نتائج البحث عن
«ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده قال : هما أجلان : أجل في الدنيا ، وأجل في الآخرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} [الأنعام: 2] قالَ: هما أجَلانِ: أجَلُ الدُّنيا، وأجَلٌ في الآخرةِ مُسمًّى عندَهُ لا يعلمُهُ إلَّا اللهُ. وقولُهُ {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ} [الأنعام: 7] قالَ: مَسُّوهُ ونَظَروا إليه، ولمْ يؤمِنوا به. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِ اللهِ تَعالى: {قَضَى أَجَلًا}، قالَ: المَوْتُ، {وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ}، قالَ: حتَّى يَلْقى رَبَّه». .
مَن تَقرَّبَ إلى اللهِ شِبرًا، تَقرَّبَ إليه ذِراعًا، ومَن تَقرَّبَ إلى اللهِ ذِراعًا، تَقرَّبَ إليه باعًا، ومَن أقبَلَ على اللهِ ماشيًا، أقبَلَ اللهُ إليه مُهَروِلًا، واللهُ أَعْلى وأَجَلُّ، واللهُ أَعْلى وأَجَلُّ، واللهُ أَعْلى وأَجَلُّ. .
من تقرَّب إلى اللهِ عزَّ وجلَّ شِبرًا تقرَّب إليه ذِراعًا ، ومن تقرَّب إليه ذِراعًا تقرَّب إليه باعًا ، ومن أقبل إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ماشيًا أقبل إليه مُهرِولًا ، واللهُ أعلَى وأجلُّ ، واللهُ أعلَى وأجلُّ ، واللهُ أعلَى وأجلُّ .
من تقربَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ شبرًا تقرب إليه ذراعًا ومن تقرب إليه ذراعًا تقرب إليه باعًا ومن أقبل إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ماشيًا أقبل إليه مهرولًا واللهُ أعلى وأجلُّ واللهُ أعلى وأجلُّ واللهُ أعلى وأجلُّ. .
من تقرَّب إلى اللهِ عزَّ وجلَّ شبرًا ، تقرَّب اللهُ إليه ذراعًا ، ومن تقرَّب إليه ذراعًا ، تقرَّب إليه باعًا ، ومن أقبل إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ماشيًا ، أقبل إليه مُهروِلًا ، واللهُ أعلى وأجلُّ ، واللهُ أعلى وأجلُّ ، واللهُ أعلى وأجلُّ .
مَن تقرَّب إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ شِبْرًا تقرَّب إليه ذِراعًا ومَن تقرَّب إليه ذِراعًا تقرَّب إليه باعًا ومَن أقبَل إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ماشيًا أقبَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليه مُهَرْوِلًا واللهُ أعلى وأجَلُّ واللهُ أعلى وأجَلُّ واللهُ أعلى وأجَلُّ .
قدِمَ المدينةَ وَهُم يُسلِّفونَ في التَّمرِ السَّنةَ والسَّنتينِ وربَّما قالَ السَّنتينِ والثَّلاثَ فقالَ مَن سلَّفَ فليُسلِّفْ في كيلٍ معلومٍ ووزنٍ معلومٍ وأجلٍ مَعلومٍ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: أشهَدُ أنَّ السَّلَفَ المضمونَ إلى أجَلٍ مسمًّى قد أحَلَّهُ اللهُ في كتابِهِ، وأَذِن فيه، ثم قال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: 282]. .
قال ابنُ عبَّاسٍ : أشهَدُ أنَّ السَّلفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمًّى قد أحلَّهُ اللَّهُ في كتابِهِ وأذِنَ فيهِ ، ثمَّ قرأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أتَرَى ربَّك ؟ قال : نعم قلنا وماآيةُ ذلك في خَلْقِه قال : أليس كلُّكم تَنظرونَ إلى القمرِ ليلةَ البدرِ وإنما هو خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ فاللهُ أعظَمُ وأجَلُّ .
قال أبو سفيانَ يومَ أحُدٍ : اعلُ هُبَلُ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قولوا له : اللهُ أعلى وأجَلُّ .
حَديثُ: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم يُسلِفونَ في الأثمارِ [في السَّنَتَينِ والثَّلاثِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلِفوا في كَيلٍ مَعلومٍ ووزنٍ مَعلومٍ وأجَلٍ مَعلومٍ] .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذُكِر عندَه الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ الحياءُ من الدِّينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل هو الدِّينُ كلُّه ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الحياءَ العفافُ والعِيُّ في اللِّسانِ لا عِيُّ القلبِ والعِيُّ من الإيمانِ وإنَّهنَّ يزِدْنَ في الآخرةِ وينقُصْنَ في الدُّنيا ولَمَا يزِدْنَ في الدُّنيا ينقُصْنَ في الآخرةِ وإنَّ الشُّحَّ والبَذاءَ من النِّفاقِ وإنَّهنَّ يزِدْنَ في الدُّنيا وينقُصْنَ في الآخرةِ أكثرَ ممَّا يزِدْنَ في الدُّنيا .
عن قتادةَ قال ذكرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ يعني بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا نزلت يومَ أُحدٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الشُّعبِ وقد فشت فيهم الجراحاتِ فنادى المشركونَ اعلْ هُبَلُ فنادى المسلمونَ اللهُ أعلى وأجلُّ .
لا مزيد من النتائج