نتائج البحث عن
«ثم ولد ليعقوب ، يوسف الصديق الذي اصطفاه الله واختاره وأكرمه ، وقسم له من الجمال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن كَعبٍ، قال: «ثُمَّ وُلِدَ ليَعقوبَ يوسُفُ الصِّدِّيقُ الذي اصطَفاهُ اللهُ واختارَه وأكرَمَه، وقَسَمَ له مِنَ الجَمالِ الثُّلُثَينِ، وقَسَمَ بَينَ عِبادِه الثُّلُثَ، وكان يُشبِهُ آدَمَ يَومَ خَلَقَه اللهُ وصَوَّرَه ونَفَخَ فيه مِن روحِه قَبلَ أن يُصيبَ المَعصيةَ، فلَمَّا عَصى آدَمُ نُزِعَ مِنهُ النُّورُ والبَهاءُ والحُسنُ، وكان اللهُ أعطى آدَمَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ يَومَ خَلَقَه، فلَمَّا فعَلَ ما فعَلَ وأصابَ الذَّنبَ نُزِعَ ذلك مِنهُ، ثُمَّ وهَبَ اللهُ لآدَمَ الثُّلُثَ مِنَ الجَمالِ مَعَ التَّوبةِ الذي تابَ عليه، ثُمَّ إنَّ اللهُ أعطى يوسُفَ الحُسنَ والجَمالَ والنُّورَ والبَهاءَ الذي نُزِعَ مِن آدَمَ حينَ أصابَ الذَّنبَ؛ وذلك أنَّ اللهُ أحَبَّ أن يُريَ العِبادَ أنَّه قادِرٌ على ما يَشاءُ، وأعطى يوسُفَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ ما لَم يُعطِه أحَدًا مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ أعطاهُ اللهُ العِلمَ بتَأويلِ الرُّؤيا، وكان يُخبِرُ بالأمرِ الذي رَآهُ في مَنامِه أنَّه سَيَكونُ وقَبلَ أن يَكونَ، عَلَّمَه اللهُ كما عَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها، وكان إذا تَبَسَّمَ رَأيتَ النُّورَ في ضَواحِكِه، وكان إذا تَكَلَّمَ رَأيتَ شُعاعَ النُّورِ في كَلامِه، ويَلتَهِبُ التِهابًا بَينَ ثَناياهُ». .
وكان ليَعقوبَ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ أخٌ مُؤاخٍ لهُ ، فَقال لهُ ذاتَ يومٍ : ما الَّذي أذهَب بصرَك وقوَّسَ ظهرَك ؟ قال : الَّذي أذهبَ بصَري البكاءُ علَى يوسفَ ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظهري فالحزنُ على بِنيامينَ ، فأتاه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال : يا يَعقوبُ ، إنَّ اللهَ يُقرِئُك السَّلامَ ويقول لكَ : أمَا تَستحي أن تشكوَني إلى غَيري ؟ فقال يَعقوبُ : إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ . فقال جِبريلُ عليهِ السَّلامُ : اللهُ أعلَمُ بما تَشكو .
كان ليعقوبَ النبيِّ أخٌ مواخٍ ، فقال لهُ ذاتَ يومٍ : ما الذي أذهبَ بصرَكَ ، وقَوَّسَ ظهرَكَ ؟ قال : أمَّا الذي أذهبَ بصري فالبكاءُ على يوسفَ ، وأمَّا الذي قَوَّسَ ظهري فالحُزْنُ على بنيامينَ ، فأتاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : يا يعقوبُ إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السلامَ ، ويقولُ لكَ : أما تستحي أن تَشكوني إلى غيري ؟ فقالَ يعقوبُ : { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ } فقالَ جبريلُ : اللهُ أعلمُ بما تَشكو .
ليلةَ وُلِدَ أبو بكرٍ الصِّدَّيقُ تباشَرَت الملائكةُ، اطَّلَع اللهُ إلى جنَّةِ عَدْنٍ، فقال: وعِزَّتي وجلالي لا أُدخِلُها إلَّا من أحَبَّ هذا المولودَ الَّذي وُلِدَ اللَّيلةَ .
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ الْكلالةُ مَن لا ولدَ لَهُ ولا والدَ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه وعُمَرَ، قالا: الكَلالةُ: مَن لا وَلَدَ له، ولا والِدَ. .
«كان ليعقوبَ أخٌ مُؤاخيًا...» فذَكَرَ الحديثَ بنحو: [«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ».]. .
كان ليعقوبَ أخٌ مؤاخٍ في اللهِ تعالى ، فقال ذاتَ يومٍ ليعقوبَ : يا يعقوبُ ! ما الذي أذهبَ بصرَك ؟ قال : البكاءُ على يوسفَ قال : ما الذي قوَّسَ ظهرَك ؟ قال : الحزنُ على بِنيامينَ فأتاه جبريلُ فقال : يا يعقوبُ ! إنَّ اللهَ يُقرِئُك السلامَ ويقول لك : أما تستحي تشكوني إلى غيري ! ( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ ) فقال جبريلُ : اللهُ أعلمُ بما تشكو يا يعقوبُ ! ثم قال يعقوبُ : أي ربِّ ! أما ترحمُ الشيخَ الكبيرَ ؟ أذهبتَ بصري ، وقوَّستَ ظهري ، فاردُدْ عليَّ ريحانَتي أشمُّه شمَّةً قبل الموتِ ، ثم اصنعْ بي ما أردتَ قال : فأتاه جبريلُ فقال : إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السلامَ ويقول لك أَبشِرْ ولْيفْرَحْ قلبُك ، فوعزَّتي لو كانا مَيِّتَينِ لنشرتُهما ، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ ، فإنَّ أحَبَّ عبادي إليَّ ، الأنبياءُ والمساكينُ أتدري لمَ أذهبْتُ بصرَك ، وقوَّستُ ظهرَك ، وصنعَ إخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا ؟ إنكم ذبحتُمْ شاةً فأتاكم مسكينٌ يتيمٌ وهو صائمٌ فلم تطعِموه منها شيئًا – قال : - فكان يعقوبُ بعد ذلك إذا أراد الغداءَ أمر مناديًا فنادى : ألا من أراد الغداءَ من المساكين فليتغدَّ مع يعقوبَ ، وإن كان صائمًا أمر مناديًا فنادى : ألا من كان صائمًا من المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ عليه السلامُ .
عن عَطاءٍ الجَمَّالِ يقولُ أدناني أبي مِن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ وعَلَيَّ إزارٌ سُنبُلانيُّ فقال لهُ أبي يا أميرَ المُؤمِنينَ ادعُ اللَّهَ لابني هَذا قال فدَعا لي قال فلَقَد وُلِدَ لي أربَعونَ .
كان ليَعقوبَ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخٍ، فقال له ذاتَ يَومٍ: يا يَعقوبُ، ما الذي أذهَبَ بَصَرَك؟ وما الذي قَوَّسَ ظَهرَك، فقال: أمَّا الذي أذهَب بَصَري فالبُكاءُ على يوسُفَ، وأمَّا الذي قَوَّسَ ظَهري فالحُزنُ على ابني بنيامينَ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا يَعقوبُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُقرِئُك السَّلامَ، ويَقولُ لك: أما تَستَحي أن تَشكوَني إلى غَيري؟ فقال يَعقوبُ: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}، فقال جِبريلُ: اللهُ أعلمُ بما تَشكو يا يَعقوبُ، ثُمَّ قال يَعقوبُ عليه السَّلامُ: أي رَبِّ، أمَا تَرحَمُ الشَّيخَ الكَبيرَ، أذهَبتَ بَصَري، وقَوَّستَ ظَهري، فاردُدْ عَلَيَّ ريحانَتي يوسُفَ أشَمُّه شَمَّةً قَبلَ المَوتِ، ثُمَّ اصنَعْ بي يا رَبِّ ما شِئتَ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا يَعقوبُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَقرَأُ عليك السَّلامَ، ويَقولُ لك: أبشِرْ، وليَفرَحْ قَلبُك، فوعِزَّتي وجَلالي لو كانا مَيِّتَينِ لنَشرتُهما لك، فاصنَعْ طَعامًا للمَساكينِ؛ فإنَّ أحَبَّ عِبادي إليَّ المَساكينُ، وتَدري لمَ أذهَبتُ بَصَرَك، وقَوَّستُ ظَهرَك، وصَنَعَ إخوةُ يوسُفَ بيوسُفَ ما صَنَعوا؟ لأنَّكُم ذَبَحتُم شاةً، فأتاكُم فُلانٌ المِسكينُ وهو صائِمٌ فلم تُطعِموه مِنها، وكان يَعقوبُ بَعدَ ذلك إذا أرادَ الغَداءَ أمَر مُناديًا فنادى: ألا من أرادَ الغَداءَ مِنَ المَساكينِ فليَتَغَدَّ مَعَ يَعقوبَ، فإذا كان صائِمًا أمَرَ مُناديًا، فنادى: من كان صائِمًا مِنَ المَساكينِ فليُفطِرْ مَعَ يَعقوبَ .
كان ليعقوبَ عليه السَّلامُ أخٌ مُواخِي فقال له ذاتَ يومٍ يا يعقوبُ ما الَّذي أذهَب بصَرَكَ وما الَّذي قوَّس ظَهْرَكَ قال أمَّا الَّذي أذهَب بصَري فالبكاءُ على يوسُفَ وأمَّا الَّذي قوَّس ظَهْري فالحُزنُ على بِنْيامِينَ فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ أمَا تستحي أنْ تشكُوَني إلى غيري فقال يعقوبُ إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ فقال جِبْريلُ اللهُ أعلَمُ بما تشكو يا يعقوبُ ثمَّ قال يعقوبُ أيْ ربِّ أمَا ترحَمُ الشَّيخَ الكبيرَ أذهَبْتَ بصَري وقوَّسْتَ ظَهْري فارْدُدْ علَيَّ يوسُفَ رَيْحانتي أشَمُّه شَمَّةً قبْلَ الموتِ ثمَّ اصنَعْ بي يا ربِّ ما شِئْتَ فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ أبشِرْ ولْيفرَحْ قلبُكَ وعِزَّتي لو كانا ميِّتَيْنِ لَنشَرْتُهما لكَ فاصنَعْ طعامًا للمساكينِ فإنَّ أحَبَّ عبادي إليَّ المساكينُ وتَدري لِمَ أذهَبْتُ بصَرَكَ وقوَّسْتُ ظَهْرَكَ وصنَع إخوةُ يوسُفَ ما صنَعوا به أنَّكم ذبَحْتُم شاةً فأتاكم مِسكينٌ صائمٌ فلَمْ تُطعِموه منها شيئًا وكان يعقوبُ بعدَ ذلكَ إذا أتاه الغَداءُ أمَر مُناديًا فنادى ألَا مَن أراد الغَداءَ مِن المساكينِ فلْيتغدَّى عندَ يعقوبَ وإنْ كان صائمًا أمَر مُناديًا فنادى ألَا مَن كان صائمًا مِن المساكينِ فلْيُفطِرْ مع يعقوبَ .
كان ليعقوبَ أخٌ مُوَاخٍ فقال له ذاتَ يومٍ ما الذي أذهبَ بصرَكَ وما الذي قَوَّسَ ظهْرَكَ فقال أمَّا الذي أذْهَبَ بصرِي فالبُكاءُ على يوسفَ وأمَّا الذي قَوَّسَ ظهري فالحزْنُ على ابني يامينَ فأتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقْرِئُكَ السلامَ ويقولُ لك أمَا تَسْتَحِي أنْ تشْكُوَنِي إلى غَيْرِي فقال يعقوبُ إنَّما أشكو بثِّي وحُزْنِي إلى اللهِ فقال جبريلُ عليه السلامُ اللهُ أعلمُ بما تَشْكُو يا يعقوبُ ثم قال يعقوبُ أيْ ربِّ أمَا تَرْحَمُ الشيخَ الكبيرَ أذْهَبْتَ بصري وقَوَّسْتَ ظهري فاردُدْ علَيَّ رَيْحانَتِي يوسفُ أشمُّهُ [ شمَّةً ] قبلَ الموتِ ثم اصنَعْ بِي يا ربِّ ما شِئْتَ فأَتَاهُ جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقْرَأُ عليْكَ السلامَ ويقولُ لَكَ أَبْشِرْ ولْيَفْرَحْ قلبُكَ فوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لو كانا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُما لَكَ فاصْنَعْ طعامًا لِلْمَساكِينِ فإنَّ أحَبَّ عِبادِي إليَّ المساكينُ وتدري لم أذْهَبْتُ بصرَكَ وقَوَّسْتُ ظهْرَكَ وصنعَ اخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا لِأَنَّكم ذَبَحْتُمْ شاةً فأَتَاكُمْ مسكينٌ وهو صائِمٌ فلَمْ تُطْعِمُوهُ منْها فكان يعقوبُ بعدَ ذلِكَ إذا أرادَ الغداءَ أمرَ مناديًا فنادَى ألَا مَنْ أرادَ الغداءَ منَ المساكينِ فَلْيَتَغَدَّ مع يعقوبَ فإذا كان صائِمًا أمر مناديًا فنادَى مَنْ كان صائِمًا مِنَ المساكينِ فلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يطلعُ عليكم رجلٌ لم يخلقِ اللهُ بعدي أحدًا هو خيرٌ منه ولا أفضلُ وله شفاعةٌ مثلُ شفاعةِ النَّبيِّين فما برِحنا حتَّى طلع أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ فقام النَّبيُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَّله وأكرمه .
سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ وهو يصِفُ يوسُفَ حينَ رَآه في السَّماءِ الثَّالثةِ، قالَ: "رأيْتُ رجُلًا صورَتُه كصورةِ القَمرِ لَيلةَ البَدرِ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قالَ: هذا أخوكَ يوسُفُ"، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ اللهُ قد أعْطى يوسُفَ منَ الحُسنِ والهَيْبةِ ما لم يُعطِه أحَدًا منَ النَّاسِ قبلَه، ولا بعدَه حتَّى كان يُقالَ: واللهُ أعلَمُ إنَّه أُعْطيَ نِصفَ الحُسنِ وقُسِمَ النِّصفُ الآخَرُ بيْنَ النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج