نتائج البحث عن
«ثم ذكر مثل حديث ابن نمير، وزاد في الحديث : ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بِسوءٍ إلَّا أذابَهُ اللَّهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ ومن أخاف أهلَ المدينةِ أخافَهُ اللَّهُ وعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صَرفًا ولا عدلًا .
إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ أن يُقطَعَ عِضاهُها، أو يُقتَلَ صَيدُها، وقال: المَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، لا يَدَعُها أحَدٌ رَغبةً عَنها إلَّا أبدَلَ اللهُ فيها مَن هو خَيرٌ منه، ولا يَثبُتُ أحَدٌ على لَأوائِها وجَهدِها إلَّا كُنتُ له شَفيعًا، أو شَهيدًا يَومَ القيامةِ. [وفي روايةٍ]: ولا يُريدُ أحَدٌ أهلَ المَدينةِ بسوءٍ إلَّا أذابَه اللهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ، أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ. .
اللَّهمَّ اكفِهم مَن دهمَهم ببأسٍ يعني أهلَ المدينةِ ولا يريدُها أحدٌ بسوءٍ إلَّا أذابَه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ .
اللهُمَّ اكفِهم مَن دَهمَهم ببَأسٍ يَعني: أهلَ المَدينةِ، ولا يُريدُها أحَدٌ بسوءٍ إلَّا أذابَه اللَّهُ كَما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ .
اللهُمَّ اكْفِهِمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بِبَأْسٍ – يَعنِي أهلَ المدينةِ - ، ولا يُرِيدُها أحدٌ بِسوءٍ ؛ إِلَّا أذَابَهُ اللهُ كَما يَذُوبُ المِلْحُ في الماءِ .
لا يَكيدُ أهلُ المدينةِ أحدٌ بِسوءٍ ، إلَّا انمَاعَ كما يَنماعُ الملحُ في الماءِ .
حديثٌ رُوِي عن أبي عبدِ اللهِ القرَّاظِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضلِ المدينةِ وأهلِها: مَن أراد أهلَ المدينةِ بسوءٍ أذابه اللهُ في النَّارِ كما يذوبُ المِلحُ...، الحديث. .
اللهُمَّ اكْفِهم مَن دَهمَهم ببأسٍ -يعني المدينةَ- ولا يريدُها أحدٌ بسُوءٍ إلَّا أذابه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ .
إِنَّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَي المدينةِ ، أنْ يُقطَعَ عِضاهُهَا ، أوْ يُقْتَلَ صيدُها ، المدينةُ خيْرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ ، لا يدعُها أحدٌ رغبةً عنها ، إلا أبدلَ اللهُ فيها مَنْ هو خيرٌ منه ، ولَا يثْبُتُ أحدٌ على لأوائِها وجَهْدِها ، إلَّا كنتُ لهَ ُشفيعًا أوْ شهيدًا يومَ القيامَةِ ، ولَا يُريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بشَرٍّ إلَّا أذابَهُ اللهُ فِي النارِ ذوبَ الرُّصاصِ ، أو ذوبَ الْمِلْحِ في الماءِ .
[«مَن نَذَرَ أن يُطيعَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فليُطِعْه، ومَن نَذَرَ أن يَعصيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فلا يَعصِه»] قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: حَديثٌ غَريبٌ مِن حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، ما سَمِعتُه إلَّا مِن أبي عنِ ابنِ نُمَيرٍ. وطَلحةُ بنُ عَبدِ المَلِكِ رَجُلٌ مِن أهلِ أيلةَ، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: قال أصحابُ الحَديثِ: ليس هذا بالكوفةِ، إنَّما هذا عنِ ابنِ نُمَيرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، يَعني العُمَريَّ، فقُلتُ لهمُ: امضوا إلى أبي خَيثَمةَ؛ فإنَّ سَماعَهم بالكوفةِ واحِدٌ مِنِ ابنِ نُمَيرٍ، فذَهَبوا. .
حَديثُ: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ فلم يُحَدِّثْني إلَّا هذا الحَديثَ وَحدَه (مَثَلُ المُؤمِنِ...) [يَعني حَديثَ: عن مُجاهدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ فما سَمِعتُه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا هذا الحَديثَ: مَثَلُ المُؤمِنِ مَثَلُ النَّخلةِ] .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ لأنَّه سَنَّ القَتلَ، [يعني: حديثَ: لا تُقتَلُ نفْسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ منها]. .
إنَّ أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وجهَه عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، ومَثَّلَ له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ، فقال: أي رَبِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أكونُ في ظِلِّها، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ مَسعودٍ، ولَم يَذكُرْ: فيَقولُ: يا ابنَ آدَمَ ما يَصريني مِنك؟ إلى آخِرِ الحَديثِ، وزادَ فيه: ويُذَكِّرُه اللهُ، سَلْ كَذا وكَذا، فإذا انقَطَعَت به الأمانيُّ، قال اللهُ: هو لك وعَشَرةُ أمثالِه، قال: ثُمَّ يَدخُلُ بَيتَه، فتَدخُلُ عليه زَوجَتاه مِنَ الحورِ العينِ، فتَقولانِ: الحَمدُ للَّهِ الذي أحياك لَنا، وأحيانا لَك، قال: فيَقولُ: ما أُعطيَ أحَدٌ مِثلَ ما أُعطيتُ. .
إنِّي أحرِّمُ ما بينَ لابَتَي المدينةِ كما حَرَّمَ إبراهيمُ ، حَرمَهُ لا يُقطَعُ عِضاهُها ، ولا يُقتَلُ صَيدُها ، ولا يَخرجُ منها أحدٌ رغبةً عنها إلَّا أبدلَها اللَّهُ خيرًا منهُ ، والمدينةُ خيرٌ لَهُم لَو كانوا يعلمونَ ، ولا يريدُهُمِ أحدٌ بسوءٍ إلَّا أذابَهُ اللَّهُ ذوبَ الرَّصاصِ في النَّارِ ، أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ .
إنِّي أُحرِّمُ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ، كما حرَّمَ إبراهيمُ حَرَمَهُ، لا يُقطَعُ عِضاهُها، ولا يُقتَلُ صَيدُها، ولا يَخرُجُ منها أحَدٌ رَغبةً عنها، إلَّا أبدَلَها اللهُ خَيرًا منه، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، ولا يُريدُهم أحَدٌ بِسوءٍ، إلَّا أذابَهُ اللهُ ذَوبَ الرَّصاصِ في النَّارِ، أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ. .
لا مزيد من النتائج