نتائج البحث عن
«ثم حلق ، ثم أفاض به إلى البيت ، فقال الله عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم - :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَت قُرَيْشٌ: نحنُ قواطنُ البيتِ لا نجاوزُ الحرمَ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رمَى الجمرةَ القُصوَى رجع إلى المَنحرِ فنحَرَ ، ثم حلَقَ ، ثم أفاض من فَوْرِه ذلك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَمى الجَمْرةَ القُصْوى رَجَعَ إلى المَنحَرِ فنَحَرَ، ثُمَّ حَلَقَ ثُمَّ أَفاضَ مِن فَوْرِه ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَمَى جَمرَةَ القُصْوى رَجَعَ إلى المَنحَرِ، فنَحَرَ، ثم حَلَقَ، ثم أفاضَ من فَورِه ذلك . .
ثم أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البيتِ فصلَّى بمكةَ الظهرَ .
أتيَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ هذا سَرقَ فقالَ ما أَخالُهُ سرقَ فقالَ السَّارقُ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ثمَّ احسموهُ ثمَّ ائتوني بِهِ قالَ: فذُهِبَ بِهِ فقُطِعَ ثمَّ حُسِمَ ثمَّ أتيَ بِهِ فقالَ تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ: تُبتُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ تابَ اللَّهُ عليكَ .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
كانت قُرَيْشٌ تقِفُ بالمُزْدَلِفةِ، وتَسَمَّوُا الحُمْسَ، وسائرُ العربِ تقِفُ بعَرَفةَ، فأمَر اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقِفَ بعَرَفةَ، ثمَّ يدفَعَ منها، وأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]. .
أفاض جبريلُ - عليه السَّلامُ - بإبراهيمَ عليه السَّلامُ ، فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ، ثمَّ غدا به من منًى إلى عرفةَ ، فصلَّى به الصَّلاتَيْن الظُّهرَ والعصرَ ، ثمَّ وقف به حتَّى غابت الشَّمسُ ، ثمَّ دفع به حتَّى أتَى المزدلِفةَ ، فنزل به فبات فصلَّى الصُّبحَ كأعجلَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ثمَّ وقف به كأبطأَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ، ثمَّ دفع به إلى منًى فرمَى ثمَّ ذبح ، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } .
سَمِعَ ابنَ عبَّاس يقولُ: «لمَّا نَزَلَتْ: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا} … إلى آخِرِ الآيةِ، قالَتِ اليَهودُ: فنحن مُسلِمونَ، فقالَ اللهُ لنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَجَّهم يقولُ: اخْصِمْهم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ} مِن أهْلِ المِلَلِ {فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عنِ الْعَالَمِينَ}، قالَ اللهُ لِنَبِيِّه: قُلْ لهم بأنَّ اللهَ فَرَضَ على المُسلِمينَ حِجَّ البَيْتِ، فأَبَوا، وقالوا: ليس علينا حِجٌّ». .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ثمَّ غدا بهِ من مِنًى إلى عرفةَ فصلَّى بهِ الصَّلاتينِ الظُّهرَ والعصرَ ثمَّ وقفَ بهِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بهِ حتَّى أتى المزدلفةَ فنزلَ بهِ فباتَ فصلَّى الصُّبحَ كأعجلِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ وقفَ بهِ كأبطأِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ دفعَ بهِ إلى منًى فرمى ثمَّ ذبحَ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقِ قد سرقَ شَمْلَةً ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرق ، فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ ، قال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به اقْطَعُوه , ثُمَّ احْسِمُوهَ , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ، فقُطِعَ فأُتِيَ بِه ، فقال : تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : تُْبْتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : تابَ اللهُ عليكَ .
اقطعوهُ ثمَّ احسِموه [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقِ قد سرقَ شَمْلَةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرق، فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ، قال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به اقْطَعُوه, ثُمَّ احْسِمُوهَ, ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ، فقُطِعَ فأُتِيَ بِه، فقال : تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : تُبْتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : تابَ اللهُ عليكَ] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أفاضَ جِبرائيلُ عليه السَّلامُ بإبراهيمَ عليه السَّلامُ إلى مِنًى، فصلَّى بها الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ والصُّبحَ، ثم غَدا مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ فصلَّى بها الصَّلاتَيْنِ، ثم وَقَفَ حتى غابَتِ الشَّمسُ، ثم أتى به إلى المُزدَلِفةِ فنَزَلَ بها فباتَ ثم صلَّى بها -يَعني الصُّبحَ- كأعجَلِ ما يُصلِّي أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، ثم وَقَفَ به كأبطَأِ ما يُصلِّي أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، ثم دَفَعَ إلى مِنًى فرَمى وذَبَحَ وحَلَقَ، ثم أوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 123]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ سَرقَ شملةً فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هَذا قد سرقَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما إخالُهُ سَرقَ قالَ السَّارقُ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ، ثمَّ احسِموهُ ، ثمَّ ائتوني بِهِ ، فقطعَ فأتيَ بِهِ ، فقالَ تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : تُبتُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ تابَ اللَّهُ علَيكَ .
لا مزيد من النتائج