نتائج البحث عن
«ثنا أبو عوانة، عن منصور، فذكر بإسناده مثله. قال أبو جعفر : فذهب قوم إلى هذا،»· 14 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه وزادَ: ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ: ما لي أَراكم عنها مُعرِضينَ، واللهِ لَأَرمِيَنَّ بها بين أكتافِكم، [يعني حديثَ: لا يَمنَعْ أحدُكم جارَه أنْ يَغرِسَ خَشَبةً في جِدارِه.] .
مِثلُه [عَن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، قال: قامَ يَومًا خَطيبًا فذَكَرَ في خُطبَتِه حَديثًا، قال: بَينَما أنا وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ نَرمي في غَرَضَينِ لَنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ طَلَعَتِ الشَّمسُ، فكانَت في عَينِ النَّاظِرِ قِيدَ رُمحَينِ، وساقَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، وقال: ثُمَّ قَبَضَ أطرافَ أصابِعِه، ثُمَّ قال: أو قامَ، أنا أشُكُّ مَرَّةً أُخرى، وقد حَفِظتُ ما قال، فما قدَّمَ كَلِمةً عَن مَنزِلَتِها، ولا أخَّرَ شَيئًا، وقد قال أبو عَوانةَ: بَينَما أنا وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، وقال أيضًا: فاسودَّت حَتَّى آضَت، وقد قال أبو عَوانةَ: زُوُولَ، ولَكِنَّها زُؤُولَ أصوَبُ] .
حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، بإسنادِه مِثلَه سَواءً [أي: حَديثَ: أتعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ، فوالله لأَنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي، ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، ولا شَخصَ أغيَرُ مِن اللهِ، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه العُذرُ مِن اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلك بَعَث اللهُ المُرسَلين مُبَشِّرين ومُنذِرين، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه مِدحةٌ مِن اللهِ؛ من أجلِ ذلك وَعَد اللهُ الجنَّةَ]، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال عُبَيدُ اللهِ القَواريريُّ: ليس حديثٌ أشدَّ على الجَهْميَّةِ مِن هذا الحديثِ، قَولُه: لا شَخصَ أحبُّ إليه مِدحةً مِن اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأَسوَدِ، عن عائِشةَ، قالَت: ما رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَ العَشْرَ مِن ذي الحِجَّةِ قَطُّ. ورَواه أبو الأَحوَصِ، فقالَ: عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عائِشةَ؟ ورَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ ومَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، قالَ حُدِّثْتُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حدَّثَنا بَهزٌ، حدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ انطَلَقوا، فذكَرَ مَعْناه، ولم يرفَعْه. .
سُئِلَ أبو هريرةَ : هل خضب رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قال أبو عيسى : وروى أبو عوانةَ هذا الحديثَ عن عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ موهبٍ ، فقال : عن أمِّ سلمةَ .
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
عن أبي سَعيدٍ المُؤَذِّنِ، فذَكَرَ مَعْناه، قال مِخْوَلٌ: عن أبي سَعيدٍ المَدَنيِّ، فذَكَرَ مَعْناه، قال: يقولُ أبو جَعْفرٍ: يا أبا سَعيدٍ، أنتَ رَأيْتَه؟. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَه، ورواه عبدُ الكريمِ أبو أُمَيَّةَ مثلَه بإسنادِه. [أي مثل حديث: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ: أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، أو نصفِ دينارٍ]. .
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
حديثٌ حَدَّثَنا به أبو عَوانةَ الكُوفيُّ، عَنِ الخليلِ بنِ سَلْمٍ [البَزَّازِ]، عن مُحَمَّدِ بنِ رَبيعةَ الكُلابيِّ، عن ابنِ أبي ليلى، عن عَطاءٍ، عن أبي الخَليلِ، عن أبي قتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا أتاكم كريمُ قَومٍ فأكْرِموه؟ .
قام يومًا خَطيبًا فذَكَرَ في خُطبتِه حديثًا، قال: بيْنَما أنا وغُلامٌ مِن الأنصارِ نَرمي في غَرَضَينِ لنا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ طَلَعَتِ الشَّمسُ، فكانتْ في عَينِ النَّاظرِ قِيدَ رُمحَينِ، وساق الحديثَ، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، وقال: ثُمَّ قَبَضَ أطْرافَ أصابعِه، ثُمَّ قال: أو قام -أنا أشُكُّ مَرَّةً أُخرى-، وقد حَفِظتُ ما قال، فما قَدَّمَ كَلِمةً عن مَنزِلتِها، ولا أخَّرَ شيئًا، وقد قال أبو عَوانةَ: بيْنَما أنا وغُلامٌ مِن الأنصارِ، وقال أيضًا: فاسوَدَّتْ حتى آضَتْ، وقد قال أبو عَوانةَ: «زُوُولَ»، ولكنَّها «زُؤولَ» أصوَبُ. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
لا مزيد من النتائج