نتائج البحث عن
«ثم إنه جنح للسلم في زمان عمر فأسلم فرجع إلى امرأته كما كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه طلق امرأتَه سُهَيْمَةَ البَتَّةَ ، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إني طلقتُ امرأتي البَتَّةَ ، وواللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ؟ ! ، فقال رُكانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فطَلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ ، والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتيَ البتَّةَ وو اللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ رُكانةُ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فطلَّقَها الثَّانيةَ في زمانِ عمرَ والثَّالثةَ في زمانِ عثمانَ .
عن جابرٍ قال أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهوديٌّ فأسلمَ علَى يديه ثمَّ رجعَ إلى منزلِه فأُصيبَ في عينِهِ وفي ولدِه فرجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أقِلْنِي . . . . . . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه يهوديٌّ فأسلم على يدَيه ثم رجع إلى منزلِهِ فأصيبَ في عينِه وأصيبَ في ولدِهِ فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أقِلْني فقال إنَّ الإسلامَ لا يقالُ إنك إن رجعتَ عن الإسلامِ ضربتُ عُنُقَك إنَّ الإسلامَ سبَكَ الرجالَ يخرجُ خبثَهم كما يُخرِجُ الكيرٌ خبَثَ الذهبِ والفضةِ والحديدِ إذا أُلقِيَ فيه .
عنِ الأشعثِ بنِ قَيسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: ضِفتُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان في بعضِ اللَّيلِ قام إلى امرأتِه لِيَضرِبَها، فحَجَزتُ بينَهما، فرَجَعَ إلى فِراشِه، فلما أَخَذَ مَضجَعَه قال: يا أشعَثُ، احفَظْ عني شيئًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسأَلْ رَجُلًا فيما يَضرِبُ امرأتَه. .
جاءَ الحارثُ بنُ سُوَيْدٍ فأسلمَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم كَفَرَ الحارثُ فرجعَ إلى قومِهِ فأنزلَ اللهُ فيهِ القرآنَ { كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيْمَانَهُمْ } إلى { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا . . . . } الآيةُ قال فحملها إليهِ رجلٌ من قومِهِ فقرأها عليهِ فقال الحارثُ إنكَ واللهِ ما علمتُ لَصَدُوقٌ وإنَّ رسولَ اللهِ لأصدقُ منكَ وإنَّ اللهَ لأصدقُ الثلاثةِ قال فرجعَ فأسلمَ وحَسُنَ إسلامُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه يهوديٌّ فقال : اعرِضْ عليَّ الإسلامَ فأسلمَ ، فرجع إلى منزلِه ، فأُصيب في عَينَيه وأًصيب في بعضِ ولدِه ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أقِلْني ، فقال : إنَّ الإسلامَ لا يُقالُ ، إن رجعتَ عنِ الإسلامِ ضربتُ عنُقكَ ، إنَّ الإسلامَ يَسبِكُ الرجالَ يُخرجُ خَبَثَهم ، كما يُخرجُ الكيرُ خبَثَ الذهبِ والفضةِ والحديدِ إذا أُلقيَ فيه .
أن رجلا تدلّى يشتارُ عسلا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ ، فجاءتهُ امرأتُهُ [ فوقفتْ على الحبلِ ، فحلفتْ لتقطعنّهُ أو ليطلقنّها ثلاثا ، فذكرها اللهَ والإسلامَ فأبتْ إلا ذلكَ ، وطلقها ثلاثا ، فلما ظهرَ أتى عمرَ بن الخطابِ فذكرَ لهُ ما كان مِنْها إليه ومِنْه إليها ، فقال : ارجعْ إلى أهلكِ فليسَ هذا بطَلاقٍ .
حديثُ رُكانةَ أنَّه طَلَّق امرأتَه البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
أنَّ رجلًا جَعلَ أمرَ امرأتِهِ بيَدِها في زمانِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ فطلَّقَت نفسَها ثلاثًا فقالَ هوَ : واللَّهِ ما جعَلتُ أمرَها إلَّا واحِدةً فترَافعا إلى عمرَ فاستَحلفَهُ عمرُ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما جعلتَ أمرَها بيدِها إلَّا واحدةً فحلفَ فردَّها عمرُ علَيهِ .
أنَّ رَجُلًا رَمى امرَأتَه فانتَفى مِن ولَدِها في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلاعَنا، كما قال اللهُ، ثُمَّ قَضى بالولَدِ للمَرأةِ، وفَرَّقَ بينَ المُتَلاعِنَينِ. .
أنه طلق امرأتَه سُهيمةَ البتَّة فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك وقال والله ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والله ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ والله ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
أنَّه طلَّق امرأتَه سُهَيمةَ البتَّةَ، فأخبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، وقال: والله ما أردتُ إلَّا واحدةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما أردتَ إلَّا واحِدةً؟ فقال رُكانةُ: واللهِ ما أردتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَلَّقها الثانيةَ في زمانِ عُمَرَ، والثالثةَ في زمانِ عُثمانَ .
كان الناسُ في رمضانَ إذا صام الرجلُ فأمسَى فنام حرُم عليه الطعامُ والشرابُ والنساءُ حتى يفطرَ من الغدِ فرجع عمرُ من عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ وقد سمُرَ عندَه فوجد امرأتَه قد نامت فأرادها فقالت إني نمتُ فقال ما نمتُ ثم وقع بها وصنع كعبُ بنُ مالكٍ مثلَ ذلك فغدا عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ .
عن ابنِ عمرَ أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فذُكِر ذلك إلى عمرَ فانطلق عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لِيمسكْها حتى تحيضَ غيرَ هذهِ الحيضةِ ثم تطهرَ فإن بدا له أن يُطلِّقَها فليطلقْها كما أمره اللهُ عزَّ وجلَّ وإن بدا له أن يمسكَها فليُمسكْها .
لا مزيد من النتائج