نتائج البحث عن
«ثنا الأشعثي، فذكر هذا الحديث، ثم قال البخاري : لا أدري أيش هذا الحديث. قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكةَ، فجعَلَ النَّاسُ يَستَأذِنونَهُ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وقال أبو بكرٍ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ، في نَفْسي، ثم إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمِدَ اللهَ، وقال خَيرًا، ثم قال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، وكان إذا حلَفَ قال: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، ما مِن عَبدٍ يُؤمِنُ باللهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ.. فذكَرَ الحَديثَ. .
عن ابنِ عمرِ ... فذَكَرَ الحديثُ في القُعودِ للحاجةِ , وفيه قالُ: لعلَّكِ من الَّذينَ يصلُّونَ على أوراكِهُم، قالُ: قلَّت لا أدري واللَّهَ – قالُ يعني الَّذي يسجدُ ولا يرتفعُ عن الأرضِ وَهوَ لاصقَ بالأرضِ . .
دخَلْتُ على النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لأبي هذا ابنُك [ قال ] نَعَم قال ما اسمُه قال الحُبابُ قال لا تُسمِّه الحُبابَ فإنَّ الحُبابَ شيطانٌ ولكن هو عبدُ الرَّحمنِ فذكَر الحديثَ .
أنَّ رجلًا مِن قَتلى مسيلِمةَ تَكلَّمَ فقالَ : مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ، أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ ، عثمانُ الأمينُ الرَّحيمُ ، لا أدري أيشِ قالَ لعُمَرَ .
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وهو يَذكُرُ النُّبُوَّةَ. قُلتُ: مَن هذا الذي يُكذِّبُهُ؟ قالوا: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. قال أبو الزِّنادِ: فقُلتُ لرَبيعةَ بنِ عَبَّادٍ: إنَّكَ يَومَئذٍ كنتَ صَغيرًا. قال: لا واللهِ، إنِّي يَومَئذٍ لَأعقِلُ أنِّي لَأزْفِرُ القِربةَ. يَعني أحمِلُها. .
عن قيسِ بنِ عاصمٍ قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فلما دنوتُ منه قال : هذا سيدُ أهلِ الوبَرِ …فذكر الحديثَ وفيه فقال : قيسٌ كيف تصنعُ بالمَنيحةِ ؟ فقال قيسٌ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةً ، قال : فكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ فذكر الحديثَ وفي آخرِه : قال قيسٌ : لئن عشتُ لأدَعنَّ عددها قليلًا .
قلتُ لعمرِو بنِ قيسٍ الملائيِّ : اكتُبْ لي هذا الحديثَ ، فقال لا إنَّ إبراهيمَ النخعيَّ ، قال : لا تَكتُبوا فتتَّكِلوا ، ثم قال إبراهيمُ قال معاذُ بنُ جبلٍ : خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونحن نكتبُ شيئًا منَ الحديثِ ، فقال : ما هذا يا معاذُ ؟ قُلنا : سمِعناه مِنكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : لِيَسلَم هذا القرآنُ مما سِواه فما كتبْنا شيئًا بعدُ .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فنظرَ في السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ . فقالَ لَه رجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ لَه زيادُ بنُ لَبيدٍ أيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللَّهِ وفينا كتابُ اللَّهِ وقد علَّمناهُ أبناءَنا ونساءَنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إن كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ ثمَّ ذكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ وعندَهُما ما عندَهُما مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. فلَقيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أوسٍ بالمصلَّى فحدَّثَهُ هذا الحديثَ عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ صدقَ عَوفٌ ثمَّ قالَ وهَل تدري ما رَفعُ العلمِ قالَ قُلتُ لا أدري . قالَ ذَهابُ أوعيَتِهِ . قالَ وهَل تدري أيُّ العلمِ أوَّلُ يُرفَعُ قالَ قلتُ لا أدري . قالَ الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ ترَى خاشعًا .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: إنَّما كانَ الأذانُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّتَينِ -وقال حَجَّاجٌ: يَعني مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ- والإقامةُ مَرَّةً، غَيرَ أنَّه يَقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، وكُنَّا إذا سَمِعنا الإقامةَ تَوضَّأنا، ثُمَّ خَرَجنا إلى الصَّلاةِ، قال شُعبةُ: لا أحفَظُ غَيرَ هذا] .
قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا. .
بَيْنَما نحن جُلوسٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فنَظَرَ في السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ» فقالَ له رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: زِيادُ بنُ لَبيدٍ: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رَسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إن كُنْتُ لَأَظُنُّك مِن أَفقَهِ أهْلِ المَدينةِ»، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ وعنْدَهما ما عنْدَهما مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلَقِيَ جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمُصَلَّى فحَدَّثه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قالَ: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلمِ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أدري، قالَ: ذَهابُ أَوْعيتِه، قالَ: وهل تَدْري أيُّ العِلمِ أوَّلُ أن يُرفَعُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أَدْري، قالَ: الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لهم: إنِّي سائِلٌ هذا، فإن كَذَبَني فكَذِّبوه، فذَكَرَ الحَديثَ، فقال للتَّرجُمانِ: قُلْ له: إن كان ما تَقولُ حَقًّا فسَيَملِكُ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ. .
فذكَرَ هذا الحديثَ بإسنادِه. قال: يُصلِّي العِشاءَ ثمَّ يأوي إلى فِراشِه، لم يذكُرِ الأربعَ ركَعاتٍ، وساقَ الحديثَ، وقال فيه: فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ولا يَجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثامنةِ، فإنَّه كان يَجلِسُ، ثمَّ يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي ركعةً يوتِرُ بها، ثمَّ يُسلِّمُ تسليمةً يَرفَعُ بها صوتَه حتى يوقِظَنا، ثمَّ ساقَ معناه. .
سألتُ إسماعيلَ يومًا: أليس قد رُوِيَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: "اسْتوَى": قعَدَ؟ قال: نَعم. قلتُ له: إسحاقُ بنُ راهَوَيْهِ يقولُ: إنَّما يُوصَفُ بالقُعودِ مَن يَمَلُّ القِيامَ؟ قال: لا أَدْري أَيْشٍ يقولُ إسحاقُ. .
لا مزيد من النتائج