نتائج البحث عن
«ثم رجل قذف امرأته ثم ماتت قال : إن أكذب نفسه جلد وورثها ، وإن لاعنها برئ من»· 15 نتيجة
الترتيب:
{إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عارِمٌ، عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ ابنِ زَمعةَ. ثُمَّ وعَظَهم في الضَّحِكِ مِنَ الضَّرطةِ، فقال: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم مِمَّا يَفعَلُ؟ قال: ثُمَّ قال: إلامَ يَجلِدُ أحَدُكُم امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، ثُمَّ لَعَلَّه أن يُضاجِعَها مِن آخِرِ يَومِه؟! .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قَذَفَ امرَأتَه، فأحلَفَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ فرَّقَ بينَهما. .
خطبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ النِّساءَ فوعظَهم فيهِنَّ ثمَّ قالَ إلامَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَهُ جلدَ الأمةِ ولعلَّهُ أن يضاجِعَها مِن آخرِ يَومِه .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ النَّاقةَ، وذَكَرَ الذي عَقَرَها، فقال: إذِ انبَعَثَ أشقاها: انبَعَثَ بها رَجُلٌ عَزيزٌ عارِمٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ أبي زَمعةَ. ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فوعَظَ فيهنَّ، ثُمَّ قال: إلامَ يَجلِدُ أحَدُكُمُ امرَأتَه؟ (في رِوايةِ أبي بَكرٍ: جَلدَ الأمةِ، وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ: جَلدَ العَبدِ)، ولَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه! ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، فقال: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم ممَّا يَفعَلُ؟ .
مَن أتى كاهنًا -قال موسى في حديثِه:- فصدَّقَه بما يقولُ، -ثم اتَّفَقا- أو أتى امرأةً -قال مُسدَّدٌ: امرأتَه حائضًا، أو أتى امرأةً- قال مُسدَّدٌ: امرأتَه في دُبُرِها- فقد برِئَ مما أنزَلَ اللهُ على محمدٍ. .
مَن قَذَفَ مَملوكَه وهو بَريءٌ ممَّا قال جُلِدَ يَومَ القيامةِ، إلَّا أن يَكونَ كما قال. .
مَن قذَف مملوكًا، وهو بَريءٌ مِمَّا قال، جُلِدَ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال. .
مَنْ قذَفَ مملُوكَهُ وهُوَ بريءٌ مِمَّا قال ، جُلِدَ يومَ القيامةِ حَدًّا ، إلَّا أنْ يكونَ كَما قالَ .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا يذْكرُ النَّاقةَ والَّذي عقرَها فقالَ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انبعثَ لَها رجلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رَهطِهِ مثلُ أبي زَمعةَ ثمَّ سمعتُهُ يذْكرُ النِّساءَ فقالَ إلامَ يعمِدُ أحدُكم فيجلِدُ امرأتَهُ جلدَ العبدِ ولعلَّهُ أن يضاجعَها من آخرِ يومِهِ قالَ ثمَّ وعظَهم في ضحِكِهم منَ الضَّرطَةِ فقالَ إلامَ يضحَكُ أحدُكم مِمَّا يفعلُ. .
أنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ قذفَ امرأتَهُ بشَريكِ بنِ السَّحماءِ ، وَكانَ أخو البَراءِ بنِ مالِكٍ لأمِّهِ وَكانَ أوَّلَ مَن لاعنَ ، فلاعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُما ثمَّ قالَ : أبصِروهُ فإن جاءت بهِ أبيضَ سَبطًا قَضيءَ العينينِ فَهوَ لِهِلالِ بنِ أميَّةَ ، وإن جاءَت بهِ أكْحلَ جعدًا أحمشَ السَّاقينِ ، فَهوَ لشريكِ بنِ السَّحماءِ .
من قذف يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مملوكًا وُلد في الإسلامِ ثم لم يُحَدَّ في الدنيا جُلِدَ يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ وقيل يا رسولَ اللهِ ما أشدُّ ما يقولُ له إذا غَضب عليه قال لا يزيدُ على يا ابنَ الكافرةِ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا .
من قذف يهوديا أو نصرانيا أو مملوكا ولد في الإسلام ثم لم يحد في الدنيا جلد يوم القيامة بسياط من نار ، وقيل:يا رسولَ اللهِ ما أشد ما يقول له إذا غضب عليه ؟ قال: لا يزيد على يا ابن الكافرة ، ثم قرأ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا } .
مَن قذَف مملوكَهُ، وهو بريءٌ ممَّا قال، جُلِدَ له يومَ القِيامةِ حَدًّا .
مَن قذفَ مملوكَه وهو بريءٌ مما قال جُلِدَ له يومَ القيامةِ جدًا. .
أنَّ هِلالَ بنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امرَأتَه، فجاءَ فشَهِدَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل منكما تائِبٌ؟ ثُمَّ قامَت فشَهِدَت. .
لا مزيد من النتائج