نتائج البحث عن
«ثم قرأ علينا هذه الآية، ولم يقل : قرأ عبد الله :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ليس لنا نساءٌ . فقلنا : ألا نستَخْصى ؟ فنهانا عن ذلك . ثم رخَّص لنا أن ننكحَ المرأةَ بالثوبِ إلى أجلٍ . ثم قرأ عبدُ اللهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [ 5 / المائدة / الآية 87 ] . وفي رواية : مثله . وقال : ثم قرأ علينا هذه الآيةَ . ولم يقل : قرأ عبدُ اللهِ . وفي روايةٍ : يا رسولَ اللهِ ! ألا نستَخْصي ؟ ولم يقلْ : نغزو .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ إلى أجَلٍ، ثُمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة:87]. بهذا الإسنادِ، مِثلَه. وقال: ثُمَّ قَرَأ علينا هذه الآيةَ، ولم يَقُلْ: قَرَأ عبدُ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كُنَّا ونَحنُ شَبابٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ ولم يَقُلْ: نَغزو. .
قرأ قولَه تعالَى : رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [ آل عمران : 191 ] , ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ويلٌ لمن قرأ هذه الآيةَ ثمَّ مسح بها سبْلتَه ولم يتفكَّرْ فيها .
ما من عبدٍ يذنبُ ذنبًا فيُحسنُ الطهورَ ثم يقومُ فيُصلِّي ركعتَينِ ثم يستغفرُ اللهَ إلا غفر اللهُ له ثم قرأ هذه الآيةَ { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً . . . } الآيةَ .
قرَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيَةَ { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } قد قالها ناسٌ ثم كفَر أكثرُهم فمَن قالها حين يموتُ فهو ممَّنِ استَقام عليها .
ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا فيُحسِنَ الطَّهورَ ثمَّ يقومَ فيُصلِّيَ ركعتَيْن ثمَّ يستغفِرُ اللهَ إلَّا غَفَر له ثمَّ قرأ هذهِ الآيةَ { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
قرأَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدْ قالَها ناسٌ ثمَّ كفرَ أكثرُهمْ فمَنْ قالَها حينَ يموتُ فهوَ ممَّنِ استقامَ عليها .
أما إنَّكُم سَتُعرَضونَ على رَبِّكُم، فتَرَونَه كما تَرَونَ هذا القَمَرَ، وقال: ثُمَّ قَرَأ، ولَم يَقُل: جَريرٌ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ «قَرَأَ هذه الآيةَ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} … إلى آخِرِ الآيةِ، وعِنْدَه يَهوديٌّ، فقالَ: لو أُنزِلَتْ علينا هذه الآيةُ لاتَّخَذْنا يَوْمَها عيدًا، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّها نَزَلَتْ في يَوْمِ عيدَينِ اثْنَينِ: جُمُعةٍ ويَوْمِ عَرَفةَ». .
مَن حَلَفَ على مالِ امرِئٍ مُسلِمٍ بغيرِ حَقِّه لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، قال عبدُ اللهِ: ثُمَّ قَرَأ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِصداقَه مِن كِتابِ اللهِ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ. .
عن ابنِ عباسٍ : أنه قرأ { اليومَ أكملتُ لكم دينَكم } الآية وعنده يهوديٌّ ، فقال : لو نزلتْ هذه الآيةُ علينا لاتخذناها عيدًا ! فقال ابنُ عباسٍ : فإنها نزلتْ في يومِ عيدين : في يومِ جمعةٍ ، ويومِ عرفةَ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قرأ : { االْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } الآية وعنده يهوديٌّ ، فقال : لو نزلتْ هذه الآيةُ علينا لاتخذناها عيدًا ! فقال ابنُ عباسٍ : فإنها نزلتْ في يومِ عيدين : في يومِ جمعةٍ ، ويومِ عرفةَ .
قرَأَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ الرَّحمنِ حتَّى ختَمَها، ثمَّ قال: ما لي أراكم سُكوتًا؟! لَلْجِنُّ كانوا أحسَنَ منكم رَدًّا؛ ما قرَأْتُ عليهم هذه الآيةَ مرَّةً مرَّةً {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}، إلَّا قالوا: ولا بشيءٍ مِن نِعَمِك ربَّنا نُكَذِّبُ، فلك الحمْدُ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نزلَ بأهلِهِ الضيقُ أمرَهم بالصلاةِ ثم قرأَ هذه الآيةَ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا الآية [ طه : 132 ] . .
ما من رجلٍ يُذْنِبُ ذنبًا ، ثُم يقومُ فيَتَطهَّرُ ثمَّ يُصلِّي ثم يستغفرُ اللهَ ، إلا غفر اللهُ له ، ثمَّ قرأَ هذه الآيةَ : والَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أوْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ إلى آخرِ الآيةِ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: قَرَأ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ الرَّحمَنِ حَتَّى خَتَمَها، فقال: ما لي أراكُم سُكوتًا؟! لَلجِنُّ كانوا أحسَنَ مِنكُم رَدًّا، ما قَرَأتُ عليهم هذه الآيةَ مِن مَرَّةٍ {فبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} إلَّا قالوا: ولا بشَيءٍ مِن نِعَمِكَ -رَبَّنا- نُكَذِّبُ، فلك الحَمدُ .
لا مزيد من النتائج