نتائج البحث عن
«ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تهيأ للحرب فقام فيما أمر الله - عز وجل -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الوليدَ بنَ عقبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا فقام عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فثوَّب بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ فأرسَل إليه الوليدُ ما حمَلك على ما صنَعْتَ أجاءك من أميرِ المؤمنينَ أمرٌ [فيما] فعَلْتَ أم ابتدَعْتَ فقال لم يأتِني من أميرِ المؤمنينَ أمرٌ ولم أبتدِعْ ولكن أبى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ننتظِرَك بصلاتِنا وأنتَ في حاجتِك .
يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ قولَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ما عنى به ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أيكم أحسنُ عقلًا ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أتمُّكم عقلًا أشدُّكم للهِ خوفًا ، وأحسنُكم فيما أمرَ به ونهى عنه نظرًا ، وإن كان أقلَّكم تطوُّعًا .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ما عَني بِه ؟ قال : أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتَمُّكم عقلًا أشَدُّكم للهِ خوفًا وأحسنُكمْ فيما أمَر به ونَهى عنه نظَرًا وإنْ كان أقَلَّكُمْ تَطوُّعًا .
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ في الأسارى يومَ بدرٍ فقال إنَّ اللهَ قد أمكنكُم منهم فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ثم عاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للناسِ مثلُ ذلك فقام أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نرى أن تعفُوَ عنهم وتقبلَ منهم الفداءَ قال فذهب عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كان فيه من الغمِّ قال فعفا عنهم وقبل منهم الفداءَ قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ } إلى آخر الآيةِ .
خسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، فأطالَ القِيامَ جِدًّا، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقامَ، فأطالَ القيامَ جِدًّا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سجَدَ، ثم قامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقامَ، فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثم ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثم سجَدَ. فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تجَلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ النَّاسَ، فحمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، ولا لِحَياتِهِ، فإذا رأيتُموهما، فكَبِّروا، وادْعوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وصَلُّوا، وتصَدَّقوا، يا أُمَّةَ محمدٍ، ما مِن أحَدٍ أغيَرُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَزنيَ عَبدُه، أو تَزنيَ أمَتُه، يا أُمَّةَ محمدٍ، واللهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ، لَبَكَيتُم كَثيرًا، ولَضَحِكتُم قَليلًا، ألَا هل بلَّغتُ؟ .
أمَرَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ أنْ يَخطُبَ النَّاسَ، فتكَلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ مُحمدًا حين درَسَتِ الآثارُ، وتهَدَّمَتِ المَنارُ، فبلَّغَ ما أُرسِلَ بهِ، ثم تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، فأقامَ المُصحَفَ، ووَرَّثَ الكَلالةَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ أبو بَكرٍ، واستُخلِفَ عُمَرُ، فمَصَّرَ الأمصارَ، وفرَضَ العَطاءَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ عُمَرُ، واجتَمَعَ النَّاسُ على عُثمانَ، فكانتْ خِلافَتُهُ قَدَرًا، وقَتلُهُ قَدَرًا، فقال المُغيرةُ: انْظُروا ما يَقولُ حين انتَهى إلى عُثمانَ. فقال: أمَرْتَني أنْ أخطُبَ، فخطَبتُ، ثم أمَرتَني أنْ أجلِسَ، فجلَستُ. .
وافقتُ ربّي في ثلاثٍ أو وافقَنِي ربي عز وجلَ في ثلاثٍ ، قلت يا رسولَ اللهِ : هذا مقامُ أبينا إبراهيمُ عليهِ السلامُ فلو اتّخذناهُ مُصلََّى فأنزلَ اللهَ عز وجلَ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى } وقلتُ : يا رسولَ اللهِ لو اتّخذتَ حجابا فنزلتْ آيةُ الحجابِ ، وقلتُ لأزواجهِ لتُطيعنَّ أمرَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما أمركنَّ أو ليبدلنَّهُ اللهُ أزواجا خيرا منكنَّ فنزلتْ { عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيرًا مِنْكُنّ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ بالنَّاسِ إلى المصلَّى يَستَسقي لَهُم فقامَ فَدعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قائمًا ثمَّ توجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ وحوَّلَ رداءَهُ فسُقُوا .
أنَّه طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأَلَ عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَغيَّظَ عليه، وقال: مُرْهُ فلْيُراجِعْها، ثُمَّ يُمسِكْها حتى تَطهُرَ، ثُمَّ تَحيضَ، ثُمَّ تَطهُرَ، ثُمَّ يُطلِّقَها طاهِرًا قبلَ أنْ يَمَسَّها، فذلك الطَّلاقُ للعِدَّةِ كما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ به. .
عن عمرَ قالَ : وافقتُ ربِّي في ثلاثٍ أو وافقَني ربِّي عزَّ وجلَّ في ثلاثٍ ، قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا مقامُ أبينا إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ فلوِ اتَّخذناهُ مُصلَّى فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ لوِ اتَّخذتَ حجابًا ، فنزلَتْ آيةُ الحجابِ ، وقلتُ لأزواجِهِ لتطيعنَّ أمرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما أمرَكُنَّ أو ليبدِّلنَّهُ اللَّهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ فنزلَتْ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبةَ أَخَّرَ الصلاةَ مرةً فقام عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فثَوَّبَ بالصلاةِ فصلَّى بالناسِ فأرسلَ إليه الوليدُ : ما حمَلَكَ على ما صنعتَ أجاءَكَ من أميرِ المؤمنين أَمْرٌ فيما فعلتَ أم ابتدعتَ قال : لم يَأتني أَمْرٌ من أميرِ المؤمنين ولم أَبتدعْ ولكن أَبَى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُهُ أن نَنْتَظِرَكَ بصلاتِنا وأنتَ في حاجتِكَ .
أنَّ الوَليدَ بنَ عُقبَةَ أخَّرَ الصَّلاةَ مَرَّةً، فقام عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فثَوَّبَ بالصَّلاةِ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فأرسَلَ إليه الوَليدُ: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ أجاءكَ مِن أميرِ المؤمنينَ أمْرٌ فيما فَعَلتَ، أم ابتدَعتَ؟ قال: لم يَأتِني أمْرٌ مِن أميرِ المؤمنينَ، ولم أبتدِعْ، ولكنْ أبى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُه أنْ نَنتظِرَكَ بصَلاتِنا وأنتَ في حاجتِكَ. .
أنَّه طَلَّق امرأتَه وهي حائضٌ، فذكر ذلك عُمَرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتغيَّظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: مُرْه فليراجِعْها، ثمَّ ليمسِكْها حتى تَطهُرَ، ثمَّ تحيض فتَطهُر، ثمَّ إن شاء طَلَّقَها طاهِرًا قبل أن يَمَسَّ، فذلك الطَّلاقُ للعِدَّةِ، كما أمر اللهُ عزَّ وجَلَّ .
أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه وَهيَ حائضٌ فذَكرَ ذلِك عمرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتغيَّظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ مرهُ فليراجعها ثمَّ ليمسِكها حتَّى تطهرَ ثمَّ تحيضَ فتطهرَ ثمَّ إن شاءَ طلَّقَها طاهرًا قبلَ أن يمسَّ فذلِك الطَّلاقُ للعدَّةِ كما أمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
حديث: أنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّق امرأتَه [فَذَكَرَ عُمَرُ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَغَيَّظَ فيه رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ قالَ: لِيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ، فإنْ بَدَا له أنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا قَبْلَ أنْ يَمَسَّهَا، فَتِلْكَ العِدَّةُ كما أمَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ.] .
لا مزيد من النتائج