نتائج البحث عن
«ثنا حماد، عن محمد بن زياد، قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت أبا القاسم صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرَّحِمَ شِجنَةٌ مِن الرَّحمنِ، تَقولُ: يا رَبِّ إنِّي قُطِعتُ، يا رَبِّ إنِّي ظُلِمتُ، يا رَبِّ إنِّي أُسيءَ إليَّ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، فيُجيبُها رَبُّها عزَّ وجلَّ، فيَقولُ: أمَا تَرضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قطَعَكِ؟ حدَّثَناه أبو الوَليدِ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، عن محمدِ بنِ عَبدِ الجَبَّارِ، قال: سمِعتُ محمدَ بنَ كَعبٍ يَقولُ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الرَّحِمَ.. فذكَرَ الحَديثَ. وقال عَفَّانُ في حَديثِه: محمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ مِن الأنصارِ، قال: سمِعتُ محمدَ بنَ كَعبٍ القُرَظيَّ قال: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. .
عن محمد بن زياد، قال: رأَى أبو هريرةَ رجلًا خرجَ مِنَ المسجدِ بعدَ أنْ أقيمَتِ الصلاةُ فقال أمَّا هذا فقدْ عصَى أبا القاسمِ صلى الله عليه وسلم .
عن محمد بن زياد قال: رَأى أبو هُريرةَ رَجلًا خَرَج مِن المَسجدِ بَعد أن أُقيمَتِ الصَّلاةُ فَقال: أَمَّا هذا فَقد عَصى أَبا القاسِمِ. .
عن مالكِ بنِ ظالمٍ، قال: سَمعِتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لمَرْوانَ بنِ الحكمِ: أخْبَرَني حَبِيببي أبو القاسمِ الصَّادقُ المصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ فَسادَ أُمَّتي على يَدَي غِلْمةٍ سُفهاءَ مِن قُرَيشٍ. .
عن [أبي الشَّعثاءِ المحارِبيِّ] قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، ورَأى رَجُلًا يَجتازُ المَسجِدَ خارِجًا بَعدَ الأذانِ، فقال: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه رَأى قَومًا يَتَوضَّؤونَ مِنَ المِطهَرةِ، فقال: أسبِغوا الوُضوءَ، فإنِّي سَمِعتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ .
إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لفي سُوَرٍ مِنَ القرآنِ ثلاثٍ: البقرةِ، وآلِ عمرانَ، وطه. فقالَ له رَجلٌ يُقالُ له عيسى بنُ موسى وأنا أَسمَعُ: يا أبا زَبْرٍ، سَمِعْتُ غَيلانَ بنَ أَنسٍ يقولُ: سَمِعْتُ القاسمَ أبا عبدِ الرَّحمنِ يقولُ: سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اسمَ اللهِ الأعظمَ لفي سُوَرٍ مِنَ القرآنِ ثلاثٍ... ثُمَّ ذَكَرَهُ بنحوِه. .
عن أبي عُثمانَ، قال: لَمَّا ادُّعيَ زيادٌ لَقيتُ أبا بَكرةَ، قال: فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَت أُذُني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: «مَنِ ادَّعى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيه، وهو يَعلَمُ أنَّه غَيرُ أبيه، فالجَنَّةُ عليه حَرامٌ» فقال أبو بَكرةَ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
[عن] مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ يقولُ سمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ وجِئْتُ أعُودُه في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه يقولُ إذا مِتُّ فلا تُقمِّصُوني فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يُقمَّصْ ولَمْ يُعمَّمْ .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، وكان يَمُرُّ بنا والنَّاسُ يَتَوضَّؤونَ مِنَ المِطهَرةِ، قال: أسبِغوا الوُضوءَ؛ فإنَّ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
حَديثُ الحُمَيْديِّ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، قال: حَدَّثَني أعْرابيٌّ مِن أهْلِ البادِيةِ، قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا قَرَأَ أحَدُكم: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، فأتى على آخِرِها: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}؛ فلْيَقُلْ: بَلى، وأنا على ذلك مِن الشَّاهِدينَ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن ابنِ عُلَيَّةَ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ القاسِمِ، عن أبي هُرَيْرةَ، مَوْقوف. وأَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن عُثْمانَ بنِ أبي شَيْبةَ، عن يَزيدَ بنِ هارونَ، عن يَزيدَ بنِ عِياضٍ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي اليَسَعِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا ادُّعِيَ زِيادٌ لَقيتُ أبا بَكرَةَ، فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَتْ أُذُنايَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو يَقولُ: مَنِ ادَّعَى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيهِ فالجنَّةُ عليهِ حَرامٌ، فقالَ أبو بَكرَةَ: وأنا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
المتن أن أبا ذر رضي الله عنه صلى عددا كثيرا فلما سلم قال له الأحنف بن قيس رحمه الله: هل تدري انصرفت على شفع أم على وتر قال: إلا أكن أدري فإن الله يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً إلا رفعهُ اللهُ بها درجةً ، وحطّ عنه بها خطيئةً .
[عن] أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه سَمِعَ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ الأنصاريَّ: يَستَشهِدُ أبا هُرَيرةَ، فيَقولُ: يا أبا هُرَيرةَ، نَشَدتُكَ باللهِ، هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا حَسَّانُ، أجِبْ عن رَسولِ اللهِ، اللهُمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ؟ قال أبو هُرَيرةَ: نَعَم. .
لا مزيد من النتائج