نتائج البحث عن
«ثم ذكر مثله. قال أبو جعفر : ففي هذا الأثر أن خروج عائشة كان من عمرتها ومن حجتها»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن أبي جَعْفَرٍ قالَ: ذُكِرَ عنْدَه الَّذي كانَ عَطاءٌ وطاوُسٌ يَقولانِ عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ في الَّذي أَعتَقَه مَوْلاه في عَهْدِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، كانَ أَعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَ أن يَبيعَه ويَقْضِيَ دَيْنَه، فباعَه بثَمانِمِئةِ دِرْهَمٍ، قالَ أبو جَعْفَرٍ: شَهِدْتُ هذا الحَديثَ مِن جابِرٍ، فقالَ: إنَّما أَذِنَ في بَيْعِ خِدْمتِه. .
عن عائشةَ أنَّها قالت : خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ فلمَّا كانَ بذي الحُلَيْفةِ قالَ من شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومن شاءَ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ. فإنِّي لَولا أنِّي أهْديتُ لأهْللتُ بعمرةٍ وقالَ حمَّادُ بنُ سلمةَ وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإنَّ معيَ الهديَ فَكُنتُ فيمن أهَلَّ بعمرةٍ فلمَّا كانَ في بعضِ الطَّريقِ حِضتُ فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ قلتُ وَدِدْتُ أنِّي لم أكُن خَرجتُ العامَ قالَ ارفُضي عمرتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي. وأهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلمَّا كانَ ليلةُ الصَّدرِ أمرَ يعني رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ فذَهَبَ بِها إلى التَّنعيمِ زادَ موسَى فأهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عمرتِها وطافت بالبيتِ فقضى اللَّهُ عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ. قالَ أبو داودَ زادَ موسَى في حديثِ حمَّادِ بنِ سلمةَ فلمَّا كانَت ليلةُ البطحاءِ طهُرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها .
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُروجَ بَعضِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فضحِكَتْ عائشةُ، فقالَ: «انْظُري يا حُمَيراءُ، ألَّا تَكوني أنتِ»، ثمَّ التفَتَ إلى عَليٍّ فقالَ: «إنْ وُلِّيتَ من أمْرِها شَيئًا فارفُقْ بها». .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم موافينَ هلالِ ذي الحجةِ فلما كان بذي الحُلَيْفةِ قال مَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهِلَّ ومَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فإني لولا أني أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ وقال حمادُ بنُ سلمةَ وأما أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإن مَعِيَ الهديَ فكنتُ فيمنْ أهلَّ بعمرةٍ فلما كان في بعضِ الطريقِ حِضتُ فدخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا أَبْكي فقال ما يُبْكيكِ قلتُ ودِدْتُ أني لم أكنْ خرجْتُ العامَ قال ارفُضي عُمرَتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتَشِطي وأَهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلما كان ليلةُ الصدرِ أمر يعني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبدَ الرحمنِ فذهب بها إلى التنعيمِ زاد موسى فأهلَّتْ بعمرةٍ مكان عمرتِها وطافتْ بالبيتِ فقضى الله عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يكن في شيءٍ من ذلك هديٌ قال أبو داودَ زاد موسى في حديثِ حمادِ بنِ سلمةَ فلما كانتْ ليلةُ البطحاءِ طهرتْ عائشةُ رضي الله عنها .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال في آخِرِه: إلَّا لِنَقضِ ذلك من قَولِهم، [يعني حديثَ: واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
عن أمِّ سلمةَ قالت ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خروجَ بعضِ أمهاتِ المؤمنين فضحكتْ عائشةُ فقال لها انظُري يا حُمَيراءُ أن لا تكوني أنتِ ثم التفت إلى عليٍّ وقال يا عليُّ إن وُلِّيتَ من أمرِها شيئًا فارفُقْ بها .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا [قالَ: «هل رَأي أحَدٌ منكم رُؤْيا اليَومَ»، قالَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطْنَ في حُجْرَتي، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ دُفِنَ في بَيتِكِ ثَلاثةٌ هُم أفضَلُ أو خَيرُ أهْلِ الأرْضِ»، فلمَّا تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ في بَيتِها، قالَ لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحَدُ أقْمارِكِ وهو خَيرُها، ثمَّ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فدُفِنا في بَيتِها.] وفيه ذِكْرُ عائِشةَ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر يومَ عاشوراءَ فعظَّم منه ثم قال لِمَن حولَه من كان لم يطعمْ منكم فليصُمْ يومَه هذا ومن كان قد طعِم منكم فليصمْ بقيةَ يومِه .
قال: سَألَ أبو موسى عائِشةَ مِثلَه [إذا جاوزَ الخِتانُ الخِتانَ أو مَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ] - وزادَ فيه-: ولا أسألُ عَن هذا أحَدًا بَعدَكِ أبَدًا. .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: من كان يؤمِنُ باللهِ عزَّ وجَلَّ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيفَه, ومن كان يؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلْيُحسِنْ إلى جارِه، ومن كان يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيَقُلْ خَيرًا أو لِيَصمُتْ] وزاد في الضَّيفِ: جائزتُهُ يومٌ وليلةٌ، والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان بَعدَ ذلك فهو صَدقةٌ، ولا يَحِلُّ له أنْ يُقيمَ عندَهُ حتَّى يُحرِجَهُ. .
مَن كان له فَضلُ ماءٍ -أو فَضلُ أرضٍ- فليَزرَعْها ولا يَبيعُها، قال سُلَيمٌ: فقُلتُ له: يَعني الكِراءَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ففي هذا الحديثِ ذِكرُ الإجارةِ المَنهيِّ عنها بالبَيعِ. .
لا مزيد من النتائج