نتائج البحث عن
«ثم لا تغل ، ولا تجبن»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أسلمْ تسلمْ ، قال : يا رسولَ اللهِ : وما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ ، ويسلمَ المسلمون من لسانِك ويدك . قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : أن تؤمنَ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، والبعثِ بعد الموتِ ، والجنَّةِ ، والنَّارِ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : وما الهجرةُ ؟ قال : أن تهجُرَ المآثمَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجهادُ قال : وما الجهادُ ؟ قال : أن تجاهدَ الكفَّارَ إذا رأيتَهم ، ثم لا تغلُّ ، ولا تجبنُ ، ثم عملان هما من أفضلُ الأعمالِ إلا كمثلِهما ، ثلاثَ مراتٍ ، حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أسلِمْ تَسلَمْ ، قال : يا رسولَ اللهِ : وما الإسلامُ ؟ قال : أن تُسلِمَ قلبَكَ للهِ ، ويَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ . قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : أن تؤمِنَ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، وبالبعثِ مِن بعدِ الموتِ ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : وما الهجرةُ ؟ قال : أن تهجُرَ المآثمَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجِهادُ قال : وما الجِهادُ ؟ قال : أن تُجاهِدَ الكفارَ إذا رأيتَهم ، ثم لا تغُلَّ ، ولا تجبُنَ ، ثم عملانِ هما مِن أفضلِ الأعمالِ إلا كمثلِهِما ، ثلاثَ مراتٍ ، حجةٌ مبرورةٌ أو عُمرةٌ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أسلِمْ تَسلَمْ ، قال : يا رسولَ اللهِ : وما الإسلامُ ؟ قال : أن تُسلِمَ قلبَكَ للهِ ، ويَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ . قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : أن تؤمِنَ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، وبالبعثِ مِن بعدِ الموتِ ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : وما الهجرةُ ؟ قال : أن تهجُرَ المآثمَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجِهادُ قال : وما الجِهادُ ؟ قال : أن تُجاهِدَ الكفارَ إذا رأيتَهم ، ثم لا تغُلَّ ، ولا تجبُنَ ، ثم عملانِ هما مِن أفضلِ الأعمالِ إلا كمثلِهِما ، ثلاثَ مراتٍ ، حجةٌ مبرورةٌ أو عُمرةٌ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أسلمْ تسلمْ ، قال : يا رسولَ اللهِ : وما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَك للهِ ، ويسلمَ المسلمون من لسانِك ويدك . قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ قال : وما الإيمانُ ؟ قال : أن تؤمنَ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، والبعثِ بعد الموتِ ، والجنَّةِ ، والنَّارِ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ قال : وما الهجرةُ ؟ قال : أن تهجُرَ المآثمَ قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجهادُ قال : وما الجهادُ ؟ قال : أن تجاهدَ الكفَّارَ إذا رأيتَهم ، ثم لا تغلُّ ، ولا تجبنُ ، ثم عملان هما من أفضلُ الأعمالِ إلا كمثلِهما ، ثلاثَ مراتٍ ، حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ .
أوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هُرَيرَةَ ثم قال: إذا غَزَوتَ فلَقيتَ العَدُوَّ فلا تَجبُنْ، ووَجَدتَ فلا تَغلُلْ، ولا تُؤْذِيَنَّ مُؤمِنًا، ولا تَعْصِ ذا أمْرٍ، ولا تَحرِقْ نَخْلًا، ولا تُغرِقْهُ. .
أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أبا هريرةَ ، ثم قال : إذا غزوت فلقيت العدوَّ فلا تَجبُنْ ، ووجَدْت فلا تغلُلْ ، ولا تُؤذينَّ مسلمًا ، ولا تعصِ ذا أمرٍ ، ولا تُغرقْ نَخلًا ولا تحرقْه .
