نتائج البحث عن
«ثنا حماد بن سلمة، ثم ذكر مثله. قال أبو جعفر : فلما اختلفوا في ذلك وجب النظر ؛»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
حَديثُ حَجَّاجِ بنِ الشَّاعِرِ، قالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَزَقَ في ثَوْبِه وهو في الصَّلاةِ. .
قال مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادِ بنِ جَعفرٍ: أخبَرَني أبو سَلَمةَ بنُ سُفيانَ وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ وعَبدُ اللهِ بنُ المُسَيِّبِ العابديُّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ، قال: صَلَّى لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بمَكَّةَ فاستَفتَحَ سورةَ المُؤمِنينَ حَتَّى جاءَ ذِكرُ موسى وهارونَ، أو ذِكرُ عيسى عليهمُ السَّلامُ -مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ يَشُكُّ أو اختَلَفوا عليه- أخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعلةٌ، فرَكَعَ. .
حَديثٌ رَواه أبو سَلَمةَ المِنْقَريُّ، عن حمَّادٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، مَوْقوف: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قالَ: ساخَ الجَبَلُ. ورَواه عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، ومُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ العَبْديُّ، كليهما عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَرَأَ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا...}، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
حَديثٌ رَواه أبو عامِرٍ العَقَديُّ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ لا يُوضَعُ حَجَرٌ على حَجَرٍ بمِنًى، إلَّا أن يَتَّخِذَ الرَّجُلُ كَنيفًا؟ قالَ أبي: حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، قالَ: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن مَنْصورِ بنِ شَيْبةَ، عن أُمِّه، قالَت: كانَ... قَوْلَها، بلا عائِشةَ. .
نَحوُ [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: ثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ ثَنا عَبدُ الحَميدِ بنُ جَعفرٍ ثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ عَن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، قال: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ يَقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ما كُنتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له إتيانًا قال: بَلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدَلَ قائِمًا ورَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَرفعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ ورَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلَم يُصَوِّبْ رَأسَه ولَم يُقنعْ ووضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه ورَفعَ يَدَيه واعتَدَلَ حَتَّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ أهوى إلى الأرضِ ساجِدًا فقال: اللهُ أكبَرُ ثُمَّ جافى عَضُدَيه عَن إبطَيه وفتَحَ أُصبُعَ رِجلَيه ثُمَّ ثَنى رِجلَه اليُسرى]. .
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم موافينَ هلالِ ذي الحجةِ فلما كان بذي الحُلَيْفةِ قال مَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهِلَّ ومَنْ شاء أنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فإني لولا أني أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ وقال حمادُ بنُ سلمةَ وأما أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإن مَعِيَ الهديَ فكنتُ فيمنْ أهلَّ بعمرةٍ فلما كان في بعضِ الطريقِ حِضتُ فدخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا أَبْكي فقال ما يُبْكيكِ قلتُ ودِدْتُ أني لم أكنْ خرجْتُ العامَ قال ارفُضي عُمرَتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتَشِطي وأَهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلما كان ليلةُ الصدرِ أمر يعني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبدَ الرحمنِ فذهب بها إلى التنعيمِ زاد موسى فأهلَّتْ بعمرةٍ مكان عمرتِها وطافتْ بالبيتِ فقضى الله عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يكن في شيءٍ من ذلك هديٌ قال أبو داودَ زاد موسى في حديثِ حمادِ بنِ سلمةَ فلما كانتْ ليلةُ البطحاءِ طهرتْ عائشةُ رضي الله عنها .
حَديثٌ رواه أبو الوليدِ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ؛ قالت: كان بالمدينةِ حَفَّارانِ: واحِدٌ يَلحَدُ، والآخَرُ يَشُقُّ، فلمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعَثوا إليهما، فسبَقَ بالمجيءِ الذي يَلحَدُ؟ .
حدَّثنا مُفضَّلُ بنُ مُحمَّدٍ الجَنَديُّ ثنا علِيُّ بنُ زيادٍ اللَّحْجِيُّ ثنا أبو قُرَّةَ قال ذكَر ابنُ جُرَيجٍ أخبرني وَرْقاءُ بنُ عُمَرَ أنَّ عطاءً أخبَره أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ دعا الفَضْلَ يومَ عَرَفةَ فقال إنِّي صائمٌ فقال عبدُ اللهِ لا تصُمْ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرِّب إليه حِلابٌ فيه لَبَنٌ فشرِب منه هذا اليومَ وإنَّ النَّاسَ يستنُّونَ بكم .
عن عائشةَ أنَّها قالت : خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ فلمَّا كانَ بذي الحُلَيْفةِ قالَ من شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومن شاءَ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ. فإنِّي لَولا أنِّي أهْديتُ لأهْللتُ بعمرةٍ وقالَ حمَّادُ بنُ سلمةَ وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحجِّ فإنَّ معيَ الهديَ فَكُنتُ فيمن أهَلَّ بعمرةٍ فلمَّا كانَ في بعضِ الطَّريقِ حِضتُ فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ قلتُ وَدِدْتُ أنِّي لم أكُن خَرجتُ العامَ قالَ ارفُضي عمرتَكِ وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي. وأهِلِّي بالحجِّ واصنَعي ما يصنعُ المسلمونَ في حجِّهم فلمَّا كانَ ليلةُ الصَّدرِ أمرَ يعني رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ فذَهَبَ بِها إلى التَّنعيمِ زادَ موسَى فأهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عمرتِها وطافت بالبيتِ فقضى اللَّهُ عمرتَها وحجَّها قال هشامٌ ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ. قالَ أبو داودَ زادَ موسَى في حديثِ حمَّادِ بنِ سلمةَ فلمَّا كانَت ليلةُ البطحاءِ طهُرَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها .
أنَّ رجلًا جاءَ ورسولُ اللَّهِ في صلاةِ الصُّبحِ ، فرَكَعَ رَكْعَتينِ في حديثِ حمَّادِ بنِ سلمةَ خلفَ النَّاسِ - ثمَّ دخلَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ . فلمَّا قضَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ فقالَ: نافلةً ؟ .
عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، قال: قُلتُ لقَيسِ بنِ سَعدٍ: اكتُبْ ليَ كِتابَ أبي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، فكَتَبَه ليَ في ورَقةٍ، ثُمَّ جاءَ بها، وأخبَرَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَه لجَدِّه عَمرِو بنِ حَزمٍ في ذِكرِ ما يَخرُجُ مِن فرائِضِ الإبِلِ، فكان في ذلك أنَّها: «إذا بَلَغَت تِسعينَ ففيها حِقَّتانِ إلى أن تَبلُغَ عِشرينَ ومِائةً، فإذا كانت أكثَرَ مِن ذلك ففي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، فما فضَلَ فإنَّه يُقادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبِلِ، فما كان أقَلَّ مِن خَمسٍ وعِشرينَ ففيه الغَنَمُ في كُلِّ خَمسِ ذَودٍ شاةٌ» .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بَينَهم، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مَكانَكَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه إلى السَّماءِ، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حَتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ .
لا مزيد من النتائج