نتائج البحث عن
«ثم اذروني في البحر أو كما حدث»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ ذكر رجلًا فيمن سلفَ ، أو فيمن كان قبلَكم ، قال - كلمة : يعني - أعطاه اللهُ مالًا وولدًا ، فلما حضرتِ الوفاةُ ، قال لبنيه : أيُّ أبٍ كنتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنه لم يبتَئِرْ ، أو لم يبتَئِزْ عند اللهِ خيرًا ، وإن يقْدِرِ اللهُ عليه يُعذِّبْه ، فانظروا إذا متُّ فأَحْرقوني ، حتى إذا صرتُ فحمًا فاسحَقوني ، أو قال : فاسحَكوني ، فإذا كان يومُ ريحٍ عاصفٍ فأَذْروني فيها ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ورَبِّي ، ففعلوا ثم أَذْرَوْه في يومٍ عاصفٍ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : كُنْ ، فإذا هو رجلٌ قائمٌ ، قال اللهُ : أيْ عبدي ما حملك على أن فعلتَ ما فعلتَ ؟ قال : مخافتُك ، أو : فرَقٌ منك ، قال : فما تلافاه أن رَحِمه عندها . وقال مرةً أخرى : فما تلافاه غيرها . فحدثتُ به أبا عثمانَ فقال : سمعتُ هذا من سلمانَ ، غيرَ أنه زاد فيه : أَذْروني في البحرِ . أو كما حدَّث .
أنَّه ذكر رجلًا فيمن سلف – أو قال : فيمن كان قبلَكم - راشه اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا وولدًا . وقال أبو عوانةَ : رغَسه اللهُ مالًا فلمَّا حضره الموتُ قال لبنيه : أيَّ أبٍ كنتُ لكم ؟ فقالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنَّه لم يُبْتَثَرْ إليَّ عندِ اللهِ خيرٌ - قال : فسَّرها قتادةُ : لم يدَّخرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ - وإنْ يقدر اللهُ عليَّ يُعذِّبني ، فإذا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرتُ حِممًا فاسحقوني ، ثمَّ إذا كان يومُ ريحٍ عاصفٌ فاذرُوني فيها ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ففعلوا به – ورُوِي : لمَّا مات قال اللهُ : كُنْ . فإذا هو رجلٌ قائمٌ فقال : ما حمَلك على ما فعلتَ ؟ قال : يا ربِّ ! مَخافتُك ، أو قال : فرَقٌ منك – فما تلافاه أن رحِمه . قال : فحدَّث به أبانٌ عثمانَ ، فقال : سمِعتُ هذا من سلمانَ غيرَ أنَّه زاد فيها : ثمَّ اذرُوني في البحرِ . أو كما حدَّثَ
ذَكَرَ -النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- رَجُلًا فيمَن سَلَفَ، أو قال: فيمَن كانَ قَبلَكُم، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمةً مَعناها أعطاه اللهُ مالًا وولَدًا، قال: فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لَم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا قَطُّ -قال: ففَسَّرَها قَتادةُ: لَم يَدَّخِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا- وإن يَقدِرِ اللهُ عليه يُعَذِّبْه، فإذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، حَتَّى إذا صِرتُ فحمًا فاسحَقوني - أو قال: فاسهكوني- ثُمَّ إذا كانَ ريحٌ عاصِفٌ فاذروني فيها، قال نَبيُّ اللهِ: فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك، قال: ففَعَلوا ذلك ورَبِّي، فلَمَّا ماتَ أحرَقوه، ثُمَّ سَحَقوه -أو سَهكوه- ثُمَّ ذَرُّوه في يَومٍ عاصِفٍ، قال: فقال اللهُ له: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال اللهُ: أي عَبدي، ما حَمَلَكَ على أن فعَلتَ ما فعَلتَ؟ فقال: يا رَبِّ، مَخافَتُكَ، أو فرَقًا مِنكَ. قال: فما تَلافاه أن رَحِمَه، وقال مَرَّةً أُخرى: فما تَلافاه غَيرُها أن رَحِمَه، قال: فحَدَّثتُ بها أبا عُثمانَ فقال: سَمِعتُ هذا مِن سَلمانَ غَيرَ مَرَّةٍ، غَيرَ أنَّه زادَ: ثُمَّ اذروني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ .
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه ذكَر رجُلًا فيمَن سلَف، أو قال: فيمَن كان، ذكَر كلمةً معناها هذا: أعطاهُ اللهُ مالًا وولَدًا، فلمَّا حضَرهُ الموتُ، قال لبَنيهِ: أيَّ أبٍ كُنْتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أبٍ، قال: إنَّه لمْ يَبتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا قَطُّ، قال: فسَّرها قتادةُ: لمْ يدَّخِرْ عندَ اللهِ خيرًا، وإنْ يقدِرْ عليه يُعذِّبْهُ، قال: فإذا أنا مِتٌّ، فأحرِقوني، حتى إذا صِرْتُ فَحمًا، فاسحَقوني، أو قال: فاسهَكوني، ثمَّ إذا كانت ريحٌ عاصفٌ، فذَرُّوني فيها، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأخَذ مَواثيقَهم على ذلك، ففعَلوا ذلك، فقال اللهُ له: كُنْ؛ فكان، فإذا هو رجُلٌ قائمٌ، قال اللهُ: أيْ عَبدي، ما حمَلكَ على أنْ فعَلْتَ ما فعَلْتَ؟ قال: أيْ ربِّ مَخافتُكَ، أو فَرَقًا مِنكَ. قال: فما تَلافاهُ أنْ رحِمهُ، قال: وقدْ قال مرَّةً أُخْرى: فما تَلافاهُ غيْرَها أنْ رحِمهُ، قال: فحدَّثْتُ بها أبا عُثمانَ النَّهْديَّ، فقال: سمِعْتُ هذا مِن سَلْمانَ، إلَّا أنَّه زاد فيه: قال: ثمَّ اذْرُوني في البَحرِ، أو كما حدَّث. .
أنَّه ذكر رجلًا فيمن سلف – أو قال : فيمن كان قبلَكم - راشه اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا وولدًا . وقال أبو عوانةَ : رغَسه اللهُ مالًا فلمَّا حضره الموتُ قال لبنيه : أيَّ أبٍ كنتُ لكم ؟ فقالوا : خيرَ أبٍ ، قال : فإنَّه لم يُبْتَثَرْ إليَّ عندِ اللهِ خيرٌ - قال : فسَّرها قتادةُ : لم يدَّخرْ عندَ اللهِ خيرًا قطُّ - وإنْ يقدر اللهُ عليَّ يُعذِّبني ، فإذا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرتُ حِممًا فاسحقوني ، ثمَّ إذا كان يومُ ريحٍ عاصفٌ فاذرُوني فيها ، قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فأخذ مواثيقَهم على ذلك ففعلوا به – ورُوِي : لمَّا مات قال اللهُ : كُنْ . فإذا هو رجلٌ قائمٌ فقال : ما حمَلك على ما فعلتَ ؟ قال : يا ربِّ ! مَخافتُك ، أو قال : فرَقٌ منك – فما تلافاه أن رحِمه . قال : فحدَّث به أبانٌ عثمانَ ، فقال : سمِعتُ هذا من سلمانَ غيرَ أنَّه زاد فيها : ثمَّ اذرُوني في البحرِ . أو كما حدَّثَ .
أنَّه ذَكَرَ رَجُلًا فيمَن سَلَفَ -أو فيمَن كان قَبلَكُم. قال: كَلِمةً يَعني- أعطاه اللهُ مالًا وولَدًا، فلَمَّا حَضَرَتِ الوفاةُ، قال لبَنيه: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِر -أو لم يَبتَئِزْ- عِندَ اللهِ خَيرًا، وإن يَقدِرِ اللهُ عليه يُعَذِّبْه، فانظُروا إذا مُتُّ فأحرِقوني، حتَّى إذا صِرتُ فحمًا فاسحَقوني -أو قال: فاسحَكوني-، فإذا كان يَومُ ريحٍ عاصِفٍ فأذْرُوني فيها، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأخَذَ مَواثيقَهم على ذلك ورَبِّي، ففَعَلوا، ثُمَّ أذْرَوه في يَومٍ عاصِفٍ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال اللهُ: أيْ عَبدي، ما حَمَلَك على أن فعَلتَ ما فعَلتَ؟ قال: مَخافَتُك -أو فرَقٌ مِنك- قال: فما تَلافاه أن رَحِمَه عِندَها. وقال مَرَّةً أُخرى: فما تَلافاه غَيرُها، فحَدَّثتُ به أبا عُثمانَ، فقال: سَمِعتُ هذا مِن سَلمانَ غيرَ أنَّه زادَ فيه: أذْرُوني في البَحرِ، أو كما حَدَّثَ. .
أسرَفَ رَجُلٌ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ أوصى بَنيه فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اسحَقوني، ثُمَّ اذروني في الرِّيحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبُني عَذابًا ما عَذَّبَه به أحَدًا، قال: ففَعَلوا ذلك به، فقال للأرضِ: أدِّي ما أخَذتِ، فإذا هو قائِمٌ، فقال له: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: خَشيَتُكَ، يا رَبِّ، أو قال: مَخافَتُكَ، فغَفَرَ له بذلك. .
أسرَفَ رَجُلٌ على نَفسِه، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ أوصى بَنيه، فقال: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثُمَّ اسحَقوني، ثُمَّ اذرُوني في الرِّيحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ عليَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذابًا ما عَذَّبَه أحَدٌ، قال: ففَعَلوا ذلك به، فقال اللهُ للأرضِ: أدِّي ما أخَذتِ. فإذا هو قائِمٌ، فقال لَه: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خَشيَتُكَ يا رَبِّ، أو مَخافَتُكَ. فغَفَرَ له بذلك .