مرَّ رجلٌ بثوبانَ فقال أين تريدُ قال أريدُ الغزوَ في سبيلِ اللهِ قال له لا تجبُنْ إن لقيتَ ولا تغلُلْ إن غنِمتَ ولا تقتلَنَّ شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا صغيرًا فقال له الرَّجلُ ممَّن سمعتَ هذا قال من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أبا بكرٍ لما بَعث جيوشًا إلى الشامِ فخرج يمشي مع يزيدَ بنِ أبي سفيانَ وكان يزيدُ أميرَ رَبعٍ من تلك الأرباعِ فقال : إني موصيكَ بعشرِ خِلالٍ : لا تقتلوا امرأةً ، ولا صبيًّا ، ولا كبيرًا هرمًا ، ولا تقطعوا شجرًا مثمرًا ، لا تخربن عامرًا ، ولا تعقرنَّ شاةً ، ولا بعيرًا إلا لمأكلةٍ ، ولا تُغرِقن نخلًا ، ولا تحرِقنَّهُ ، ولا تغلُلْ ، ولا تجبنْ .
أن أبا بكرٍ الصديقَ بعثَ جُيوشًا إلى الشام ، فخرجَ يمشِي مع يزيدِ بن أبي سفيانَ ، فذكر الحديث ، ثم قال : إنكَ ستجدُ قوما زعمُوا أنهم حبسوا أنفسهُم لله عز وجل ، فذرهُم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهُم له ، وستجدُ قوما فحصُوا عن أوساطِ رءوسِهِم من الشّعر ، فاضربْ ما فحصوا عنه بالسيفِ ، وإني موصِيكَ بعشرٍ : لا تقتلنّ امرأةً ، ولا صبيّا ، ولا كبيرا هرِمًا ، ولا تقطعنّ شجرا مثمِرا ، ولا تُخربنّ عامرا ، ولا تَعقرنّ شاةً ولا بعيرا إلا لمأْكلةٍ ، ولا تَحرقنّ نخلا ، ولا تُغرقنّهُ ، ولا تُغلّلْ ولا تجبن .
أن أبا بكر بعث جيوشًا إلى الشام فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان وكان يزيد أمير ربع من تلك الأرباع فقال: إني موصيك بعشر خلال: لا تقتل امرأة ولا صبيًا ولا كبيرًا هرمًا ولا تقطع شجرًا مثمرًا ولا تخرب عامرًا ولا تعقرن شاة ولا بعيرًا إلا لمأكله ولا تعقرن نخلًا ولا تحرقه ولا تغلغل ولا تجبن .
عن يَحيى بنِ سَعيدٍ أنَّ أبا بَكرٍ بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فَخرجَ يَمشي مَع يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وَكان يَزيدُ أميرَ رَبْعٍ مِن تِلكَ الأَرباعِ، فَقال: إنِّي مُوصيكَ بِعَشْرِ خِلالٍ: لا تَقتُلِ امْرأةً وَلا صَبيًّا، وَلا كَبيرًا هَرِمًا، وَلا تَقطَعْ شَجرًا مُثمِرًا، وَلا تُخرِبْ عامِرًا، وَلا تَعقِرنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لِمَأكَلِه، ولا تَعقِرَنَّ نَخلًا وَلا تَحرِقْه، وَلا تَغلُلْ وَلا تَجْبُنْ. .
أنَّ جدَّه تُوفِّيَ وتركَ أمةً تُغِلُّ فذكرُوا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكرِهَ كسبَ الأمةِ وقالَ لعلَّها لا تجدُ شيئًا فتبتغِي بنفسِها .
لو لم تغِلَّ أمَّتي لم يقُمْ لهم عدوٌّ أبدًا .
إن لم تَغُلَّ أمتي ؛ لم يَقُمْ لهم عَدُوٌّ أبدًا . .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ. .
إياكم والخيلَ المثقلةَ فإنها إنْ تلقَ تفرَّ وإنْ تَغْنمْ تُغلَّ .
إيَّاكم والخيلَ المُنَفِّلةَ؛ فإنَّها إنْ تَلْقَ تَفِرَّ، وإنْ تَغنَمْ تَغُلَّ. .
لا مزيد من النتائج