نتائج البحث عن
«ثنا أبو عوانة، فذكر بإسناده مثله :، :»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه وزادَ: ثم يقولُ أبو هُرَيرَةَ: ما لي أَراكم عنها مُعرِضينَ، واللهِ لَأَرمِيَنَّ بها بين أكتافِكم، [يعني حديثَ: لا يَمنَعْ أحدُكم جارَه أنْ يَغرِسَ خَشَبةً في جِدارِه.] .
فذكَرَ مِثْلَه بإسنادِه [أي حَديثَ: لولا أنْ أشُقَّ على المؤمنينَ -أو على أُمَّتي- لأَمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صَلاةٍ]. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، أو مسجِدِ إيلِيَاءَ، يشُكُّ. [يعني حديثَ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحرامِ، ومسجِدي، ومسجِدِ بيتِ المَقدِسِ.] .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. قال فيه: قال مالكٌ: وفيه نزَلتْ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} [الأحقاف: 10]. [يعني حديثَ: ما سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقولُ لأحَدٍ يمشي على الأرضِ: إنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ إلَّا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ.] .
حدَّثَنا بَهزٌ، حدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ، أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ انطَلَقوا، فذكَرَ مَعْناه، ولم يرفَعْه. .
حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، بإسنادِه مِثلَه سَواءً [أي: حَديثَ: أتعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ، فوالله لأَنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي، ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، ولا شَخصَ أغيَرُ مِن اللهِ، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه العُذرُ مِن اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلك بَعَث اللهُ المُرسَلين مُبَشِّرين ومُنذِرين، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه مِدحةٌ مِن اللهِ؛ من أجلِ ذلك وَعَد اللهُ الجنَّةَ]، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال عُبَيدُ اللهِ القَواريريُّ: ليس حديثٌ أشدَّ على الجَهْميَّةِ مِن هذا الحديثِ، قَولُه: لا شَخصَ أحبُّ إليه مِدحةً مِن اللهِ عزَّ وجلَّ. .
مِثلُه [عَن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ، قال: قامَ يَومًا خَطيبًا فذَكَرَ في خُطبَتِه حَديثًا، قال: بَينَما أنا وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ نَرمي في غَرَضَينِ لَنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ طَلَعَتِ الشَّمسُ، فكانَت في عَينِ النَّاظِرِ قِيدَ رُمحَينِ، وساقَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، وقال: ثُمَّ قَبَضَ أطرافَ أصابِعِه، ثُمَّ قال: أو قامَ، أنا أشُكُّ مَرَّةً أُخرى، وقد حَفِظتُ ما قال، فما قدَّمَ كَلِمةً عَن مَنزِلَتِها، ولا أخَّرَ شَيئًا، وقد قال أبو عَوانةَ: بَينَما أنا وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، وقال أيضًا: فاسودَّت حَتَّى آضَت، وقد قال أبو عَوانةَ: زُوُولَ، ولَكِنَّها زُؤُولَ أصوَبُ] .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَه، ورواه عبدُ الكريمِ أبو أُمَيَّةَ مثلَه بإسنادِه. [أي مثل حديث: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ: أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، أو نصفِ دينارٍ]. .
فذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: كُدوحًا في وجهِهِ، ولمْ يشُكَّ. [يعني حديثَ: لا يَسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يُغنيهِ إلَّا جاءتْ شَيْنًا، أو كُدوحًا، أو خُدوشًا في وجهِهِ يومَ القِيامةِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناهُ؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حِسابُها منَ الذَّهَبِ.] .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يَقُلْ: بزِنًا، [يعني حديثَ: قال أبو القاسِمِ نبيُّ التَّوبةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قذَف مملوكَهُ بزِنًا بَريئًا مِمَّا قال، أقام عليه الحدَّ يومَ القِيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ كما قال.] .
عنْ هِشامِ بنِ عُروةَ... فذَكَرَهُ بإسنادِهِ مثلَهُ: [تَخيَّروا لنُطَفِكُم؛ فانكِحوا الأَكْفاءَ، وأَنكِحوا إليهم.] .
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
مَن لبِسَ ثوبَ شُهْرةٍ ألبَسَه اللهُ يومَ القيامةِ ثوبًا مثلَه -زاد: عن أبي عَوَانةَ- ثم تلَهَّبُ فيه النارُ. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
ثم ذكَرَ بإسنادِهِ مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: فُرِضتِ الصَّلاةُ أوَّلَ ما فُرِضتْ رَكعَتَيْنِ، فأُقرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وزيدَ في صَلاةِ الحَضَرِ]. .
لا مزيد من النتائج