"أنَّ رَجُلًا لم يَعمَلْ مِن الخيرِ شيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ، قال لأهلِه: إذا أنا مِتُّ، فخُذوني واحْرِقوني، حتى تدَعوني حُمَمةً، ثُمَّ اطْحَنوني، ثُمَّ اذْروني في البَحرِ، في يومٍ راحٍ، قال: ففعَلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، قال: فقال اللهُ عزَّ وجلَّ له: ما حمَلَكَ على ما صنَعْتَ؟! قال: مَخافتُكَ، قال: فغفَرَ اللهُ له". .
[أنَّ رَجُلًا لَم يَعمَلْ مِنَ الخَيرِ شَيئًا قَطُّ إلَّا التَّوحيدَ، فلَمَّا حَضَرَته الوفاةُ قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فخُذوني واحرِقوني، حَتَّى تَدَعوني حُمَمةً، ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ اذروني في البَحرِ في يَومِ راحٍ، قال: ففَعَلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قَبضةِ اللهِ، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ له: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: مَخافَتُكَ، قال: فغَفَرَ اللهُ له]. .
أسْرَفَ رجلٌ على نفسِهِ ، فلَمَّا حضَرَهُ الموتُ أوْصَى بَنِيهِ فقال : إذا أنا مِتُّ فأحْرِقُونِي ، ثمَّ اسْحقُونِي ، ثمَّ أذْرُونِي في البحرِ ، فوَاللهِ لَئِنْ قدَرَ عليَّ ربِّي لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا ما عذَّبَهُ أحدًا ، ففَعلُوا ذلكَ بهِ ، فقال اللهُ للأرضِ : أدِّي ما أخذْتِ ، فإذا هوَ قائِمٌ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعْتَ ؟ قال خشيتُكَ يا ربِّ ، فغَفَرَ لهُ بذلِكَ .
كانَ رجلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم ، يسيءُ الظَّنَّ بعملِهِ ، فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ ، قالَ لأَهلِهِ : إذا أنا متُّ فأحرِقوني ثمَّ اطحنوني ، ثمَّ اذروني ، في البحرِ ، فإنَّ اللَّهَ إن يقدِرْ عليَّ لم يغفِرْ لي ، قالَ : فأمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الملائِكةَ ، فتلقَّت روحَهُ ، قالَ لَهُ : ما حملَكَ على ما فعلتَ ؟ قالَ : يا ربِّ ما فعلتُ إلَّا من مخافتِكَ ، فغفرَ اللَّهُ لَهُ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنَّ : رجلًا لم يعمَلْ مِنَ الخيرِ شيئًا قطُّ إلا التوحيدَ فلما حضرتْه الوفاةُ قال لأهلِه : إذا أنا مِتُّ فخذوني وأحرِقوني حتى تدَعوني حممةً ثم اطحَنوني ثم اذْروني في البحرِ في يومٍ راحٍ قال : ففعلوا به ذلك قال : فإذا هو في قبضةِ اللهِ قال : فقال اللهُ عز وجل له : ما حملَك على ما صنعتَ قال : مخافتُك قال : فغفَر اللهُ له .
أسرفَ عبدٌ على نفسِهِ ، حتَّى حضرَتْهُ الوفاةُ ، قالَ لأَهلِهِ : إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني ، ثمَّ اسحَقوني ، ثمَّ اذروني في الرِّيحِ في البحرِ ، فواللَّهِ لئن قدَرَ اللَّهُ عليَّ ليعذِّبنِّي عذابًا لا يعذِّبُهُ أحدًا من خلقِهِ ، قالَ : ففعلَ أَهلُهُ ذلِكَ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِكلِّ شيءٍ أخذَ منْهُ شيئًا : أدِّ ما أخَذتَ ، فإذا هوَ قائمٌ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قالَ : خشيتُكَ ، فغفرَ اللَّهُ لَهُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نقُص - فأمَّا النَّاسي لذلك فإبراهيمُ عن علقمةَ أو علقمةُ عن عبدِ اللهِ – فلمَّا قضَى صلاتَه قيل : يا رسولَ اللهِ ! أحدث في الصَّلاةِ من حدثٍ ؟ قال : لا ، وما ذاك ؟ فذكرنا له الَّذي صنع ، فثنَى رجلَيْه واستقبل القِبلةَ ثمَّ سجد سجدتَيْن ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال : إنَّه لو حدث في الصَّلاةِ حدثٌ لأنبأتُكم به ولكنِّي بشرٌ مثلُكم أنسَى كما تنسَوْن ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى للصَّوابِ ، فليُتمَّ عليه ثمَّ ليُسلِّمْ ويسجُدْ سجدتَيْن .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نقَص فقيل له: يا رسولَ اللهِ هل حدَث في الصَّلاةِ شيءٌ ؟ قال: ( لو حدَث شيءٌ لنبَّأْتُكموه ولكنْ إنَّما أنا بشَرٌ أنسى كما تنسَوْنَ فأيُّكم شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرى ذلك إلى الصَّوابِ فليُتِمَّ عليه ثمَّ يقومُ فليسجُدْ سجدتَيْنِ ) .
لا مزيد من النتائج