نتائج البحث عن
«ثنا أبو الزبير، عن جابر أن أبا عمرو مولى عائشة أخبره عن عائشة رضي الله عنها، عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: اللهُ ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
حَديثٌ رواه أبو صالحٍ كاتِبُ اللَّيثِ، عَنِ اللَّيثِ، عن ابنِ الهادِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ الأنصاريِّ، عن زُرارةَ، عن عائِشةَ، قالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك؟ أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: ثنا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأعلى -قراءةً- عن ابنِ وَهبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ واللَّيثِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن زُرارةَ الأنصاريِّ، عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:رأيْتُ كأنَّ ثَلاثةَ أقْمارٍ سقَطَتْ في حُجْرَتي، فسألْتُ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا عائشةُ، إنْ تَصدُقْ رُؤْياكِ يُدفَنْ في بَيتِكِ خَيرُ أهْلِ الأرْضِ ثَلاثةٌ، فلمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ، قالَ لي أبو بَكرٍ: يا عائشةُ، هذا خَيرُ أقْمارِكِ، وهو أحَدُها. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قالَتْ لعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهُم: "يا ابنَ أُخْتي، أمَا واللهِ إنَّ أباكَ وجَدَّكَ -تَعْني أبا بَكرٍ والزُّبَيرَ رَضيَ اللهُ عنهُما- لَمِنَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]. .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها قالتْ لعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ رَضيَ اللهُ عنهُما: يا ابنَ أُختي، أما واللهِ إنَّ أباكَ وجدَّكَ -تعني أبا بكرٍ والزُّبيرَ- لمِنَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]. .
عن أبي قَيسٍ مولى عَمرِو بنِ العاصِ قالَ: بعثَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سلها أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ، وَهوَ صائمٌ ، فقالت: لا فقلت: إنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخبرُ النَّاسَ أنَّهُ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالت لعلَّهُ أنَّهُ لم يَكُن يتمالَكُ عنها حبًّا أمَّا إيَّايَ فلا .
عن عُثْمانَ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ، عن جابِرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ مُدبَّرًا، فأتَيْتُ أبا جَعْفَرٍ مُحمَّدَ بنَ علِيٍّ، فقُلْتُ له: إنَّ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ ثنا، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ مُدَبَّرًا، فقالَ: غَلِطَ عَطاءٌ، ثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ خِدْمةَ المُدَبَّرِ. .
[عن] عَمْرِو بنِ مُغيثٍ أَخبَرَه أنَّ أبا حَسَنٍ -مَوْلى بَني نَوْفَلٍ- أَخبَرَه أنَّه اسْتَفْتى ابنَ عبَّاسٍ في مَمْلوكٍ كانَت تحتَه مَمْلوكةٌ، فطَلَّقَها تَطْليقتَينِ، ثُمَّ أُعتِقا بَعْدَ ذلك، هل يَصلُحُ له أن يَخطُبَها؟ قالَ: نَعمْ، قَضى بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها أهدتْ هَديَينِ فأضلَّتْهُما ، فبعثَ ابنُ الزُّبَير إليها هَديَينِ فنحرَتْهُما ، ثمَّ عاد الضَّالَّانِ فنحرَتْهُما وقالتْ : هذه سُنَّةُ الهَدْي .
عن مُحمَّدِ بنِ المُنْكدِرِ قالَ: أَدرَكَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، فأخَذَ بيَدي فقالَ: يا أبا عَبْدِ اللهِ، فقُلْتُ: لَبَّيْكَ، فقالَ: حَدَّثَتْني أُمِّي عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنةٍ يُصيبُه وَصَبٌ ولا نَصَبٌ حتَّى الشَّوْكةُ إلَّا كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها حَسَنةً، ومُحِيَتْ عنه سَيِّئةٌ. .
عن عائشةَ رضي اللهُ تعالى عنها أنها أهدَتْ هديَينِ فأضلَّتهُما فبعث ابنُ الزُّبيرِ إليها هديَينِ فنحرتْهُما ثمَّ عاد الضالَّانِ فنحرَتْهما وقالتْ : هذه سنَّةُ الهدْي .
عن سالِمٍ، مولى المَهْريِّ قال: سَمِعْتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تُنادي عبدَ الرَّحمنِ: أسبِغِ الوضوءَ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «لو كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَخلِفًا لاستَخلَفَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما». .
عَن عُروةَ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ صُلِّيَ عليه في المَسجِدِ، ودُفِنَ لَيلًا إلى جَنبِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُجرةِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها. .
لا مزيد من النتائج