نتائج البحث عن
«ثنا الليث، فذكر مثل ما ذكره ابن وهب عن الليث سواء. قال أبو جعفر : فذهب قوم إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه أبو صالحٍ كاتِبُ اللَّيثِ، عَنِ اللَّيثِ، عن ابنِ الهادِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ الأنصاريِّ، عن زُرارةَ، عن عائِشةَ، قالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك؟ أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: ثنا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأعلى -قراءةً- عن ابنِ وَهبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ واللَّيثِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن زُرارةَ الأنصاريِّ، عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قامَ المُسلمونَ فضَرَبوا بأكُفِّهمُ الترابَ، ولم يَقبِضوا منَ الترابِ، فذكَرَ نحوَه، لم يذكُرِ المَناكِبَ والآباطَ، قال ابنُ الليثِ: إلى ما فوقَ المِرفَقيْنِ. .
حَديثٌ رَواه أبو حَيْوةَ شُرَيْحُ بنُ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: في قَوْلِه: {فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}، قالَ: نَزَلَتْ في الزُّبَيْرِ وحاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ؛ اخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ماءٍ... قالَ أبو مُحمَّدٍ: حَدَّثَنا يونُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلى، عن ابنِ وَهْبٍ، عن اللَّيْثِ ويونُسَ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ. .
حَديثٌ رَواه أبو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، عن اللَّيْثِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي جَعْفَرٍ، عن صَفْوانَ بنِ سُلَيْمٍ، عن زَيدِ بنِ حُبابٍ، عن أبي سَعيدٍ مَوْلى أبي لَيْثٍ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَرِضْتُ فلم يَعُدْني عِبادي، وظَمِئْتُ فلم يَسْقِني عِبادي، قالَ: أنت يا رَبِّ؟! قالَ: نَعمْ: يَمرَضُ عَبْدي؛ فلو عِيدَ عِيدَ لي، ويَعطَشُ عَبْدي؛ فلو سُقِيَ سُقِيَ لي؟ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ اللَّيثِ، ولم يَذكُرْ فيه: وحِلٌّ لإناثِها، كما لم يَذكُرْه اللَّيثُ. .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن يَحْيى بنِ بُكَيرٍ، عن اللَّيْثِ، عن جَعْفَرِ بنِ رَبيعةَ، عن عِراكٍ والأَعرَجِ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لَيَنْتَهِيَنَّ أناسٌ عن رَفْعِ أبْصارِهم عنْدَ الدُّعاءِ إلى السَّماءِ، أو لَتُخطَفَ أبْصارُهم. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحوَ حديثِ اللَّيثِ، ومالِكٍ يَعني عن نافعٍ عنِ ابنِ عمرَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: خَمسٌ منَ الدَّوابِّ ليسَ على المُحرمِ في قتلِهِنَّ جُناحٌ، الغرابُ والحدأةُ والعقربُ والفأرةُ والكَلبُ العقورُ، إلَّا أنَّهُ قالَ في حديثٍ يعني حديثَ أبي هُرَيْرةَ الحيَّةُ والذِّئبُ والكَلبُ العقورُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى ثنا ابنُ أبي مريمَ بِهَذا، وقالَ: إلَّا أنَّهُ قالَ في حديثِهِ والحيَّةُ والذِّئبُ والنَّمِرُ والكَلبُ العَقورُ .
قامَ المسلِمونَ، فضَرَبوا بأكُفِّهم التُّرابَ، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا"، يَذكُرُ المناكِبَ والآباطَ. قالَ ابنُ اللَّيْثِ: "إلى ما فَوْقَ المِرفَقَينِ". .
حديثًا رواه أبو صالحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ وعُثمانُ بنُ صالِحٍ، قالا: حَدَّثَنا اللَّيثُ، عن مِشْرَحِ بنِ هاعانَ، عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُخبِرُكم بالتَّيْسِ المُستعَارِ؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: المحِلُّ والمحَلَّلُ له، فلعَنَ اللهُ الحالَّ والمحَلِّلَ له. .
حَديثٌ رَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن اللَّيْثِ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ، فقالوا: إنَّا نُريدُ سَفَرًا، فمَن يَؤُمُّنا؟ قالَتْ: أَكثَرُكم قُرآنًا، قالوا: كلُّنا قارِئٌ، قالَتْ: فأَفقَهُكم، قالوا: كلُّنا فَقيهٌ، قالَتْ: فأَكبَرُكم سِنًّا، قالوا: كلُّنا مُسِنٌّ، قالَتْ: فأَحسَنُكم وَجْهًا، فلَعلَّه أن يكونَ أَحسَنَكم خُلُقًا؟ وقالَ أبي: كَذا حَدَّثَنا قُتيبةُ، عن اللَّيْثِ، وحَدَّثَنا أبو الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ ... .
حَديثُ أبي خالِدٍ الأَحمَرِ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ، عن أبي شُرَيْحٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا القُرآنَ سَبَبٌ؛ طَرَفُه بيَدِ اللهِ، وسَبَبٌ طَرَفُه بأَيْديكم، فتَمَسَّكوا به؛ فإنَّكم لن تَضِلُّوا. ورَواه اللَّيْثُ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن نافِعِ بنِ جُبَيْرٍ -ورَواه أبو أُسامةَ، عن عَبْدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن مُسلِمِ بنِ أبي حُرَّةَ، عن نافِعِ بنِ جُبَيْرٍ- قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل؟ .
حَديثٌ رواه عُبَيدُ بنُ أبي قُرَّةَ، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، عن أبي قَبيلٍ، قال: سَمِعتُ أبا مَيْسَرةَ يقولُ: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ: كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذات ليلةٍ، فقال لي: انظُرْ، ترى في السَّماءِ نَجْم؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: ما ترى؟ قال: أرى الثُّرَيَّا، قال: أمَا إنَّه يلي هذه الأُمَّةَ كعَدَدِها -أو عدَدُها- في صُلْبِك، اثنانِ في فِتنةٍ؟ قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا بهذا الحديثِ أبو سعيدِ بنُ يحيى بنِ سَعيدٍ القَطَّانُ، قال: حَدَّثَنا عُبَيدُ بنُ أبي قُرَّةَ، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ. .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ. وحَدَّثَنا أبو اليَمانِ، أخبَرَنا شُعَيبٌ، حَدَّثَنا أبو الزِّنادِ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ حَدَّثَه: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَثَلُ البَخيلِ والمُنفِقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن ثُديِّهما إلى تَراقيهما؛ فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ إلَّا سَبَغَت أو وفَرَت على جِلدِه، حتَّى تُخفيَ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ أن يُنفِقَ شيئًا إلَّا لَزِقَت كُلُّ حَلقةٍ مَكانَها، فهو يوسِّعُها ولا تَتَّسِعُ. تابَعَه الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، في الجُبَّتَينِ، وقال حَنظَلةُ عن طاوُسٍ: جُنَّتانِ، وقال اللَّيثُ: حدَّثَني جَعفَرٌ، عَنِ ابنِ هُرمُزَ، سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جُنَّتانِ. .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في يَومِ عاشوراءَ: إنَّ هذا يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن أحَبَّ أن يَترُكَه فليَترُكْه، وكان عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه لا يَصومُه، إلَّا أن يوافِقَ صيامَه.[وفي روايةٍ]: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَومُ يَومِ عاشوراءَ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ سَواءً. .
أنَّ امرأةً كانَت تُهَراقُ الدَّمَ ، فذَكَرَ مَعنى حديثِ اللَّيثِ وقالَ : فإذا خلَّفَتهنَّ وحضَرتِ الصَّلاةُ فلتغتسِلْ .
لا مزيد من النتائج