسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا ، وَهوَ يَلتَفتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ أيها النَّاسُ حتَّى جاءَ المزدلِفةَ ، وجمعَ بينَ الصَّلاتينِ ثمَّ وقَفَ بالمزدَلِفةِ ، فوقفَ على قُزَحَ ، وأردفَ الفَضلَ بنَ العبَّاسِ ، وقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ مزدَلفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ وجعَلَ يسيرُ العَنَقَ ، والنَّاسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا وَهوَ يلتَفِتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ .
«وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفةَ، فقالَ: هذا المَوقِفُ، وعَرَفةُ كلُّها مَوقِفٌ. ثُمَّ أَردَفَ أُسامةَ فجَعَلَ يُعنِقُ على ناقتِه، والنَّاسُ يَضرِبونَ الإبِلَ يَمينًا وشِمالًا، لا يَلْتَفِتُ إليهم، ويَقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، ودَفَعَ حينَ غابِتِ الشَّمْسُ، فأتى جَمْعًا فصلَّى بها الصَّلاتَينِ -يَعْني المَغرِبَ والعِشاءَ- ثُمَّ باتَ بِها، فلمَّا أَصبَحَ وَقَفَ على قُزَحَ، فقالَ: هذا قُزَحُ، وهو المَوقِفُ، وجَمْعٌ كلُّها مَوقِفٌ. قالَ: ثُمَّ سارَ، فلمَّا أتى مُحَسِّرًا قَرَعَها فخَبَّتْ حتَّى جازَ الوادِيَ، ثُمَّ حَبَسَها، وأَردَفَ الفَضْلَ ثُمَّ سارَ حتَّى أتى الجَمْرةَ فرَماها، ثُمَّ أتى المَنحَرَ، فقالَ: هذا المَنحَرُ، ومِنًى كلُّها مَنحَرٌ، ثُمَّ أتَتِ امْرَأةٌ شابَّةٌ مِن خَثْعَمَ، فقالَتْ: إنَّ أبي شَيْخٌ قد أَفنَدَ، وقدْ أَدرَكَتْه فَريضةُ اللهِ في الحَجِّ، فهلْ يُجْزِئُ أن أَحُجَّ عنه؟ قالَ: نَعمْ، فأدِّي عن أبيك، قالَ: ولَوى عُنُقَ الفَضْلِ، فقالَ له العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابنِ عَمِّك؟ قالَ: رَأيْتُ شابًّا وشابَّةً، فخِفْتُ الشَّيْطانَ عليهما. قالَ: وأتاه رَجُلٌ، فقالَ: أَفَضْتُ قَبْلَ أن أَحْلِقَ، قالَ: فاحْلِقْ -أو: قَصِّرْ- ولا حَرَجَ. قالَ: وأتى زَمْزَمَ فقالَ: يا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ سِقايتَكم، لولا أن يَغلِبَكم النَّاسُ عليها لَنَزَعْتُ». .
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وعَرَفةُ كلُّها مَوقِفٌ، ثُم أردَف أُسامةَ، فجعَل يُعنِقُ على ناقتِه، والنَّاسُ يضرِبونَ الإبلَ يَمينًا وشِمالًا، لا يَلتَفِتُ إليهم، ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، ودفَع حينَ غابتِ الشَّمسُ، فأَتى جَمْعًا، فصلَّى بها الصَّلاتَيْنِ -يعني المغرِبَ والعِشاءَ- ثُم بات بها، فلمَّا أصبَح وقَف على قُزَحَ، فقال: هذا قُزَحُ، وهو المَوقِفُ، وجَمْعٌ كلُّها مَوقِفٌ، قال: ثُم سار، فلمَّا أَتى مُحَسِّرًا قرَعها، فخبَّتْ حتى جاز الواديَ، ثُم حبَسها، وأردَف الفضْلَ، ثُم سار حتى أَتى الجَمْرةَ فرَماها، ثُم أَتى المَنحَرَ، فقال: هذا المَنحَرُ، ومِنًى كلُّها مَنحَرٌ، ثُم أتَتْه امرأةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمَ، فقالت: إنَّ أبي شَيْخٌ قد أَفنَد، وقد أَدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحَجِّ، فهل يُجزِئُ أنْ أَحُجَّ عنه؟ قال: نَعمْ، فأدِّي عن أبيكِ، قال: ولَوى عُنُقَ الفضْلِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، ما لكَ لوَيْتَ عُنُقَ ابنِ عمِّكَ؟ قال: رأيْتُ شابًّا وشابَّةً، فخِفْتُ الشَّيطانَ عليهما، قال: وأَتاه رجُلٌ فقال: أَفضْتُ قبْلَ أنْ أَحلِقَ، قال: فاحلِقْ، أو قصِّرْ، ولا حرَجَ، قال: وأَتى زَمزَمَ فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ سِقايتَكم، لولا أنْ يَغلِبَكمُ النَّاسُ عليها لنزَعْتُ. .
