نتائج البحث عن
«ثم انقضت عدتها فتزوجها رجل غيره»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ سُئل عمَّن طلَّق تطليقتَيْن ، فانقضت عُدَّتُها فتزوَّجها غيرُه وفارقها ، ثمَّ تزوَّجها الأوَّلُ ، فقال : هي عنده على ما بقي من الطَّلاقِ .
لَمَّا قَدِموا المَدينةَ آخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ الرَّبيعِ، قال لعَبدِ الرَّحمَنِ: إنِّي أكثَرُ الأنصارِ مالًا، فأقسِمُ مالي نِصفَينِ، ولي امرَأتانِ فانظُرْ أعجَبَهما إليكَ فسَمِّها لي أُطَلِّقْها، فإذا انقَضَت عِدَّتُها فتَزَوَّجها، قال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سوقُكُم؟ فدَلُّوه على سوقِ بَني قَينُقاعَ، فما انقَلَبَ إلَّا ومعهُ فضلٌ مِن أقِطٍ وسَمنٍ، ثُمَّ تابَعَ الغُدوَّ، ثُمَّ جاءَ يَومًا وبِه أثَرُ صُفرةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ! قال: تَزَوَّجتُ، قال: كَم سُقتَ إليها؟ قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ -أو وزنَ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ- شَكَّ إبراهيمُ. .
عن مَعقلِ بنِ يسارٍ قال: كانت أختُه تحتَ رجلٍ فطلَّقها ثمَّ خلَّى عنها حتَّى انقَضَت عدَّتُها ثمَّ قرَّب يخطُبُها فحمِي معقلٌ مِن ذلك وقال: خلَّى عنها وهو يقدِرُ عليها فحال بينَه وبينَها فأنزَل اللهُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232] .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يسارٍ كانت أختُهُ عندَ رجلٍ فطلَّقَها ثمَّ تخلَّى عنها حتَّى إذا انقَضت عدَّتُها ثمَّ قربَ يخطبُها فحمي مَعقِلٌ من ذلِكَ أنفًا وحالَ بينَهَما فأنزلَ اللَّهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَها عليهِ فترَكَ الحميَّةَ ثمَّ استقادَ لأمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ رسولَ اللهِ سئل عن رجلٍ كانت عندَه امرأةٌ فطلَّقها ثلاثًا فتزوجت بعدما انقضتْ عدَّتُها زوجًا آخرَ فطلَّقها قبلَ أن يدخلَ عليها هل تحلُّ للأولِ قال لا حتى يكونَ الآخرُ قد ذاقَ من عُسَيْلَتِهَا .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترَك صفيَّةَ عندَ أمِّ سُليمٍ حتَّى انقضت عدَّتُها .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ وهوَ على المِنْبَرِ عن رجلٍ طَلَّقَ امرأتَهُ ثَلاثًا فَتَزَوَّجَها غيرُهُ ، وأَغْلَقَ البابَ وأَرْخَى السِّتْرَ ، وكَشَفَ الخِمارَ ، ثُمَّ فارقَها ، قال : لا تَحِلُّ لِلأولِ حتى يَذُوقَ عُسَيْلَتَها الآخَرُ .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ كانَت أُختُه تَحتَ رَجُلٍ، فطَلَّقَها ثُمَّ خَلَّى عَنها، حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، ثُمَّ خَطَبَها، فحَميَ مَعقِلٌ مِن ذلك أنَفًا، فقال: خَلَّى عَنها وهو يَقدِرُ عليها، ثُمَّ يَخطُبُها، فحالَ بينَه وبينَها، فأنزَلَ اللهُ: {وإذا طَلَّقتُمُ النِّساءَ فبَلَغنَ أجَلَهنَّ فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232] إلى آخِرِ الآيةِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ عليه، فتَرَكَ الحَميَّةَ واستَقادَ لأمرِ اللهِ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن رجُلٍ كانَت عندَهُ امرأةٌ فطلَّقَها ثلاثًا فتزَوَّجَت بعدما انقَضت عدَّتُها زَوجًا آخرَ فطلَّقَها قبلَ أن يَدخلَ علَيها هل تحلُّ للأوَّلِ ؟ قال : لا حتَّى يَكونَ الآخَرُ قد ذاقَ من عُسَيلتِها .
لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع ، فقال له : هلم أقاسمك مالي نصفين ، ولي امرأتان فأطلق إحداهما ، فإذا انقضت عدتها فتزوجها ، فقال : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلوني على السوق ، فدلوه على السوق ، فما رجع يومئذ إلا ومعه شيء من أقط وسمن قد استفضله ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وعليه وضر صفرة ، فقال : مهيم ، فقال : تزوجت امرأة من الأنصار ، قال : فما أصدقتها ؟ قال : نواة
لما قدِم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ المدينةَ آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ ، فقال له : هلُمَّ أقاسِمُك مالي نصفينِ ، ولي امرأتانِ فأطلِّقُ إحداهما ، فإذا انقضت عدتُها فتزوَّجْها ، فقال : بارك اللهُ لك في أهلِك ومالِك ، دلُّوني على السوقِ ، فدلُّوه على السوقِ ، فما رجع يومئذٍ إلا ومعه شيءٌ من أقِطٍّ وسمنٍ قد استفضله ، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك وعليه وضَرُ صفرةٍ ، فقال : مهيمُ ، فقال : تزوجتُ امرأةً من الأنصارِ ، قال : فما أصدقتَها ؟ قال : نواةٌ .
أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ فأتتِ امرأتُه عمرَ فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ ثم أمر وليَّهُ بعد أربعِ سنينَ أن يُطلِّقها ثم أمرها أن تعتَدَّ فإذا انقضت عدتها تزوَّجت فإن جاء زوجُها خُيِّرَ بين امرأتِه والصداقِ .
لا مزيد من النتائج