نتائج البحث عن
«ثم سأله في الثانية ، أو في الثالثة ، فجذبه الأشعث بن قيس»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل سلمةُ بنُ يزيد الجعفيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال : يا نبيَّ اللهِ ! أرأيتَ إن قامت علينا أمراءُ يسألونا حقَّهم ويمنعونا حقَّنا ، فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه . ثم سأله فأعرض عنه . ثم سأله في الثانيةِ أو في الثالثةِ فجذبَه الأشعثُ بنُ قَيسٍ . وقال ( اسمَعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم ) . وفي روايةٍ : فجذبه الأشعثُ بنُ قيسٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( اسمعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم ) .
سَألَ سَلَمةُ بنُ يَزيدَ الجُعفيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأيتَ إن قامَت علينا أُمَراءُ يَسألونا حَقَّهم ويَمنَعونا حَقَّنا، فما تَأمُرُنا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأله في الثَّانيةِ أو في الثَّالِثةِ، فجَذَبَه الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: اسمَعوا وأطيعوا؛ فإنَّما عليهم ما حُمِّلوا، وعلَيكُم ما حُمِّلتُم. .
أنَّ رجلًا حدَّثه أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ حين سأَله : ما الإيمانُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الإيمانُ أن تؤمِنَ باللهِ ورسولِه . ثم سأَله الثانيةَ ، فقال مِثلَ ذلك ، ثم سأَله الثالثةَ ، فقال : أتُحِبُّ أن أُخبِرَكَ ما صريحُ الإيمانِ ؟ قال : ذلك أرَدتُ ، قال : إنَّ صريحَ الإيمانِ إذا أسَأتَ أو ظلمتَ أحدًا عبدَكَ ، أو أمتَكَ ، أو أحدًا منَ المسلمينَ ، تصدَّقتَ وصُمتَ ، وإذا أحسَنتَ استَبشَرتَ .
وعن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه "أنَّ ابنَ مَسْعودٍ باعَ مِن الأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ رَقيقًا فذَكَرَ مَعْناه"، والكَلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ. [عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ قَيْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: "اشْتَرى الأَشعَثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عَبْدِ اللهِ بعِشْرينَ ألْفًا، فأَرسَلَ عَبْدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقالَ عَبْد اللهِ: فاخْتَرْ رَجُلًا يكونُ بَيْني وبَيْنَك، قالَ الأَشعَثُ: أنت بَيْني وبَيْنَ نَفْسِك، قالَ عَبْدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ، أو يَتَتارَكانِ]. .
عن الأشعث بن قيس قال: ضِفْتُ عمرَ ليلةً ، فلما كان في جوفِ الليلِ قامَ إلى امرأتِه يضربُها ، فحجَّزْتُ بينهما ، فلما أوى إلى فراشِه قال لي : يا أشعثُ ،احفظْ عني شيئًا سمعتُه عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يُسْأَلُ الرجلُ فيمَ يَضْرِبُ امرأتَه ، ولا تنمْ إلا على وترٍ ،ونسيت الثالثة .
عن الأشعث بن قيس قال: ضِفتُ عمرَ فتَناولَ امرأتَهُ فضربَها وقالَ : يا أشعَثُ احفظ عنِّي ثلاثًا حَفِظْتُهنَّ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَسألِ الرَّجلَ فيما ضَربَ امرأتَهُ ولا تنَم إلَّا علَى وِترٍ ونَسيتُ الثَّالثةَ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باعَ من الأشعثِ بنِ قيسٍ بيعًا فاختلَفا في الثَّمَنِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ: بعشرينَ. وقالَ الأشعثُ: بعشرةٍ. فقالَ لَهُ ابنُ مسعودٍ: اجعل بَيني وبينَك رجلًا، فقالَ لَهُ الأشعَثُ: أنتَ بيني وبينَ نفسِك، قالَ ابنُ مسعودٍ: فإنِّي أقولُ بما قضى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اختلفَ المتبايعانِ فالقولُ ما قالَ ربُّ المالِ أو يترادَّانِ البيعَ .
مَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبةٍ، يَقتَطِعَ بها مالَ رَجُلٍ مُسلِمٍ -أو قال: أخيه- لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ تَصديقَه: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} [آل عمران: 77]، قال سُلَيمانُ في حَديثِه: فمَرَّ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال: ما يُحَدِّثُكُم عبدُ اللهِ؟ قالوا له، فقال الأشعَثُ: نَزَلَت فيَّ وفي صاحِبٍ لي، في بئرٍ كانَت بينَنا. .
كان لي على رجلٍ من كِنْدَةَ دَينٌ وكُنْتُ أختَلِفُ إليه بالأسحارِ فأدرَكَتْني صلاةُ الفجرِ في مسجدِ الأشعثِ بنِ قيسٍ فصلَّيْتُ فلمَّا سلَّم الإمامُ وضَع قُدَّامَ كلِّ إنسانٍ حُلَّةً ونعلًا وخمسَ مائةِ درهمٍ قُلْتُ إنِّي لَسْتُ من أهلِ المسجدِ فقُلْتُ ما هذا قالوا قدِم الأشعثُ بنُ قيسٍ من مكَّةَ .
عن مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: اشْتَرى الأَشْعثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عبدِ اللهِ بعشرينَ ألفًا، فأَرْسَلَ عبدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهِم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشرةِ آلافٍ، فقالَ عبدُ اللهِ: فاخْتَرْ رَجلًا يكونُ بيْني وبيْنَكَ، فقالَ الأَشعثُ: أنتَ بيْني وبيْنَ نفسِكَ، فقالَ عبدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ، وليس بيْنَهما بيِّنَةٌ؛ فهو ما يقولُ ربُّ السِّلعةِ أوْ يَتَتاركا. .
أنَّهُ باعَ منَ الأشعَثِ بنِ قيسٍ رَقيقًا مِن رقيقِ الإمارةِ فاختَلفا في الثَّمَنِ ، فقالَ ابنُ مسعودٍ بعتُكَ بعشرينَ ألفًا ، وقالَ الأشعثُ بنُ قيسٍ: إنَّما اشتَريتُ مِنكَ بعَشرةِ آلافٍ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إن شئتَ حدَّثتُكَ بحَديثٍ سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: هاتِهِ ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ: إذا اختَلفَ البيِّعانِ ، وليسَ بينَهُما بيِّنةٌ ، والبيعُ قائمٌ بعينِهِ ، فالقَولُ ما قالَ البائعُ ، أو يتَرادَّانِ البيعَ ، قالَ: فإنِّي أرى أن أردَّ البَيعَ ، فردَّهُ .
حديث الأشعثِ بنِ قيسٍ : أنه نكح المستعيذةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر برجمِها فأخبر أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارقها قبل أن يمسَّها ، فخلَّاهما .
إنَّها ارتَدَّتْ [يعني حديثَ: عن ابنِ عباسٍ قال: لمَّا استعاذت أسماءُ بنتُ النُّعمانِ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج والغَضَبُ يُعرَفُ في وَجهِه، فقال له الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: لا يَسُؤْك اللهُ يا رسولَ اللهِ، ألا أُزَوِّجُك من ليس دونَها في الجمالِ والحَسَبِ؟ قال: مَن؟ قال: أختي قُتَيلةُ. قال: قد تزوَّجتُها. قال: فانصرف الأشعَثُ إلى حَضرَموتَ ثمَّ حملها حتى إذا فَصَل من اليَمَنِ بلَغه وفاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فردَّها إلى بلادِه، وارتدَّ وارتدَّت معه فيمن ارتدَّ، فلذلك تزوَّجَت لفسادِ النِّكاحِ بالارتدادِ، وكان تزوَّجها قيسُ بنُ مَكشوحٍ المُراديُّ] .
أن ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا .
عنِ الأشعثِ بنِ قيسٍ : اشتريتُ يميني مرَّةً بسبعينَ ألفًا .
لا مزيد من النتائج