نتائج البحث عن
«ثم دنا فتدلى ، قال : هو محمد صلى الله عليه وسلم ، دنا فتدلى إلى ربه عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عباسٍ دَنَا فَتَدَلَّى قال هو مُحَمَّدٌ دَنَا فَتَدَلَّى إلى ربِّه عَزَّ وجَلَّ .
عنِ ابنِ عباسٍ دَنَا فَتَدَلَّى قال هو محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَنَا فَتَدَلَّى إِلَى رَبِّهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قالَ: دنا ربُّهُ منْهُ فتدلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: قد رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. .
عن ابنِ عباسٍ فى قولِه ( ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ) ) قال : دنا ربُّه فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى .
حديث: قُلتُ لعائِشةَ: ما قَولُه عزَّ وجَلَّ: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى [ فَكانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} [النجم: 9] قالَتْ: ذَاكَ جِبْرِيلُ كانَ يَأْتِيهِ في صُورَةِ الرَّجُلِ، وإنَّه أَتَاهُ هذِه المَرَّةَ في صُورَتِهِ الَّتي هي صُورَتُهُ فَسَدَّ الأُفُقَ.] .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال : إنَّ محمَّدًا لَم يرَ جبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتينِ ، أمَّا مرَّةٌ فإنَّه سألَهُ أنْ يُرِيَه نَفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسَدَّ الأفُقَ ، وأمَّا الأُخرَى فإنَّه صعِد معهُ حين صعِد بهِ وقولُه وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قال : فلمَّا أحسَّ جبريلُ ربَّه عزَّ وجلَّ عادَ في صورتِه وسجَدَ فقولُه وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قال : خَلْقَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ .
قُلتُ لعائِشةَ: فأينَ قَولُه {ثُمَّ دَنا فتَدَلَّى (8) فكانَ قابَ قَوسَينِ أو أدنى (9) فأوحى إلى عَبدِه ما أوحى} [النجم: 8 - 10]، قالت: إنَّما ذاك جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَأتيه في صورةِ الرِّجالِ، وإنَّه أتاه في هذه المَرَّةِ في صورَتِه التي هي صورَتُه، فسَدَّ أُفُقَ السَّماءِ. .
قولُه تعالى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى وكان ذلك بالأبطحِ تدلَّى جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بين السماءِ والأرضِ حتى كان بينه وبينه قابَ قوسَينِ أو أدنى .
قُلتُ لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: فأينَ قَولُه: {ثُمَّ دَنا فتَدَلَّى فكان قابَ قَوسَينِ أو أدنى} [النجم: 9] قالت: ذاكَ جِبريلُ كان يَأتيه في صورةِ الرَّجُلِ، وإنَّه أتاه هذه المَرَّةَ في صورَتِه التي هي صورَتُه فسَدَّ الأُفُقَ. .
إن محمدًا لم يرَ جبريلَ في صورتِه إلا مرتينِ أما مرة فإنه سأله أن يريَه نفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسد الأفقَ وأما الأخرى فإنه صعِد معه حين صعد به وقوله { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى } قال : فلما أحسَّ جبريلُ ربَّه عاد في صورتِه وسجد فقوله { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } قال : خلقَ جبريلَ عليه السلامُ .
إنَّ محمَّدًا لم يَرَ جِبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتَينِ، أمَّا مرَّةٌ: فإنَّه سأَلَه أنْ يُريَه نفْسَه في صورتِه، فأَراه صورتَه فسَدَّ الأُفُقَ، وأمَّا الأُخرى: فإنَّه صَعِدَ معه حينَ صَعِدَ به، وقَولُه: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 7 - 10]، قال: فلمَّا أحَسَّ جِبريلُ ربَّه، عاد في صورتِه، وسجَدَ، فقَولُه: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13 - 18]، قال: خلْقِ جِبريلَ عليه السَّلامُ. .
عنِ ابنِ عبَّاس قال : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى . قال : دَنا [ منه ] ربُّه عزَّ وجلَّ .
خرجتُ مهاجِرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ من بينِ خارجٍ وقائمٍ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يرى جالسًا إلَّا دنا إليه فسأله «هل لك من حاجةٍ؟» وبدأ بالصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ الثاني، ثُمَّ الثَّالِثِ حتى دنا إليَّ فقال: «هل لك من حاجةٍ؟» فقلتُ: نَعَم، يا رسولَ اللهِ، قال: «وما حاجتُك؟» قلتُ: الإسلامُ، قال: «هو خيرٌ لك» .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدابَّةٍ فوقَ الحِمارِ، ودونَ البَغلِ، خَطْوُه مدَّ البصرِ، فلمَّا دنا منه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشمأزَّ، فقال جِبْرِيلُ عليه السلامُ: اسكُنْ، فما ركِبَكَ أحدٌ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
رأيتُ ربِّي في أحسَنِ صورةٍ فقال لي : يا مُحمَّدُ هل تدري فيمَ يختَصمُ الملأُ الأعلى ؟ فقلتُ : لا يا ربِّ ، فوضَع يدَه بين كتفَيَّ فوجَدتُ برْدَها بين ثدْييَّ فعلمْتُ ما في السَّمواتِ والأرضِ فقُلتُ : يا ربِّ في الدَّرجاتِ والكفَّاراتِ ونقْلِ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ وانتِظارِ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ ، فقُلتُ : يا ربِّ إنَّكَ اتَّخذتَ إبراهيمَ خليلًا وكلَّمتَ موسَى تكْليمًا وفعَلتَ وفعَلتَ ، فقال : ألَم أشرحْ لكَ صدرَك ؟ ألم أضعْ عنك وزْرَك ؟ ألم أفعلْ بكَ ؟ ألم أفعلْ ؟ قال : فأفضَى إليَّ بأشياءَ لَم يُؤذنْ لي أنْ أُحدِّثَكُموها قال : فذاكَ قولُه في كتابِه ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى فجعَل نورَ بصَري في فؤادي فنظرتُ إليهِ بفؤادي .
لا مزيد من النتائج