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرَفةَ فقالَ : هذا الموقِفُ وعرَفةُ كلُّها موقِفٌ ثمَّ أردفَ أسامةَ ، فجعلَ يُعنقُ علَى ناقتِهِ ، والنَّاسُ يَضربونَ الإبلَ يمينًا وشمالًا لا يلتَفِتُ إليهِم ، ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، ودَفعَ حينَ غابتِ الشَّمسُ فأتى جمعًا فصلَّى بِها الصَّلاتينِ يعني المغربَ والعشاءَ ثمَّ باتَ بِها فلمَّا أصبَحَ وقفَ على قُزحَ ، فقالَ : هذا قُزَحُ وَهوَ الموقفُ ، وجمعٌ كلُّها موقِفٌ قالَ : ثمَّ سارَ ، فلمَّا أتى مُحسِّر أقرعَها ، فَخبَّت حتَّى جازَ الواديَ ثمَّ حبسَها ، وأردفَ الفضلَ ثمَّ سارَ حتَّى أتى الجَمرةَ فرماها ، ثمَّ أتى المَنحرَ ، فقالَ : هذا المَنحرُ ومنًى كلُّها منحرٌ ثمَّ أتتهُ امرأةٌ شابَّةٌ من خَثعَمَ فقالَت : إنَّ أبي شيخٌ قد أفندَ ، وقدِ أدرَكَتهُ فريضةُ اللَّهِ في الحجِّ . فَهَل يُجزئُ أن أحجَّ عنهُ ؟ قالَ : نعَم . فأدِّي عنِ أبيكِ . قالَ : ولوَى عُنُقَ الفَضلِ ، فقالَ لَهُ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما لَكَ لَوَيتَ عُنقَ ابنِ عمِّكَ ؟ قالَ : رأيتُ شابًّا وشابَّةً فَخِفْتُ الشَّيطانَ عليهِما قالَ : وأتاهُ رجلٌ فقالَ : أفضتُ قبلَ أن أحلِقَ ، قالَ : فاحلِقِ أو قصِّر ولا حرَجَ ، قالَ : وأتى زمزمَ فقالَ : يا بَني عبدِ المطَّلبِ سِقايتَكُم ، لولا أن يَغلبَكُمِ النَّاسُ عليها لنَزَعتُ .
حدَّثنا مُسلِمٌ بنُ خالدٍ الزَّنْجيُّ -قال أبو عبدِ الرحمنِ: قُلتُ لِسُوَيدٍ: ولمَ سُمِّيَ الزَّنْجيَّ؟ قال: كان شديدَ السَّوادِ- عن عبدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ، عن زَيْدِ بنِ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن أَبيه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَف بعَرَفةَ، وهو مُرْدِفٌ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فقال: هذا مَوقِفٌ، وكلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، ثُم دفَع فجعَل يَسيرُ العَنَقَ، والنَّاس يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يَلتَفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، حتى جاء المُزدَلِفةَ، فجمَع بيْنَ الصَّلاتيْنِ. ثُم وقَف بالمُزدَلِفةِ، فأردَف الفضْلَ بنَ عبَّاسٍ، ثُم وقَف على قُزَحَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ المُزدَلِفةِ مَوقِفٌ، ثُم دفَع، فجعَل يَسيرُ العَنَقَ، والنَّاسُ يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يَلتَفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، فلمَّا وقَف على مُحَسِّرٍ قرَع راحِلَتَه فخبَّتْ به حتى خرَجتْ منَ الوادي، ثُم سار سيرَتَه حتى أتى الجَمْرةَ، ثُم دخَل المَنحَرَ فقال: هذا المَنحَرُ، وكلُّ مِنًى مَنحَرٌ، فذكَر مِثلَ حديثِ أحمدَ بنِ عَبْدةَ، عنِ المُغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ، مِثلَه أو نَحوَه. .
وقفَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ فقالَ: هذا الموقفُ وعرفةُ كلُّها موقفٌ وأفاضَ حينَ غابتِ الشمسُ ثم أردفَ أسامةَ فجعلَ يُعنِقُ على بعيرِه والناسُ يَضرِبُونَ يمينًا وشِمَالًا يلتفتُ إليهِم ويقولُ: السكينةَ أيها الناسُ ثم أتَى جَمْعًا فصلَّى بِهمُ الصلاتينِ المغربَ والعشاءَ ثم باتَ حتى أصبحَ ثم أتَى قُزَحَ فوقفَ على قُزَحَ فقالَ: هذا الموقفُ وجمعٌ كلُّها موقفٌ ثم سارَ حتى أتَى مُحَسِّرًا فوقفَ عليه فَقَرَعَ ناقتَه فَخَبَّتْ حتى جازَ الوادِي ثم حبَسَهَا ثم أردَفَ الفَضَلَ وسارَ حتى أتَى الجَمْرَةَ فَرَمَاهَا ثم أتَى المنحَرَ فقالَ: هذا المنَحَرُ ومِنىً كلُّهَا مَنحَرٌ قالَ: واستَفْتَتْهُ جاريةٌ شابةٌ من خَثْعَمَ فقالت: إنَّ أبِي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْهُ فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزِئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنهُ قالَ: نَعَم فأَدِّيِ عن أبيكِ قالَ: وقد لَوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ: يا رسولَ اللهِ لِمَ لَوَيْتَ عُنُقَ ابنِ عمِّكَ قالَ: رأيْتُ شابًّا وشابةً فلَمْ آمَنِ الشَّيطانَ عليهِمَا قالَ: ثم جاءَهُ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ حلَقْتُ قبلَ أن أنْحَرَ قالَ: انْحَرْ ولا حَرَجَ ثم أَتَاهُ آخَرُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أفَضْتُّ قبلَ أن أحَلِقَ قالَ: احْلِقْ أو قَصِّرْ ولا حَرَجَ ثم أتَى البيتَ وطافَ بِهِ ثم أتَى زمزمَ فقالَ: يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ سِقَايتَكُم ولولا أن يغلِبَكُم الناسُ عليهَا لَنَزَعْتُ بِهَا .
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وعَرَفةُ كلُّها مَوقِفٌ، وأفاضَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُم أردَف أُسامةَ، فجعَل يُعنِقُ على بَعيرِه، والنَّاسُ يضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، يلتَفِتُ إليهم ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، ثُم أتى جَمْعًا، فصلَّى بهمُ الصَّلاتيْنِ: المغرِبَ والعِشاءَ، ثُم بات حتى أصبَح، ثُم أتى قُزَحَ، فوقَف على قُزَحَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وجَمْعٌ كلُّها مَوقِفٌ، ثُم سار حتى أتى مُحَسِّرًا، فوقَف عليه، فقرَع ناقتَهُ، فخبَّتْ حتى جاز الواديَ، ثُم حبَسها، ثُم أردَف الفضْلَ، وسار حتى أتى الجَمْرةَ فرماها، ثُم أتى المَنحَرَ، فقال: هذا المَنحَرُ، ومِنًى كلُّها مَنحَرٌ، قال: واستفتَتْهُ جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمَ، فقالت: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، قد أَفنَد، وقد أدرَكتْه فريضةُ اللهُ في الحَجِّ، فهل يُجزِئُ عنه أنْ أُؤدِّيَ عنه؟ قال: نَعمْ، فأدِّي عن أبيكِ، قال: وقد لوَى عُنقَ الفضْلِ، فقال له العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، لِمَ لوَيْتَ عُنقَ ابنِ عمِّكَ؟ قال: رأيْتُ شابًّا وشابَّةً، فلمْ آمَنِ الشَّيطانَ عليهما، قال: ثُم جاءه رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، حلَقْتُ قبلَ أنْ أنحَرَ؟ قال: انحَرْ ولا حرَجَ ، ثُم أتاه آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أفضْتُ قبلَ أنْ أحلِقَ؟ قال: احلِقْ، أو قَصِّرْ، ولا حرَجَ، ثُم أتى البيتَ فطاف به، ثُم أتى زَمزَمَ، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلبِ، سِقايَتَكم، ولولا أنْ يَغلِبَكمُ النَّاسُ عليها لنزَعْتُ بها. .
وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ، فقال: هذه عَرَفةُ، وهذا المَوقِفُ، وعَرَفةُ كُلُّها مَوقِفٌ، ثم أفاضَ حين غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأردَفَ أُسامةَ، وجَعَلَ يَسيرُ على هَيئَتِه، والناسُ يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يَقولُ: يا أيُّها الناسُ، عليكم السَّكينةَ. ثم أتى جَمعًا، فصلَّى بها الصَّلاتَيْنِ جَميعًا، فلمَّا أصبَحَ، أتى قُزَحَ، فقال: هذا قُزَحُ، وهذا المَوقِفُ، وجَمعٌ كُلُّها مَوقِفٌ. ثم أفاضَ حين غَرَبَتِ الشَّمسُ، فلمَّا انتَهى إلى وادي مُحَسِّرٍ قرَعَ ناقَتَه، حتى جازَ الوادي، ثم أردَفَ الفَضلَ، ثم أتى الجَمرةَ، فرَماها، ثم أتى المَنحَرَ بمِنًى، فقال: هذا المَنحَرُ، ومِنًى كُلُّها مَنحَرٌ، فاستَقبَلَتْه جاريةٌ مِن خَثعَمَ شابَّةٌ، فقالت: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ... وذكَرَ الحَديثَ. .
عن عليٍّ قال وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفةَ فقال إنَّ هذا الموقفَ وعرفةُ كلُّها موقِفٌ وأفاض حين غابت الشمسُ وأردفَ أسامةَ فجعل يعنِقُ على بعيرِه والناسُ يضربون يمينًا وشمالًا لا يلتفتُ إليهم ويقول السَّكِينةَ أيها الناسُ ثم أتى جمعًا فصلَّى بهم الصلاتَين المغربَ والعشاءَ ثم بات حتى أصبح ثم أتى قُزَحَ فوقف على قُزَحٍ فقال هذا الموقفُ وجَمْعٌ كلُّها موقفٌ ثم سار حتى أتى مُحسِّرًا فوقف عليه فقرَع دابَّتَه فخَبَتَ حتى جاز الوادي ثم حبسها ثم أردف الفضلَ وسار حتى أتى الجمرةَ فرماها ثم أتى المَنحرَ فقال هذا المَنحرُ ومِنى كلُّها مَنحَرٌ قال واستفتَتْه جاريةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمٍ فقالت إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أَفْنَدَ وقد أدركَتْه فريضةُ اللهِ في الحجِّ فهل يُجزئُ عنه أن أُؤَدِّيَ عنه قال نعم فأدِّي عن أبيك قال ولوَى عُنُقَ الفضلِ فقال له العباسُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَ لَوَيتَ عُنُقَ ابنَ عمِّك قال رأيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمنِ الشيطانَ عليهما قال ثم جاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ حلقتُ قبل أن أنحرَ قال انحَرْ ولا حرجَ ثم أتاه آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إني أفضتُ قبل أن أحلقَ قال احلِقْ أو قَصِّرْ ولا حرجَ ثم أتى البيتَ فطاف ثم أتى زمزمَ فقال يا بني عبدِ المُطَّلِبِ سقايتُكم ولولا أن يغلبَكم الناسُ عليها لنزعتُ معكم .
لا مزيد من النتائج