نتائج البحث عن
«ثم إن أبا العاص رجع إلى مكة بعد ما أسلم ولم يشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ صَفوانَ بنَ أميَّةَ بعثه إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ وجدايةٍ وضغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فدخلتُ ولم أسلِّمْ، فقال: ارجِعْ فقُل: السَّلامُ عليكم، وذاك بعد ما أسلم صفوانُ بنُ أمَيَّةَ .
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفٍ ونحن حلالانِ بعد أن رجع من مكةَ ولم يقُلِ بنُ خُزيمةَ بعد أن رجعَ من مكةَ .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ بعثَه بلبنٍ ولبأٍ وضغابيسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأعلى الوادي قال فدخلتُ ولم أسلِّم ولم أستأذن فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجع فقل السَّلامُ عليكم أأدخلُ وذلِك بعدَ ما أسلمَ صفوانُ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ، قُلتُ: كَم أقامَ بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا. [وفي روايةٍ]: مالِكٌ يقولُ: خَرَجنا مِنَ المَدينةِ إلى الحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، ولَم يَذكُرِ الحَجَّ. .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تحتَ أبي العاصِ بنِ الربيعِ فهاجرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أسلم زوجُها فهاجر إلى رسولِ الله فردَّها عليه قال قَتادةُ ثم أنزلتْ سورةُ براءةَ بعد ذلك فإذا أسلمتِ المرأةُ قبل زوجِها فلا سبيلَ له عليها إلا بخطبةٍ وإسلامِها تطليقةً بائنةً .
كانَت زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فهاجَرَت وأبو العاصِ على دينِه، فاتَّفَقَ أنَّه خَرَجَ إلى الشَّامِ في تِجارةٍ، فلَمَّا كان بقُربِ المَدينةِ أرادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَخرُجوا إليه، فيَأخُذوا ما مَعَه ويَقتُلوه، فبَلَغَ ذلك زَينَبَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أليس عَقدُ المُسلِمينَ وعَهدُهم واحِدًا؟ قال: بَلى، قالت: فاشهَدْ أنِّي أجَرتُ أبا العاصِ، فلَمَّا رَأى ذلك أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجوا إليه عُزلًا بغَيرِ سِلاحٍ، فقالوا: يا أبا العاصِ، إنَّك في شَرَفِ قُرَيشٍ، وأنتَ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهرُه، فهَل لك أن تُسلِمَ فتَغتَنِمَ ما مَعَك مِن أموالِ أهلِ مَكَّةَ؟ قال: بئسَ ما أمَرتُموني به أن أنسَخَ ديني بغدرٍ، فمَضى حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فدَفَعَ إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ثُمَّ قال: يا أهلَ مَكَّةَ أوفَيتُ ذِمَّتي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم، فقال: فإِنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قَدِمَ المَدينةَ مُهاجِرًا .
كان الحارثُ بنُ سُوَيدٍ أسلَمَ وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم لحِق بقومِه وكفَر فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ ... إلى آخِرِ الآيةِ قال : فحمَلَهُنَّ إليه رجلٌ مِن قومِه فقرَأَهُنَّ عليه ، فقال الحارثُ : واللهِ إنَّكَ ما علمتُ لصدوقٌ ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصدَقُ منكَ ، وإنَّ اللهَ لأصدَقُ الثلاثةِ ، ثم رجَع فأسلَم إسلامًا حسنًا .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، فطافَ وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَم يَقرَبِ الكَعبةَ بَعدَ طَوافِه بها، حتَّى رَجَعَ مِن عَرَفةَ. .
أنَّ زينَبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت تحت أبي العاصِ بنِ الربيعِ، فهاجرَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أسلَمَ زوجُها، فهاجَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّها عليه. .
أن صفوانَ بنَ أميةَ، بعثَه إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلبنٍ وجدايةٍ وضَغابيسَ، و النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأعلى مكةَ، فدخلتُ ولم أُسلِّمَ ، فقال: ارجعْ فقل السلامُ عليكم. وذاك بعدما أَسلمَ صفوانُ بنُ أميةَ. .
قدِمتُ المدينةَ فلقِيتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ، فقُلتُ له: يا أبا المنذِرِ، حدِّثْني بأعجَبِ حديثٍ سمِعتَه مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: صلَّى بنا -أو: صلَّى لنا- رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الغَداةِ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ مرَّتينِ. قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، قال: إنَّ أثقَلَ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العِشاءِ، وصلاةُ الفجرِ، ولو تعلَمونَ ما فيهما مِن الرغائبِ لأَتَيتُموهما، ولو حَبْوًا، وإنَّ الصفَّ الأولَ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو تعلَمونَ فضيلتَه لابْتدَرْتُموه، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلٍ أَزْكى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلَينِ أَزْكى مِن صلاتِكَ مع رجُلٍ، وما أكثَرْتَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ. .
أنَّ زينبَ هاجَرتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزوجُها كافرٌ، ثمَّ لحِق زوجُها بالشَّامِ فأسَر المُسلمونَ أبا العاصِ، فقالت زينبُ: إنِّي قدْ أجَرْتُ أبا العاصِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أجَرْناهُ. .
أن أبا الحَكَم أسلمَ ولم تُسلمْ امرأتهُ فأتتِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالتْ : إن أبا الحكمَ أخذَ ابنتِي ومنعنِيها ، فأمرَ أبا الحكمِ فجلسَ ناحيةً وأمرَ المرأةَ فجلستْ ناحيةً ووضعَ الجاريةَ بينهما ثم قال : ادعواهَا ، فدعواها فمالتْ إلى أمها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللهمّ اهدهَا ، فمالتْ إلى أبيها فأخذها واسمَها عُمَيرةُ .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ يُصلِّي ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ حتَّى رجَع فأقَمْنا بمكَّةَ عَشْرًا يقصُرُ بها حتَّى رجَع .
[عَن أبي بَصيرٍ] قالَ: قدِمتُ المدينةَ فَلقيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المنذرِ، حدَّثَني أعجبَ حديثٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: صلَّى لَنا - أو صلَّى بنا - رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ، ثمَّ التَفتَ، فَقالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يَشهدِ الصَّلاةَ قالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يشهدِ الصَّلاةُ، فقالَ: إنَّ أثقلَ الصَّلاةِ على المُنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولَو يعلَمونَ ما فيهما لأتَوهما ولَو حَبوًا، إنَّ صفَّ المقدَّمِ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ، ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتَدرتُموهُ، وإنَّ صلاتَكَ معَ رجلٍ أزكَى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وصلاتُكَ معَ رجُلَيْنِ أزكَى من صلاتِكَ معَ رجلٍ، وما أَكْثرتَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج