نتائج البحث عن
«ثنا أبو عاصم وأبو حذيفة قالوا : حدثنا سفيان، عن يزيد، فذكر بإسناده مثله : : :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه. .
حَديثٌ رواه أبو حَفصٍ الصَّيرفيُّ؛ فقال: أفَدْتُ عفَّانَ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن عاصِمٍ، عن زِرٍّ، عن عَبدِ اللهِ، في المَهْديِّ، فحَدَّثه به يحيى بنُ سعيدٍ، فقال: ليس كذا أُريدُ، فلقَّنَه فتلَقَّنَه، ثُمَّ قال: ما هكذا حَدَّثَنا سُفْيانُ، ولكِنْ لا بأسَ به؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «لا تقومُ السَّاعةُ حتى يملِكَ النَّاسَ رَجُلٌ من أهلِ بيتي، يواطِئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَمْلَؤها قِسْطًا وعَدْلًا»] .
فذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه وزادَ: ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ: ما لي أَراكم عنها مُعرِضينَ، واللهِ لَأَرمِيَنَّ بها بين أكتافِكم، [يعني حديثَ: لا يَمنَعْ أحدُكم جارَه أنْ يَغرِسَ خَشَبةً في جِدارِه.] .
إذا اشتَكى العبدُ المُسلمُ، قيلَ للكاتبِ الذي يكتُبُ عملَه: اكتُبْ له مِثلَ عملِه إذ كان طليقًا، حتى أَقبِضَه أو أُطلِقَه. قال أبو بَكرٍ: حدَّثَنا به عاصمٌ وأبو حُصَينٍ جميعًا. .
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]. .
حديثُ سَعيدِ بنِ مُحَمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيلةَ، عن أبي حَمزةَ -يعني السَّكونيَّ- عن جابرٍ -يعني الجُعْفيَّ-، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، عن حُذَيفةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ قد هجاني، وقد عَلِمَ أنِّي لسُت بشاعِرٍ، اللهُمَّ فالعَنْه بعَدَدِ ما هجاني. وحَدَّثَنا أبي وأبو زُرْعةَ قالا: حَدَّثَنا أبو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميُّ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرْسَل. أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ أبي الحُسَينِ أبو جَعْفَرٍ السِّمْنانيُّ، قال: نا أبو نُعَيمٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، عَنِ البراءِ بنَحْوِه. .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
حَديثٌ رَواه الشَّافِعيُّ -حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا أبو ثَوْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا الشَّافِعيُّ- عن سُفْيانَ بنِ عُيَيْنةَ. وحَدَّثَنا هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن سُفْيانَ بنِ عُيَيْنةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عَطاءٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لها: إنَّ طَوافَك بالبَيْتِ، وسَعْيَك بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ؛ يَكْفيك لِحَجِّك وعُمْرتِك؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عَطاءٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... .
حدَّثَنا بَهزٌ، حدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ انطَلَقوا، فذكَرَ مَعْناه، ولم يرفَعْه. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَه، ورواه عبدُ الكريمِ أبو أُمَيَّةَ مثلَه بإسنادِه. [أي مثل حديث: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ: أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، أو نصفِ دينارٍ]. .
حَديثٌ رَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن اللَّيْثِ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ، فقالوا: إنَّا نُريدُ سَفَرًا، فمَن يَؤُمُّنا؟ قالَتْ: أَكثَرُكم قُرآنًا، قالوا: كلُّنا قارِئٌ، قالَتْ: فأَفقَهُكم، قالوا: كلُّنا فَقيهٌ، قالَتْ: فأَكبَرُكم سِنًّا، قالوا: كلُّنا مُسِنٌّ، قالَتْ: فأَحسَنُكم وَجْهًا، فلَعلَّه أن يكونَ أَحسَنَكم خُلُقًا؟ وقالَ أبي: كَذا حَدَّثَنا قُتيبةُ، عن اللَّيْثِ، وحَدَّثَنا أبو الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ ... .
وسَمِعْتُ أبي يقولُ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ علِيٍّ الصَّيْرفيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يَنْتعِلَ الرَّجُلُ قائِمًا، أو يَشْتمِلَ الصَّمَّاءَ. .
لا مزيد من النتائج